المقاومة الفلسطينية تستهجن موافقة دول عربية للمشاركة في بورشة البحرين لتصفية قضيتنا
غزة – وكالات : استهجنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" موافقة بعض الدول العربية على المشاركة في ورشة البحرين بما يتناقض مع الموقف الفلسطيني الموحد الرافض لهذه الورشة والمشاركة فيها؛ كونها إحدى خطوات تنفيذ صفقة القرن التي ستؤدي في النهاية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
واستغربت هذا الموقف المفاجئ، مؤكدة ضرورة مقاطعة هذه الورشة وأي مواقف وخطوات من شأنها التطبيع مع العدو، أو المساس بالحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة، وتتقاطع مع المخططات الصهيوأمريكية المعادية لحقوق شعبنا، وتهدف إلى شطب قضية الشعب الفلسطيني وتصفيتها.
من جانب اخر واصل الفلسطينيون في الضفة الغربية طريق المقاومة ردا على انتهاكات الاحتلال وممارساته الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني، حيث استمرت عمليات المقاومين ضد الاحتلال وجنوده ومستوطنيه، رغم كل الاعتقالات والملاحقات والإبعاد وهدم البيوت الذي يمارسه الاحتلال.
وحسب تقرير أعدته الدائرة الإعلامية لحركة حماس في الضفة، فإن شهر أيار/مايو الماضي شهد تنفيذ (342) عملا مقاوما ضد الاحتلال في الضفة، كان أبرزها عملية الطعن التي نفذها الشهيد يوسف سحويل في القدس المحتلة نهاية الشهر، والتي أدت لإصابة اثنين من المستوطنين أحدهما بحالة حرجة.
ووفقاً للتقرير، فقد نفذت المقاومة عملية إطلاق نار واحدة، و(4) عمليات طعن ومحاولة طعن، و(5) عمليات زرع وإلقاء عبوات ناسفة محلية الصنع، و(15) عملية إلقاء زجاجات حارقة صوب آليات ومواقع الاحتلال العسكرية، كما شهدت مناطق الضفة والقدس اندلاع (266) مواجهة وإلقاء حجارة، أدت في مجملها لجرح (14) إسرائيليا.
وشكلت المواجهات وإلقاء الحجارة نسبة 78% من مجموع أعمال المقاومة، فيما شكلت عمليات إطلاق النار ومحاولات الطعن وإلقاء العبوات الناسفة والزجاجات الحارقة ما نسبته 7% من مجمل أعمال المقاومة، وتوزعت النسبة المتبقية على المقاومة الشعبية لاعتداءات المستوطنين، والقيام بتظاهرات ومسيرات مناهضة للاحتلال والاستيطان في الضفة والقدس.
وأورد التقرير أن محافظات رام الله والقدس والخليل كان بها أعلى معدل في عدد المواجهات وأعمال المقاومة بواقع (65،62،62) مواجهة لكل منها على التوالي، أي بنسبة قاربت 55% من مجموع محافظات الضفة.
من جانب اخر كشف حساب "معتقلي الرأي"، المهتم بنشر أخبار المعتقلين في السعودية، عما تعرض له عدد من الفلسطينيين المقيمين في المملكة من انتهاكات خلال حملة الاعتقالات التي تعرضوا لها.
وقال الحساب في سلسلة تغريدات نشرها على صفحته بـ"تويتر"، امس ، إن المباحث السعودية "مارست انتهاكات حقوقية خلال اعتقال المقيمين الفلسطينيين، وخاصة من كان يعمل منهم مع رجلي الأعمال فيلالي".
وأشار إلى أن السلطات السعودية قامت بـ"مداهمة المنازل ليلاً، وتجميع العائلة في غرفة واحدة، وترهيب النساء والأطفال، ومصادرة الأجهزة الإلكترونية"، قبل اعتقالهم للشخص الذي يبحثون عنه.
وأوضح أن عدداً ممن اعتقلوا تعرضوا للضرب العنيف المهين أثناء اقتيادهم وهم مكبلون من منازلهم إلى سيارات المباحث.
كما كشف عن عدد المعتقلين الفلسطينيين المقيمين في المملكة، والذي قال إنهم تجاوزوا الـ 150 شخصاً، منهم 40 فلسطينياً في مدينة جدة فقط.