kayhan.ir

رمز الخبر: 9554
تأريخ النشر : 2014November04 - 20:50
في تناقض صارخ مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي..

سوريا تدين بشدة مواقف الرئيسين الفرنسي والتركي المتواطئة ضد سيادة وسلامة أراضيها

دمشق - وكالات : أدانت سوريا بشدة المواقف التي عبر عنها الرئيسان الفرنسي والتركي عقب لقائهما في باريس مؤخرا والتي كشفت أبعاد التواطؤ بينهما ضد سيادة وسلامة الأراضي السورية في تناقض صارخ مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين لـ سانا امس "إن النهج الذي تتبعه الحكومتان الفرنسية والتركية إزاء الأوضاع في سوريا وكل أشكال الدعم الذي تقدمانه إلى التنظيمات الإرهابية المسلحة في انتهاك سافر لقرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب هو المسؤول عن الأزمة في سوريا وسفك دماء السوريين وإفشال الجهود الرامية إلى محاربة الإرهاب الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي إدانة هذا السلوك العدائي للحكومتين الفرنسية والتركية”.

وأضاف "إن الأولى بالقيادتين الفرنسية والتركية وعوضا عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى الانصراف إلى معالجة الأزمات الداخلية المتراكمة في بلديهما والتي تنعكس في استياء شعبي متنام جراء فشل سياساتهما وأن الهروب إلى الشأن الخارجي لإخفاء هذا الفشل سيكون مصيره المزيد من السقوط الأخلاقي والسياسي”.

من جانب اخر تقدم الجيش السوري على محاور القتال في ريف حمص الشرقي مسيطراً على تلال هامة.

وتفيد المعلومات ان الجيش تمكن من إستعادة السيطرة على تلال المهر والجزل في محيط الحقل موقعاً عشرات القتلى في صفوف تنظيم "داعش” الارهابي.

وفي ريف حماة قتل 7 مسلحين خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط قريتي الكريم وقبر فضة بسهل الغاب بريف حماه الجنوبي.

كما دارت اشتباكات بين الجيش والإرهابيين في مدينة سلمية بريف حماة الشرقي، في حين استهدف مواقع الإرهابيين في عقيربات والحانونية وجروح والقسطل الشمالي وصلبا في ريف المدينة.

واستهدفت المدفعية التابعة للجيش تجمعات الإرهابيين في مدينة معرة النعمان وبلدة سراقب بريف إدلب، في حين تم انتشال 25 جثة من مسلحي "جبهة النصرة” من آبار مياه في قرية فركيا بريف ادلب الجنوبي.

وفي حلب تواجه الجيش والمجموعات المسلحة في محيط قلعة المدينة وفي حي السبع بحرات بحلب القديمة، كما دارت اشتباكات بين القوات الكردية وإرهابيي "داعش” في محوري سوق الهال وأطراف حي كاني عَرَبَان بمدينة عين العرب (كوباني) شمال شرق حلب، كما استهدفت طائرات "التحالف الدولي” مواقع إرهابيي "داعش” في مدينة جرابلس شمال المدينة.

واستهدف سلاح الجو في الجيش السوري مواقع المسلحين في أحياء مساكن هنانو، وجمعية الزهراء، والليرمون في مدينة حلب، وكذلك بلدات ديرسنبل وكصنفرة جرجناز وقرية بلشون في ريف إدلب، ومدينة كفرزيتا بريف حماة.

كما استهدفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في حي جوبر في دمشق وزبدين في ريفها، وبلدة ابطع والحي الشرقي في مدينة بصرى الشام بريف درعا، وكذلك منطقة حندرات بريف حلب الشمالي وقرية العطشانة بالريف الجنوبي، وسراقب في ريف إدلب، حي الوعر في حمص.

من جانب اخر بعد المواقف العدوانية والاستفزازية المتواصلة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تجاه سوريا دعا وزير خارجيته لوران فابيوس التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش الإرهابي إلى التدخل بشكل مباشر لإنقاذ التنظيمات الإرهابية في حلب.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن فابيوس قوله في مقالة نشرتها عدة صحف منها لوفيغارو الفرنسية وواشنطن بوست الأميركية أنه وبعد عين العرب يجب إنقاذ حلب حسب وصفه داعيا إلى مساندة ما أسماها المعارضة المعتدلة والتي تواجه خطر الهزيمة والقضاء عليها في حلب .

وتأتي مواقف فابيوس بعد أن كان فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسي الأقل شعبية في تاريخ الجمهورية الفرنسية وفق أحدث استطلاعات الرأي وخلال مؤتمر صحفي مشترك الجمعة الماضي في باريس مع شريكه بدعم الإرهاب في سوريا رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان واصل سياساته الداعمة للإرهاب في سوريا مجددا دعوته إلى دعم الإرهابيين فيها متلطيا خلف مسمى معارضة معتدلة وذلك التزاما منه بسياسة سيده الأمريكي باراك أوباما الذي صنف الإرهاب بين جيد يجب دعمه وسيىء تجب محاربته .