kayhan.ir

رمز الخبر: 95410
تأريخ النشر : 2019June02 - 20:58
مشدداً أن حضور شعبنا الكبير في يوم القدس العالمي كان التمسك بالحق ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم..

الحوثي: ترامب وأنصاره من العرب والصهاينة يسعون لتصفية القضية الفلسطينية



* صنعاء: سنذهل المتكبرين والمتغطرسين والمعتدين على الشعب اليمني بالمفاجآت التي لن يتوقعوها على الإطلاق

* الجيش واللجان يمتلكان زمام المبادرة بتوجيه الضربات الموجعة والمزلزلة للعدو في عمق أراضيه ومنشآته الحيوية

كيهان العربي – خاص:- أشاد قائد الثورة اليمنية السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي بالحضور الشعبي اليمني الكبير والمشرف في المشاركة في يوم القدس العالمي.

وقال في محاضرته الرمضانية، أن حضور شعبنا في يوم القدس العالمي كان مميزًا ونستطيع القول إنه كان في صدارة العالم العربي في الحضور والاهتمام بهذه المناسبة، مضيفا: نشكر الله على توفيقه لشعبنا للخروج الكبير والمشرف في يوم القدس العالمي.

وأكد، أنه ليس غريبًا على شعبنا هذا التفاعل في القضايا المصيرية الكبرى التي ينبغي أن نحدد فيها موقفنا استنادًا الى إيماننا، لافتا بالقول: نحن في مرحلة يتآمر فيها أعداء الإسلام وأتت فيها صفقة ترامب التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية بالتعاون مع أنصاره من العرب والصهاينة.

وجدد التأكيد على أن موقف شعبنا في يوم القدس العالمي كان مهمًا ومعبرًا عن الإيمان والبراءة من الأعداء والتمسك بالحق ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم.

وسأل الله سبحانه وتعالى أن يكتب أجر كل المشاركين في يوم القدس العالمي والذين خرجوا رغم الصوم والظمأ والعدوان والأوضاع الاقتصادية الصعبة، مشيرا الى أن الخروج في محافظة الحديدة لإحياء يوم القدس العالمي كان كبيرًا رغم الحر الشديد.

من جهة اخرى أكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، ان الصناعات العسكرية اليمنية تمضي قدما في إنجازاتها التسليحية والتقنية المتطورة المواكبة لمتطلبات ومقتضيات الدفاع عن سيادة ووحدة واستقلال الجمهورية اليمنية، قائلا: سنذهل المتكبرين والمتغطرسين والمعتدين على الشعب اليمني بالمفاجآت التي لن يتوقعوها على الإطلاق.

وأضاف وزير الدفاع اليمني خلال ترؤسه اجتماعا للجنة إعداد العقيدة العسكرية للجمهورية اليمنية، لقد طورنا وصنعنا الصواريخ والطائرات المسيرة المسلحة والهجومية وصنعنا القذائف والكثير من الأسلحة ونحن الآن في المراحل الأخيرة من إعادة جاهزية وتطوير وتصنيع الدفاعات الجوية المختلفة.

وأشار إلى أن مسودة وثيقة العقيدة العسكرية قد أعدت بناء على المتغيرات والمستجدات الراهنة بأبعادها المستقبلية وعلى مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية وفي ضوء معطيات الحرب العدائية على اليمن أرضاً وإنسانا، مبينا أن هذا المشروع الكبير يعتبر إنجازاً وطنياً ويأتي وفقا لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية والعسكرية العليا وبما يواكب إعادة بناء القوات المسلحة على أسس وطنية وعلمية متطورة بما يمكنها من أداء واجبها في الدفاع عن الوطن ومقدراته في الوقت الراهن ومستقبلا ولما تقتضيه متطلبات مسرح العمليات للجمهورية اليمنية.

ولفت الى أن العقيدة العسكرية تشكل أهم عوامل بناء القوات المسلحة والركيزة الأساسية للجيش اليمني، معتبرا أن أي جيش من الجيوش لا يمتلك العقيدة العسكرية يكون جيشا مهزوما.

وأضاف: ومع كل هذه الإنجازات والنجاحات النوعية نؤكد للجميع بان أيدينا لازالت ممدودة للسلام وفقا لاتفاق السويد وقمنا تحت أشراف الأمم المتحدة بتنفيذ إعادة الانتشار للمرحلة الأولى من ثلاثة موانئ هي الحديدة والصليف ورأس عيسى من طرف واحد، رغم جهوزيتنا العالية للدفاع عن مدينة الحديدة لعشرات السنين.

وأكد اللواء الركن محمد ناصر العاطفي لكل أبناء اليمن الأحرار أن القوات المسلحة واللجان الشعبية أصبحت اليوم تمتلك زمام المبادرة في توجيه الضربات الموجعة والمزلزلة للعدو في عمق أراضيه ومنشآته الحيوية.