اللواء صفوي: ابرام معاهدة عدم اعتداء مع بعض دول المنطقة والتحالف مع اخرى
*جميع السفن الحربية الاجنبية في الخليج الفارسي هي في مرمى صواريخنا
*اطلاق اول طلقة في الخليج الفارسي سيرفع سعر برميل النفط الى 100 دولار
طهران-فارس:- اقترح المساعد والمستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية اللواء يحيى رحيم صفوي، ابرام معاهدة عدم اعتداء مع بعض الدول في المنطقة وتشكيل تحالف مع البعض الاخر منها.
واكد اللواء صفوي بان الجمهورية الاسلامية تسعى على الدوام لارساء علاقات ودية مع الدول الجارة وكان الامام الراحل (رض) يؤكد وكذلك قائد الثورة منذ اعوام طويلة على مسالة وحدة الامة الاسلامية وقال، ان استراتيجيتنا هي عدم النزاع مع الجيران وحتى ان ايران جاهزة لابرام معاهدة عدم اعتداء مع الدول الجارة حيث جرى طرح هذا الموضوع من قبل وزير الخارجية اخيرا، وبالطبع فانني اقترح ابرام معاهدة عدم اعتداء مع بعض الدول وتشكيل تحالف مع البعض الاخر.
واضاف، انني آمل بان تعتبر دول المنطقة الاميركيين والصهاينة اعداءها بدلا عن ان تعتبر ايران عدوة لها بايحاءات من افكار شيطانية.
واشار اللواء صفوي الى ان للاميركيين اكثر من 25 قاعدة عسكرية في انحاء المنطقة منها قيادة القوات الجوية (سنتكوم) الارهابية في قطر وقيادة القوات البرية في الكويت وقيادة القوات البحرية في البحرين ويتواجد في هذه القواعد اكثر من 20 الف عسكري.
وقال، ان الاميركيين يعلمون جيدا بان قواتها في مرمى صواريخ ايران كما ان كل الاسطول الاميركي والاجنبي في الخليج الفارسي هو في مرمى صواريخ "ساحل –بحر" للقوة البحرية للحرس الثوري وان هذا المدى البالغ اكثر من 300 كم يصل من ساحل ايران الى ساحل الدول المقابلة.
واعرب اللواء صفوي عن اعتقاده بان اول طلقة تطلق في الخليج الفارسي سترفع سعر برميل النفط الى اكثر من 100 دولار وهو امر لا يطاق بالنسبة لاوروبا واصدقاء اميركا مثل اليابان وكوريا الجنوبية.
واكد اللواء صفوي بان قوة اميركا والكيان الصهيوني وبعض الدول العربية في طريقها الى الافول وخاطب قادة الأنظمة الرجعية في المنطقة قائلا، ان الاميركيين لم ولن يكونوا اوفياء مع اي من عملائهم كالشاه وزين العابدين بن علي وحسني مبارك والقذافي وغيرهم ومثلما قال قائد الثورة الاسلامية فانه على الاميركيين مغادرة المنطقة، وسيغادرون لا محالة.
وقال، ان ايران هي الجارة الدائمة لدول المنطقة ولو فكرت هذه الدول بعقلانية فانها لن تقبل بهيمنة اميركا التي وصفتهم بالبقرة الحلوب.