الرئيس العراقي: ضرورة تأسيس نظام اقليمي مستقر مبني على منظومة الامن المشترك واحترام السيادة
بغداد – وكالات: قال رئيس الجمهورية برهم صالح امس الاحد، إن" الموقف العراقي تجاه ازمات المنطقة نابع من الالتزام بسياساته الوطنية".
وذكر بيان للرئاسة حصل عليه موقع "الغدير"، غان" رئيس الجمهورية برهم صالح استقبل القائم بأعمال السفارة الامريكية لدى العراق جوي هود"، مبينا، ان" اللقاء تناول مناقشة آخر المستجدات السياسية على الصعيدين الاقليمي والدولي، حيث اكد صالح حرص العراق على اتباع الحوار البناء في معالجة الازمات في المنطقة والابتعاد عن سياسات الحروب والمحاور".
واضاف، ان" موقف العراق تجاه ازمات المنطقة منطلق من الالتزام بسياساته الوطنية ومصلحته العليا"، داعياً الى "ضرورة تجنب العراق آثار الصراعات والازمات وفق مصالحه الوطنية في الاستقرار والازدهار".
وشدد الرئيس صالح، "على ضرورة تأسيس نظام اقليمي مستقر مبني على منظومة الامن المشترك واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".
واكد على انه" من الضروري بناء علاقات متوازنة مع جميع الدول على اساس احترام السيادة والمصالح المتبادلة".
واوضح، انه" جرى خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية، وضرورة تعزيزها بما يضمن المصالح المشتركة بين البلدين ويحقق تطلعات الشعبين الصديقين".
بدورها قللت كتلة الفتح النيابية من اهمية الاصوات الرافضة لموقف العراق من مقررات قمة "مكة” والازمات التي تواجهها المنطقة.
وقال عضو الكتلة ناصر التركي لـ”الاتجاه برس”،امس الاحد، ان "الذي يرفض موقف العراق الشجاع والقوي من مقررات قمة مكة فرأيه "لاقيمة له”، مشيدا بدور الرئيس برهم صالح الذي عبر عن تطلعات العراق نحو بناء علاقات متينة مع جواره الاقليمي والعربي والعالم والدفاع عن الشعوب”.
وقال التركي ، ان ” موقف الرئيس صالح موقف شجاع ومعبر عن رأي العراق المستقل الذي لايتعاطف مع الحكومات بل مع الشعوب، مستدركا، ان” العراق ذاق اوجاع الحصار ولن يقبل به على الشعب الايراني او اليمني وحتى الخليج الفارسي لن نقبل ان يتعرض لحصار او خطر لان العقوبات تؤثر سلبا على الشعوب”.
من جهتها أصدرت محكمة عراقية مختصة في قضايا الإرهاب، امس الأحد، حكما بإعدام مواطنين فرنسيين بتهمة انتمائهما لتنظيم "داعش" الإرهابي.
وكشف مدع عام لم يكشف عن هويته أن "هنالك ما يكفي من الأدلة لإصدار حكم الإعدام بحقهما"، مضيفا أن كلا الفرنسيين "كانا مقاتلين في تنظيم داعش".
وقال مصدر لـRT إن أحد المحكوم عليهما بالإعدام هو "فاضل عويدات، فرنسي من أصل جزائري"، مضيفا أن "المحكمة رفضت شكواه بأنه تعرض للتعذيب حتى يعترف، لأن التقرير الطبي لم يثبت ذلك".
ويوجد في العراق 12 متهما فرنسيا كان بعضهم يقاتل في صفوف "داعش" بسوريا واعتقلتهم قوات كردية هناك وجرى تسليمهم لاحقا للعراق، وتجري الآن محاكمتهم، حيث أصدرت محكمة عراقية في حق 9 منهم أحكاما بالإعدام.
وأكدت الخارجية الفرنسية في وقت سابق معارضتها عقوبة الإعدام، لكن المتحدثة باسم الوزارة، أغنيس فون دير مول، أكدت أنه يتعين على "الدواعش" المعتقلين في العراق أن يتحملوا المسؤولية عن جرائمهم.
من جانب اخر أثار موقف العراق من بيان القمة العربية في السعودية، غضب النخب السعودية لاسيما الإعلامية التي تمثل وجهة نظر الرياض حيال القضايا والملفات الحساسة، اذ انتقدت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، امس الأحد، الموقف العراقي في القمة الرافض للتنديد بما تسميه السعودية تدخلا إيرانيا في شؤون الدول الأخرى.
وكان الرئيس صالح قد قال في نصّه المتلو من الأمين العام للجامعة العربية : "في حين أن العراق يعيد التأكيد على استنكاره لأي عمل من شأنه استهداف أمن المملكة وأمن أشقائنا في الخليج الفارسي أود التوضيح على أننا لم نشارك في صياغة البيان الختامي، وأن العراق يسجل اعتراضه على البيان الختامي في صياغته الحالية".
وقال الكاتب ان "بيان العراق لم يقترح صيغة بديلة، واكتفى بالاحتجاج على الصيغة الحالية".
ولازال الاعلام الخليجي لاسيما السعودي والاماراتي، يسوّق لفكرة عدم استقلال القرار العراقي، خصوصا اذا تعارض مع مصالح السعودية وأهدافها.