kayhan.ir

رمز الخبر: 95545
تأريخ النشر : 2019June08 - 20:20

وسخرت الناس من قياسه..


حسين شريعتمداري

شرح وزير خارجية اميركا "بومبيو" أول امس صدره المليء حقداً وما خفي من عداء حكومته لايران الاسلامية، وعلى العكس مما كانت تسعى الادارة الاميركية لاضماره، ليعلن صراحة بان اميركا عازمة في طلبها من ايران الرضوخ لمعاهدة بالرمو، وCFT وقال بومبيو: "ان ايران لم تتمكن بشكل كامل من الايفاء بتعهداتها التي الزمتها علىنفسها حسب برنامج FATF عام 2016. فمن ضمن البرنامج الملزم تعهدت ايران ان تصادق على معاهدتي، بالرمو (مكافحة الجرائم الدولية المنظمة) ومعاهدة CFT (مكافحة الدعم المالي للارهاب). وكما كنا نتوقع من الدولة الاساسية الراعية للارهاب في العالم، ان لا يلتزموا بتعهداتهم. واطلب الان من ايران ان تصادق على المعاهدتين دون اي تاخير ودون اي شروط"!

وبالرغم من حجية ما كان يشير اليه المنتقدون بخصوص النتائج الكارثية لقبول معاهدتي بالرمو، وCFT بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية بحيث يدفع اي شك، فيما لا يملك المؤيدون للمصادقة على المعاهدتين اي رد منطقي ـ واؤكد اي رد منطقي ـ لقبول رايهم، الا ان تصريحات "مايك بومبيو" الواضحة، جاءت لتكون حجة دامغة ووثيقة لا تقبل الرد، على كارثية هاتين المعاهدتين.

ولكن اثر تصريحات بومبيو الاخيرة، شرع بعض مدعي الاصلاحات، بعد ان لمسوا فشل ما طبلوا له، شرعوا بالضرب على وتر جديد مدعين؛ انه لما كانت اميركا تعلم اذا طالبتنا بامر ما فسنعتبره مضرا لنا، ونعمل بخلافه، فستصر على مصادقتنا للمعاهدتين كي ترفضهما ايران!

ولذا فان مصلحة اميركا تكمن في معارضتنا للمعاهدات المشار اليها آنفا، ومن مصلحة ايران ان تصادق عليها! ولنا بيان في ذلك؛

1ـ ان المعادلة المذكورة تصح عندما تعرب اميركا عن تحرقها على بلدنا وليس حين تعلن عن تهديدها جهارا نهارا. فهل ان مدعي الاصلاحات يعتقدون ان اصرار اميركا على انهاء تصنيعنا الصاروخي علامة على ان توسيع التصنيع الصاروخي الايراني يصب لصالح اميركا! وان صلاحنا كامن في التخلي عن تصنيعنا الصاروخي؟! و... وصدق جلال الدين الرومي، حين قال؛ سخرت الناس من قياسه...!!

2 ـ ولماذا لا يتقيد مدعو الاصلاحات بالنص الاساس لهذه المعادلة، ولا يفسروا كلما تريده اميركا على انه معاد لمصالح بلدنا؟!

3 ـ وليشمر السادة عن سواعد الرد قبال الاستدلال العلمي والمنطقي لمعارضي المعاهدتين، حين عرضوها مرارا بالتفصيل، وان عجزوا عن ذلك، وقد فشلوا الى الان، فلماذا يسطرون مقدمات لنتائج باطلة؟! و...