الرئيس العراقي: النصر على "داعش" تحقق بفضل تآزر القوات الأمنية من الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة
بغداد – وكالات: اشاد رئيس الجمهورية برهم صالح،امس الاثنين، بجهود قوات الحشد الشعبي في تحقيق النصر على عصابات " داعش” الإجرامي، داعيا الجميع الى التنسيق مع رئيس كردستان الجديد نجيرفان البارزاني.
وقال صالح في كلمة القاها عقب اداء رئيس كردستان نجيرفان البارزاني اليمين القانونية في برلمان الاقليم واطلعت عليه "الاتجاه برس" إن "النصر على داعش تحقق بفضل تآزر القوات الأمنية من الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة”، داعيا الى "المحافظة على النصر الذي تحقق”.
وأضاف صالح، أنه "يجب علينا جميعاً التعاون والتنسيق مع البارزاني وحكومة كردستان الجديدة”، معربا عن أمله بأن "تكون هذه المناسبة بداية لعهد جديد من الاستقرار والإعمار”.
بدوره حذر النائب عن تحالف البناء حنين قدو، من مشروع اميركي لتقسيم البلاد الى دويلات متناحرة من خلال تسليح بعض مكونات الشعب والعشائر في نينوى والمدن الغربية.
وقال قدو في تصريح إن الدولة العراقية اقوى مما كانت عليه في السابق، وهي ليست بحاجة الى تسليح العشائر خارج اطار الدولة، وادخال البلاد في فوضى السلاح . واضاف ان ما يحتاجه البلد هو تسليح القوات الامنية بالمعدات والاسلحة المتطورة، وتطوير تشكيلاته، وزج ابناء المدن المذكورة ضمن صفوفه.
وتساءل القدو عن، "الغاية التي تقف وراء الدعوات المتكررة من قبل بعض الشخصيات للتحالف الدولي واميركا لتسليح بعض العشائر، مرجحا ان يكون وراء الامر مشروع خبيث لتقسيم البلاد".
من جانب صدرت تسريبات من مصادر مطلعة انه مازال الغموض يكتنف مصير قيادة حزب الدعوة المقبلة، قبيل مؤتمره العام المزمع عقده خلال شهر حزيران الحالي بحسب ترجيحات أولية.
وينحسر الصراع بين جناحي المالكي والعبادي، وتنازلهما عن المراكز القيادية، وإفساح المجال لبروز قيادة جديدة للحزب يتم انتخابها في المؤتمر.
وذكرت المصادر المطلعة لـ”ناس، امس أن "جماعة (النخبة) بعد عدة اجتماعات رفضت اتفاقاً لقيادة الحزب بعدم الترشح مجدداً لقيادته، بعد أن أعلن القيادي في الحزب علي العلاق عن وجود اتفاق موقع من قبل كل أعضاء مجلس القيادة يتعهدون فيما بينهم بعدم الترشح للقيادة، وإفساح المجال لبروز قيادة جديدة للحزب يتم انتخابها في المؤتمر المزمع عقده خلال شهر حزيران الحالي بحسب ترجيحات اوليه”.
وبحسب المصادر، فإن "القرار الذي وقع عليه كل أعضاء مجلس القيادة شكل صدمة لما بات يعرف بـ (النخبة) وهو الجناح المقرب من أمين العام الحزب نوري المالكي، حيث رفضوا تخليه عما وصفوه بحقه بالترشح، وأصدروا البيان التالي ضمن ورقة تحمل عنوان رؤى النخبة وكانت بالشكل التالي”:
من جهته كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي ان "معلومات وصلت الينا وبشكل موثق ومؤكد من خلال شيوخ وأهالي بعض المناطق تشير الى تجمع المئات من عناصر داعش الإرهابية في جبل قره چوخ في مدينة مخمور جنوب شرق محافظة نينوى”، مبينا انه "ان اعداد الدواعش يصل لأكثر من 500 عنصر”.
وأضاف ان "هؤلاء يتواجدون في مقطعين من الجبل، أولهما القسم الواقع في نينوى والذي يمتد حتى نهر الزاب الأعلى، والاخر هو القسم الواقع في كركوك حتى نهاية الزاب الأسفل”، مشيرا الى ان "القوات الامريكية منعت في اكثر من مرة الحشود المحلية والاجهزة الأمنية وطيران الجيش من الوصول لتلك المناطق التي أصبحت محظورة على قطعاتنا”.
وشدد أن "الحظر الاميركي شمل حتى طائرات التصوير والمراقبة (الدرون) لتلك المناطق”، لافتاً الى أن "عملية التنقل بين سوريا والعراق بهذه المنطقة أصبح آمناً وسالكاً لتلك العصابات، ناهيك عن تورط تلك الجماعات بشكل مباشر بحوادث الطارمية واستهداف الجنود، إضافة الى تفجيرات كركوك وديالى والموصل”.
من جانب اخر أعلنت السفارة الامريكية في بغداد، ان السفير ماثيو تولر قدم اوراق اعتماده ليتولى منصب سفير الولايات المتحدة الى العراق الى كل من رئيس الجمهورية برهم صالح ووزير الخارجية محمد الحكيم.
وشكر السفير تولر بحسب بيان للسفارة ورد الى المسلة، كل من رئيس الجمهورية والوزير الحكيم لترحيبهما الحار وصرح قائلا: ان الولايات المتحدة ملتزمة باتفاقية الاطار الاستراتيجي والتي تحدد علاقتنا الثنائية مع العراق بصفته احد اكثر الشركاء اهمية واستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة"، وحل السفير تولر محل السفير الاسبق دوغلاس سيليمان.