القدس عربيةٌ وصفقاتكم قبوركم أيها الخونة!!
بتول عرندس
يحل يوم القدس العالمي في هذا العام والمنطقة ملتهبة سياسيًا وعسكريًا حيث يتوعد ويهدد محور قرن الشيطان يوميًا وعملاؤه بإبادة المقاومات. يوم القدس محطة طيبة لاستنهاض العقول العربية والمسلمة والتي تجاهلت في الفترة الأخيرة موضوع فلسطين، الأمر الذي سهل للسلاطين الطغاة المضي بوقاحتهم التطبيعية وانبطاحهم أمام العدو الصهيوني.
يقول الباري جل وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُم.
فهذ الآية وحدها كفيلة بأن درب تحرير فلسطين هو الوقوف في محور الحق وقفةَ شجاعة وبطولة مهما بلغت التضحيات. القضية الفلسطينية قضية كل حرّ وشريف يؤمن بأن المؤامرات التي يحيكها العدو الصهيوني لا بد من مجابهتها ووضع حد لها لتحقيق استقرار وأمن وسلامة المنطقة ولاجتثاث جذور الكيان الصهيوني الغاصب.
ان ما يحكى في السر والعلن عن قرب تحقيق ما يسمى صفقة القرن تؤكد النهاية القريبة والحتمية
للطغاة وأنظمتهم ولفعالية النضال والانتصارات التي يحققها محور النصر والبطولة والشهامة والجرآة والحق والوطنية والاستقلال والسيادة والعروبة.
لن تنجح كل الصفقات في شرعنة الاحتلال الذي أنشأ كيانه العدواني العنصرية على التأمر والغصب والعنجهية والقتل والتسلط والتعذيب والاعتقالات والترويع والتشريد والتجويع وهتك الحرمات واستباحة المقدسات. لن تنجح وستسقطها صنعاء وغزة والقدس ونابلس وجنين ورام الله وبيروت وبعلبك والنبطية ودمشق وغيرها من مدن المروءة والنخوة والنضال العربي.