رئيس المجلس: العديد من قادة المنطقة قلقون من السلوك الاميركي و لا يجرأون على التصريح بذلك
طهران-مهر:- أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، أن صفقة القرن تبين الطبيعة الاستخفافية والتساومية لدى اميركا، مضيفا ان العديد من قادة المنطقة قلقون من السلوك الاميركي، ولعلهم لا يجرأون على التصريح بذلك، لكنهم يتحدثون به خلال اجتماعاتنا ومؤتمراتنا معهم.
وفي كلمته قبيل صلاة الجمعة بطهران امس الجمعة ، قال علي لاريجاني: ان ما يلفت النظر الى صفقة القرن، هو من الذي اطلقها؟
وأضاف: ان صهر السيد ترامب، وهو تاجر يهودي شاب، مسؤول موضوع صفقة القرن؛ وقد أعلن ترامب مسبقا انه يحب "اسرائيل"، والآن جعله مسؤولا عن هذه المهمة.
وصرح: ان البعض يقولون ان هذا الشاب (صهر ترامب) تم ارساله الى المنطقة ليثير حربا في المنطقة ويعود.
وأوضح لاريجاني ان الساحة الدولية اصبحت اكثر شفافية من الماضي، كما ان المقاومة وجبهة المقاومة اصبحت اقوى من الماضي، الا ان سلوك الاميركان ضد المسلمين وضد الفلسطينيين اصبح اكثر صلافة.. وأحد امثلته نقل عاصمة الصهاينة الى القدس، وهذا يشكل اساءة لجميع المسلمين، لأن القدس الشريف اولى القبلتين ومحل معراج النبي (ص).
وأكمل: ان القدس ليس موضوعا يختص بشعب واحد، فالامام الراحل (رض) أكد ان قضية القدس لا ترتبط بشعب واحد، بل بجميع الافراد الموحدين من الماضي وحتى المستقبل...
ولفت الى اعتراف ترامب بضم الجولان الى الاراضي المحتلة، وقال: ان المجرمين وهبوا ارضا اخرى الى الكيان الصهيوني، ان هذا العمل يبين روح الاستخفاف والسمسرة التي تغلب على القادة الاميركان على صعيد السياسة الدولية.
وأشار لاريجاني الى ما يسمى "صفقة القرن" وقال: منذ فترة خططوا لمؤامرة مشبوهة تسمى "صفقة القرن"؛ انهم يدعون بأنهم يريدون ان يحلوا المشكلة الى الابد. ولكن انتبهوا بأن مجرد عنوان "صفقة القرن" يبين تغلب الطبيعة التساومية على السياسة الاميركية.
وأردف: ان قدرات جبهة المقاومة خلال العقدين الاخيرين غيرت وجه المنطقة، وأصبحت اكثر قدرة من العديد من الدول على مواجهة الكيان الصهيوني. فلو لم تكن مقاومة حزب الله قوية فهل كان الكيان الصهيوني يتكبد الهزيمة في حرب تموز 2006؟ ولو لم تكن المقاومة قوية، فهل كان ارهابيو داعش الوحشيون يتم القضاء عليهم في العراق؟ ولو لم تكن المقاومة قوية فهل كان الارهابيون بمختلف انواعهم يتكبدون الهزيمة في سوريا؟