kayhan.ir

رمز الخبر: 95548
تأريخ النشر : 2019June08 - 20:20
مشيراً الى أن استعداد واشنطن غير المشروط للتفاوض مع طهران، كذب وخداع..

وزير الدفاع: عداء الغرب ونظام الهيمنة للجمهورية الاسلامية يعود لمبادئها الرافضة للهيمنة وعدم التبعية



* طرح قضايا مثل الملف النووي وحقوق الانسان والقدرات الصاروخية والتواجد الاقليمي هو مجرد ذريعة للعداء ضد ايران

* الاعداء أسسوا "داعش" في سوريا والعراق لمواجهة فكر الامام الراحل و تهديد إستقلال وأمن ايران

* اثارة الأعداء الخوف من ايران يراد منه بيع مليارات الدولارات من الأسلحة لدول المنطقة ونهب ثروات شعوبها

* قدراتنا الدفاعية والهجومية تسلب العدو الجرأة على ارتكاب أي عدوان عسكري وهو يخشى أي مواجهة محتملة

طهران - كيهان العربي:- اعتبر وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد امير حاتمي ادعاء الاميركان استعدادهم للتفاوض مع ايران دون شروط مسبقة كذب وخداع وذلك بناء على سوابقهم في هذا المجال.

واعتبر الوزير أمير حاتمي خلال الاجتماع الاستراتيجي لوزارة الدفاع بحضور كبار مدراء الوزارة، عداء الغرب ونظام الهيمنة للجمهورية الاسلامية في ايران بانه يعود الى مبادئها في رفض الهيمنة وعدم التبعية، وقال: ان طرح قضايا مثل الملف النووي وحقوق الانسان والقدرات الصاروخية والتواجد الاقليمي هو مجرد ذريعة للعداء ضد ايران وان السبب وراء كل هذا العداء والاحقاد هو الانموذج الجديد لسيادة الشعب الدينية الذي طرحه مهندس الثورة الاسلامية الكبير للعالم والذي ادى الى الصحوة وبث الحياة من جديد في الاسلام الاصيل وافول قوى الشرق والغرب.

واوضح وزير الدفاع: الاعداء أسسوا "داعش" في سوريا والعراق لمواجهة فكر الامام الراحل /قدس سره/ والاسلام الحقيقي وبالتالي تهديد استقلال وامن الجمهورية الاسلامية في ايران، لكن في ظل العناية الالهية والتدابير الحكيمة للقائد العام للقوات المسلحة وهمم وصمود القوات الشعبية ومحور المقاومة في هذين البلدين والتعاون الاستشاري من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد تم القضاء على هذه الشجرة الخبيثة والملعونة".

وصرح العميد حاتمي بان الغربيين وخاصة الاميركان وحماة "داعش" الاقليميين لم يتصوروا ابدا افول واندحار هؤلاء المجرمين الارهابيين في ضوء الحجم الهائل للدعم المادي والمعنوي الذي قدموه لهم واضاف، ان الاميركان اعلنوا مرارا بان القضاء على هذا التنظيم بحاجة الى فترة من 30 الى 40 عاما لكننا شهدنا عمليا على ارض الواقع في سلوك نفاقي تقديمهم اكبر الدعم للجماعات الارهابية التكفيرية من خلال التمويل وتوفير الاسلحة لهم.

واوضح بان اميركا وحلفاءها ارادوا من خلال تأسيس "داعش" زرع غدة سرطانية اخرى مثل الكيان الصهيوني المجرم في قلب دولة اسلامية.

ولفت وزير الدفاع الى ان اعداء ايران خاصة الشيطان الاكبر اميركا والكيان الصهيوني يستغلون أي حادثة مثل تفجير عدد من ناقلات النفط قبالة الفجيرة في الامارات لتوجيه الاتهام واثارة الاجواء السياسية ضد ايران، واضاف: ان المستفيد الاول من الفوضى وانعدام الامن والاستقرار في المنطقة هو الكيان الصهيوني ومن ثم اميركا لانهم بسلوكهم هذا يسعون لاثارة الخوف من ايران ونهب مصادر هذه الدول والايحاء بتوتر الاجواء في المنطقة ونسيان القضية الاولى للعالم الاسلامي اي القدس وفلسطين.

واوضح بان احد منافع الاعداء من اثارة الخوف من ايران هو بيع مليارات الدولارات من الاسلحة المصنعة من قبل مصانعهم المفلسة لدول المنطقة ونهب ثروات شعوبها واضاف، انه ومع ارتفاع اسعار النفط ستحقق الكارتلات النفطية للشركات الاميركية - الصهيونية الكبرى ارباحا طائلة وبناء عليه ستتمكن اميركا في المنافسة والحرب الاقتصادية غير المباشرة مع الصين وسائر المنافسين وحتى اوروبا من ممارسة الضغط عليهم والاضرار بهم وتغيير ساحة المعادلات الدولية لمصلحتها في الحرب الاقتصادية.

ووصف وزير الدفاع الايراني الحيلولة دون بيع النفط الايراني ومنع المعاملات البنكية الدولية وفرض الحظر على الافراد والشركات الايرانية في العلاقات الدولية وفرض الحظر في مجالات الذهب والمعادن النفيسة والنحاس والخارصين والالمنيوم وقطاع الطيران ووصم الحرس الثوري بالارهاب وغير ذلك من الامور ، وصفها بانها اجراءات خبيثة من جانب اميركا ضد الحكومة والشعب الايراني، لافتا الى تصريحات قائد الثورة الذي اعتبر ثمن "المساومة" مع العدو الذي فرض حربا اقتصادية شاملة ضد ايران بانه اكبر اضعافا واكثر ايلاما من ثمن "المقاومة" امام غطرسته "لذا سنواصل نهج الحق والمقاومة بكل قوة وسوف لن تفلح مؤامرات وممارسات الاعداء الخبيثة في طريق تقدم الجمهورية الاسلامية".

واعتبر الوزير حاتمي القدرات العسكرية والدفاعية بانها احد اهم محاور الاستراتيجية العسكرية للجمهورية الاسلامية في ايران لمواجهة التهديدات وقال، انه في هذه الظروف المعقدة فان وزارة الدفاع بصفتها المتولية دعم القوات المسلحة تسعى للارتقاء بقدرات البلاد الدفاعية الرادعة ومواجهة استعراضات القوة الاميركية في المنطقة ولقد تمكنا بعناية الباري تعالى وجهاد ابناء الامام الاعزاء من الوصول الى القدرات الدفاعية والهجومية الحقيقية والرادعة.

واشار الى تواجد القوات الاميركية في المنطقة واضاف، ان قدرات البلاد الدفاعية والهجومية العالية تسلب العدو الجرأة على ارتكاب اي عدوان عسكري اذ انهم اليوم يخشون اي حرب ومواجهة محتملة.

واشار الى الحرب الاقتصادية وضغوط العدو على الشعب الايراني، معتبرا الطريق لمواجهة هذه الحرب هو صون وتعزيز الوحدة والتلاحم ودعم ازدهار الانتاج والسلع الوطنية والامكانيات والقدرات الداخلية وعدم الاعتماد على الاجانب.