ايران تبدأ المرحلة الثانية من مشروع النظائر المستقرة في منشأة "فردو" النووية
طهران- كيهان العربي:- أعلن لمساعد الخاص لرئيس وكالة الطاقة الذرية في البلاد علي اكبر زارعان أن ايران تمكنت من انهاء المرحلة الاولى من مشروع النظائر (الكيميائية) المستقرة بالتعاون مع روسيا وقريبا سوف تبدأ المرحلة الثانية، لتنضم الى الدول الـ12 في العالم التي تمتلك هذه التقنية.
وصرح زارعان، على هامش معرض الانجازات النووية والجوفضائية والثقافية، الذي اقيم بالتزامن مع منتدى تكريم ذكرى 5400 شهيد من محافظة كردستان، صرح بأن ايران تسعى دائما وراء انتاج الطاقة النظيفة ويتم ذلك في محطة بوشهر النووية حيث ينتج الف ميجاوات من الطاقة النظيفة اضافة الى أدوية مشعة لما يقارب مليون شخص في العام.
وتابع: من منتجات ايران النووية هي منظومات اشعاعية تستخدم للحفاظ على المحاصيل الزراعية وبعض المجالات الصناعية، مشيرا ان الجمهورية الاسلامية بادرت لانتاج الطاقة النظيفة، دون ان تعتمد على نظام الهيمنة العالمي والجهات الاجنبية.
وقال زارعان ان الحصول على التقنية النووية في ايران يعني كافة المراحل لإنتاج الوقود النووي وتحويله الى الطاقة من الالف الى الياء، ويبدأ ذلك من استخراج اليورانيوم وصولا لمُجمعات الوقود النووي في محطات الطاقة النظيفة.
وأضاف: يتم استخراج 50 طنا من اليورانيوم سنويا من اعماق الارض عبر هذه التقنية.
وقال زارعان: أن المفاعل النووي في بوشهر ذات طاقة الف ميجا وات بات بحاجة الى 27 طنا من اليورانيوم المخصب، ولا يتم ذلك الا من خلال نوع خاص من جهاز الطرد المركزي، لذلك يتوجب علينا المضي الى الامام والتبصر للمستقبل لتلبية حاجة البلاد من الداخل، حيث أومأ انه يوجد 10 انواع من اجهزة الطرد المركزي في العالم وايران تمكنت من صنع 7 منها لحد الان.
وأشار المساعد الخاص لرئيس وكالة الطاقة الذرية الى مساعي الولايات المتحدة من اجل اغلاق منشآت "فردو" النووية حيث حال الكادر الفني الايراني دون ذلك، قائلا: نرى اليوم المنشأت النووية في مدينة "فردو" (الواقعة في محافظة قم)باتت اوسع من السابق، إذ كانت تشتمل على 820 جهازا للطرد المركزي قبل المحادثات النووية واليوم ازداد هذا العدد ليصل الى ألف و44 جهازاً.
وحول موضوع النظائر (الكيميائية) المستقرة قال زارعان: انتهت المرحلة الاولى من هذا المشروع بالتعاون مع روسيا والمرحلة الثانية سوف تستهل في القريب العاجل في منشآت "فردو" النووية.
وقال: ايران تحتل المركز الثاني عشر في مجال الحصول على هذه التقنية التي تستخدم في مجال الزراعة وتشخيص ومعالجة السرطان، ومن المتوقع ان يتم تشغيل المرحلتين من مشروع النظائر المستقرة في ربيع عام 2020.