kayhan.ir

رمز الخبر: 95627
تأريخ النشر : 2019June10 - 19:41
تأكيدًا على رفض السياسة الأميركية التي باتت تشكل عدوانًا سافرًا على حقوق الشعب الفلسطيني..

الهيئة العليا لمسيرات العودة تدعو الفلسطينيين لمشاركة واسعة في جمعة "لا لضم الضفة"

غزة – وكالات: دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار امس الاثنين، جماهير شعبنا الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في جمعة " لا لضم الضفة، Freedmen…shut up" وذلك في مخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة.

وقالت الهيئة في بيان، "إن المشاركة في الجمعة القادمة يأتي تأكيدًا على الرفض لتصريحات "المستوطن" السفير الأمريكي لدى الاحتلال فريدمان بضم أجزاء من الضفة الفلسطينية للمستوطنات، وتأكيدًا على رفض السياسة الأمريكية التي أصبحت تشكل عدوانًا سافرًا على حقوق الشعب الفلسطيني.

وطالبت الهيئة جماهير شعبنا "في كل مكان للوقوف في وجه المؤامرة الصهيوأمريكية المتمثلة في صفقة القرن وما تنطوي عليه من تداعيات تسعى للقضاء على الوجود الفلسطيني وتصفية الحقوق الفلسطينية وفي مقدمها حق العودة".

وجددت مطالبها "بموقف عربي حيال ما يطرح من مشاريع مشبوهة وفي ذات الوقت إننا نؤكد على رفض استضافة الورشة الاقتصادية المزمع عقدها في دولة البحرين.

وثمنت الهيئة "مواقف الإخوة العرب الذين رفضوا المشاركة في الورشة سيئة الصيت".

كما وشددت على "ضرورة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وبناء استراتيجية تقوم على دعم مقومات صمود شعبنا وتعظيم كافة أشكال المقاومة في مواجهة التحديات والاستهدافات التي تحاك بحق مشروعنا الوطني وقضيتنا الفلسطينية".

من جانب اخر وفي أوّل اعترافٍ رسميٍّ، أقرّت محافل سياسيّة وُصفت بأنّها رفيعة المُستوى، في كلٍّ من الولايات المُتحدّة والكيان الإسرائيليّ، بأنّ إمكانيات تطبيق ما يسمى "خطّة السلام" الأمريكيّة، التي أصبحت معروفةً إعلاميًا بـ"صفقة القرن" باتت ضئيلة للغاية.

و أفادت امس الاثنين مُراسِلة صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة في العاصمة الأميركيّة، أورلي أزولاي، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ هذا الإقرار جاء على خلفية المُعارضة الفلسطينيّة الجارِفة للصفقة، وتأكيدهم من ناحيةٍ أخرى على أنّهم يرفضوا أيّ حلٍّ لا يشمل إقامة دولةٍ فلسطينيّةٍ في الضفّة الغربيّة المُحتلّة وقطاع غزّة، شريطة أنْ تكون القدس الشرقيّة المُحتلّة عاصمةً لها.

وأوضحت الصحافيّة الإسرائيليّة، نقلاً عن المصادر عينها، أنّه بعد الرفض الفلسطينيّ للخطّة الأمريكيّة، سيقوم رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو بالإعلام رسميًا بأنّه لا يوجد في الطرف الفلسطينيّ مع مَنْ يتفاوض كيان الاحتلال، ويحصل عندئذٍ على الضوء الأخضر من ترامب للقيام بضمّ كلّ قطعةٍ أرضٍ في الضفّة الغربيّة يُقيم عليها اليهود بشكلٍ أحاديّ الجانب، كما أكّدت المصادر في تل أبيب وواشنطن.

عُلاوةً على ذلك، شدّدّت الصحافيّة الإسرائيليّة على أنّ ترامب يرى في النزاع الإسرائيليّ-الفلسطينيّ مشكلة بيع وشراء الأراضي، وخلاف على ملكيتها، مُشيرةً إلى أنّه لا يعرف شيئًا عن تاريخ الصراع بين الطرفين، وعن أنهار الدّم التي سالت خلال هذا النزاع، مُضيفةً أنّ ما يُحفِّز الرئيس الأمريكيّ هو الحصول على اعترافٍ في الحلبة الدوليّة، وبالتالي فإنّه يسمح لنتنياهو مُرغمًا أنْ يقوده، مؤكّدةً على أنّ تصريح السفير الأمريكيّ في الدولة العبريّة، دافيد فريدمان، حول حقّ إسرائيل بضمّ أراضٍ في الضفّة الغربيّة كان بمثابة بالون اختبار، وأنّ مَنْ قام بنفخ البالون إلى هذا الحجم هو ليس إلّا الرئيس ترامب بنفسه، على حدّ تعبيرها.