"المقاومة الشعبية" الفلسطينية : سندافع عن الأقصى بكل ما نملك ولن نسمح للعدو ومستوطنيه بهدمه وتدنيسه
غزة - وكالات : أكد القيادي في حركة المقاومة الشعبية رامي البراوي أن تصريحات المتطرف وزير الاستيطان الإسرائيلي "أوري ارئيل" بحق المسجد الأقصى هي تصريحات "عنصرية عمياء".
وقال البراوي، في تصريح صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه :"سندافع عن الأقصى بكل ما نملك ولن نسمح للعدو ومستوطنيه بهدمه وتدنيسه".
وحذر البراوي دولة العدو من أي عدوان على الأقصى, مستنكراً اقتحامه صباح امس من قِبل عدد من المستوطنين والمجندات، مطالباً العالم بحمايته من بطش الاحتلال.
يذكر أن المتطرف "أوري أرئيل" قال في مقابلة معه إن الهيكل سيتم بناؤه على أنقاض المسجد الأقصى , مضيفا أن "إسرائيل" لا يمكنها الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى، الذي زعم بأنه مقام على "أكثر الأماكن قدسية لـ"إسرائيل".
من جانب اخر كشف تقرير، نشر امس الثلاثاء أن ثلاثة جنود من قوات الاحتلال شاركوا في العدوان على غزة، انتحروا، فيما أصيب المئات بالصدمة، بحسب ما نقلت صحيفة معاريف العبرية معلوماتها تلك، عن اللجنة الفرعية الناشئة عن لجنة الخارجية والأمن في برلمان الاحتلال "الكنيست".
ونقلت الصحيفة عن العقيد كيرن غينات، رئيس دائرة الصحة النفسية في جيش الاحتلال الصهيوني، قولها إن الجنود الثلاثة الذين انتحروا ينتمون إلى "لواء جفعاتي".
وأوضحت الصحيفة أنه في أعقاب حالات الانتحار، بدأ جهاز الصحة النفسية، بمساعدة قادة في لواء "جفعاتي" بالبحث والعثور على حالات الأزمة النفسية لدى الجنود الذين شاركوا في القتال، وقد أجري مثل هذا الفحص حتى الآن في أوساط ثلاث كتائب، بحسب الصحيفة.
كما أفادت العقيد غينات أن "مئات الجنود الذين شخصوا كمصابين بصدمة المعركة من حملة الجرف الصامد استجابوا لتوجه جهاز الصحة النفسية وجاءوا للفحص المهني، وقد شخص معظمهم كجنود يفترض أن يشفوا بشكل طبيعي من ظاهرة الصدمة اللاحقة دون تدخل مهني، وبضع عشرات سيحتاجون إلى اجتياز مرافقة مهنية لاحقا أيضا".
وأفاد مندوب جهاز التأهيل في وزارة الصحة في تقرير قدمه للجنة الخارجية والأمن، أنه في أعقاب العدوان على غزة، وصلت إليه توجهات من 463 جنديا، يطلبون الاعتراف بهم كمصابي معركة، منهم أربعة بلغوا عن "إصابة عاطفية"، و(93) ادعوا إما باصابة جسدية أو باصابة نفسية.
بدوره اعترف مسئول سابق في جهاز الشاباك الإسرائيلي بخسارة المتطرفين اليهود لمعركتهم الهادفة للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك.
وقال عضو ما يسمى بـ"لجنة صندوق ميراث المبكى" المتطرف "مناحيم لنداو" إن "إسرائيل" لا تستطيع بناء جسر المغاربة دون أن يسبب ذلك اضطرابات، نحن نجلس في صندوق ميراث حائط المبكى ونناقش مختلف الأمور ولا نستطيع ان نفعل شيئاً.
وأرجع لنداو سبب ذلك إلى ما أطلق عليها حالة "التسخين" التي تمارسها الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح، وقال:" توجد هنا أرض خصبة لتأجيج النفوس"، متهماً الحكومة الصهيونية بعد استثمار التفكير في اتخاذ الخطوات الخاصة بالمسجد الأقصى ما يجعل تلك الخطوات تبدو كـ"استفزاز"، وفق تعبيره.
وطالب حكومة الاحتلال بالتفكير في طرق جديدة " لانتزاع حق اليهود في هذا المكان بأقل ما يمكن من الاستفزاز"، وفق زعمه.
وتمارس دولة الاحتلال سياسة خطيرة تسمح للمستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى بشكل شبه يومي، وممارسة طقوسهم التلمودية بكل حرية، فيما تمنع المصلين المسلمين من دخوله والصلاة فيه وتقيّد ذلك حسب العمر والجنس في كثير من الأوقات.