الاعلام الصهيوني : أعمال المقاومة الفلسطينية والهجمات ضد المستوطنين تضاعفت 3 مرات الشهر الماضي
القدس المحتلة – وكالات : أفاد موقع القناة السابعة العبرية، أن عدد أعمال المقاومة الفلسطينية والهجمات ضد المستوطنين الإسرائيليين تضاعف 3 مرات خلال مايو/ أيار الماضي.
وقالت القناة العبرية: إن مايو "الأكثر دموية خلال سنتين"، حسب وصفها.
وارتفع عدد الهجمات من 126 هجومًا في أبريل/ نيسان، إلى 449 في مايو/ أيار، بالتزامن مع اندلاع موجة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة.
وأدت عمليات المقاومة إلى قتل 4 إسرائيليين؛ بصواريخ المقاومة المنطلقة من غزة.
وبحسب تقرير الشاباك الشهري، الذي صدر مؤخرًا، فإن حالتي طعن في القدس وقعتا في الجمعة الأخيرة من رمضان.
وكانت دولة الاحتلال ادعت أنها "أفشلت" مخططًا لحركة "حماس"، لتنفيذ عملية تفجيرية أثناء الانتخابات الإسرائيلية التي جرت قبل شهرين.
وزعمت قوات الاحتلال اعتقالها مواطنًا من بلدة الزعيم يبلغ من العمر (23 عامًا) بدعوى انتمائه لحماس، وتخطيطه لتنفيذ عملية تفجيرية خلال انتخابات "الكنيست" التي جرت في التاسع من أبريل الماضي.
من جهة اخرى تتواصل ردود الفعل الفلسطينية الرافضة لتصريحات السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي ديفيد فريدمان لصحيفة نيويورك تايمز التي اعتبر فيها أن "من حق” هذا الكيان ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة والتي تندرج في إطار محاولة الإدارة الأمريكية فرض ما تسمى (صفقة القرن) الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.
الفلسطينيون يؤكدون أن تصريحات فريدمان تشكل انتهاكاً للشرعية الدولية وتعبر عن النزعة الاستعمارية لواشنطن وانحيازها الأعمى لكيان الاحتلال على حساب الحقوق الفلسطينية.
الحكومة الفلسطينية شددت على أن تصريحات فريدمان المتماهية مع مخططات الاحتلال التهويدية تؤكد أنه (سفير) للاستيطان وللعدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف التي أقرتها الشرعية الدولية وفى مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.
من جانبها أكدت حركة فتح أن تصريحات فريدمان عنصرية تعكس الانحياز الأمريكي الفاضح للاحتلال مشددة على أن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن أي من حقوقهم وفي مقدمتها إقامة دولتهم المستقلة داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حفظ واحترام القانون الدولي.
الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أوضح أن تصريحات فريدمان وقحة ولا قيمة لها وتدل على أن الإدارة الأمريكية باتت ناطقة باسم الاحتلال لتمرير المخطط الصهيوني المسمى (صفقة القرن) مطالباً بإلغاء ورشة المنامة المزمع عقدها في الـ 25 والـ 26 من الشهر الجاري لأنها أداة من أدوات تصفية حقوق الشعب الفلسطيني وبضرورة التحرك في كل المحافل لفضح الموقف الأمريكي العنصري المنحاز للاحتلال.
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حسين منصور أشار إلى أن فريدمان "مستوطن” ويعيش في مستوطنة ويتبنى المخططات الصهيونية وتصريحاته تفضح الموقف الأمريكي المنحاز للاحتلال.
من جهته أكد تيسير خالد ،عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الخيارات السياسية أمام الفلسطينيين باتت واضحة ومحددة أكثر من أي وقت مضى وأنه لم يعد أمامهم بعد التحولات الواسعة التي طرأت على سياسة الادارة الاميركية ودعمها غير المحدود وغير المسبوق للسياسة العدوانية الاستيطانية لـ"اسرائيل" وتنكرها المطلق للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وحصرها في الحدود التي وردت في وعد بلفور المشئوم وصلك الانتداب على فلسطين، غير تغيير قواعد الاشتباك مع سياسة الادارة الأميركية وسياسة حكومة بنيامين نتنياهو وعدم إضاعة الوقت بسياسة انتظارية لا جدوى منها .