kayhan.ir

رمز الخبر: 95266
تأريخ النشر : 2019May31 - 20:44

مملكة الشر والصفعة التاريخية


امير حسين

مملكة الشر التي وضع نطفتها الخبيثة والقذرة الرئيس روزفلت مع الملك عبدالعزيز في السفينة الكذائية وكانت اولى الخطوات توقيع المقبور عبدالعزيز باعطاء فلسطين لليهود المساكين وفق النص التاريخي الموجود، لذلك ليس مستغربا اليوم انها اي العائلة السعودية وعبر صرفها للمليارات ان تأخذ على عاتقها تنفيذ صفقة ترامب المعروفة بـ"صفقة القرن" لاكمال المشروع الصهيوني بتصفية القضية الفلسطينية نهائيا. واليوم لم تألو السعودية اي جهد لتطبيق هذا الحلم خدمة لاسيادها مقابل البقاء على العرش، لكن هيهات وهيهات ان يحققوا هذين الحلمين فلا لـ"صفقة القرن" تشهد النور ولا هم سينعمون بالعرش وايامهم باتت عدد.

وما يكشف العداء الدفين لهذه العائلة الفاسدة والحاقدة على الشعب الفلسطيني هو استغلالها للمقدسات وشهر رمضان المبارك وخاصة عشية يوم القدس العالمي التي تتوجه انظار العالم لدعم الشعب الفلسطيني، تقوم بالدعوة الى مؤتمرين في مكة المكرمة من اجل تعرض انبوبها للنفط بغية استعطاف العالم واظهار المظلومية. في وقت تستمر هذه العائلة القذرة وللسنة الخامسة على التوالي بالعدوان المباشر والوحشي على الشعب اليمني دون اي مبرر.

وما يحز في النفس وما هو مخجل للغاية يخرج ملك الزهايمر سلمان على الملأ ليوجه اتهامات واهية لايران بانها تتدخل في شؤون الاخرين ولابد من الوقوف بوجهها بحزم!!

في وقت يعلم الجميع وبالحقائق الساطعة انه هو من يتدخل عبر عدوانه الغاشم في اليمن وتدميره ارضا وشعبا واحتلاله للبحرين وقمع ثورتها وكذلك دوره التدميري والدموي في سوريا والعراق وغيرها اما اتهامه لايران بالارهاب وتهديد المنطقة فهو مضحك وسخيف للغاية. فمن الذي لا يعرف في هذا العالم ان مملكة الشر الوهابية هي مصنع ومخزن لتفريخ الارهاب والارهابيين؟! ومن الذي يجهل ان المملكة الشريرة هي من اكبر مروجي وممولي الافكار والحركات التكفيرية؟!

حقاً كما قيل "اذا لم تستح فاصنع ما شئت" وهذا هو حال ملك الزهايمر الذي غرق

في بحر تناقضاته عندما سرد من اباطيل واراجيف حول دعوة المملكة لحماية حقوق الانسان وحرصها على الامن والاستقرار في المنطقة.

السياسة العمياء التي تنتهجها المملكة في تبعيتها المطلقة لاميركا والصهيونية قد اثقلت كاهلها اليوم وكشف ظهرها تماما وفضحت امام العالم ومنيت بخسائر جسيمة وضربات قاصمة لهزيمتها المطلقة امام ايران حيث حاولت خلال سنوات الاخيرة وبشتى الطرق وصرف المليارات عزل ايران عن فلسطين وجعلها العدو بدلا من "اسرائيل" التي روجت لها ليل نهار على انها دولة صديقة ولم تشكل أي خطرا عليها لكن عشية يوم القدس العالمي جاءت الصفعة المؤلمة والقاصية من فلسطين نفسها ومن ابنائها وقادتها الميامين حين عروها عن بكرة ابيها واعلنوا وقوفهم صفا واحدا مع ايران وضربوا المدارات مع السعودية عرض الحائط ووصفوها بالحليف الصهيوني المعادي للقضية الفلسطينية.