kayhan.ir

رمز الخبر: 95265
تأريخ النشر : 2019May31 - 20:44

تقرير لمجلة "فارين بوليسي" بخصوص جذور التشدد والارهاب في اوروبا


طهران/كيهان العربي: تناولت مجلة "فارين بوليسي" تنامي ظاهرة العنصرية والارهاب في اوروبا، مؤكدة ان الجذور الاساسية لتنامي التشدد والارهاب في اوروبا يعود لحرب البوسنة والهرسك. وسلطت المجلة الاضواء على انتخابات الاحد الماضي لبرلمان اوروبا وفوز احزاب اليمين ا لمتشدد بشكل ملحوظ، اذ تقول: "خلال حرب البوسنة انبعثت لاول مرة ظاهرة الافكار الراديكالية لليمين المتطرف.

وتوصل مدونا "فارين بوليسي"؛ عظيم ابراهيم، وحكمت كار تشيج، الى نتيجة مفادها؛ "لقد كانت حرب البوسنة التي اشعلت فتيل النزاعات الدينية والاثنية مرة اخرى في اوروبا، وتسببت في ارواء جذور الكراهية من جديد".

واستطرد المدونان، تحليلهما بالقول؛ ويمكن اعتبار مهاجمة الاتحاد السوفياتي لافغانستان، وما تبعها من حروب داخليةواحدة من جذور الراديكالية.

وتلتها حروب اخرى مثل حرب الشيشان وغزو العراق، لتستكمل نفس المنهاج في ترسيخ الراديكالية الاسلامية. ولكن اغفل عن اكثر الصراعات جدلية تسببت في خلق حالة التشدد والارهاب، وهي حروب البالقان في عقد التسعينيات للقرن الماضي، لاسيما حرب البوسنة والهرسك".

وتضيف المجلة: بعد ان وضعت حرب البوسنة اوزارها عادت الميليشيات المسيحية الى مدنها ومحالها، فيما نضجت لديهم المشاعر الراديكالية والاستعداد لعمليات جديدة. فاستقطبت نسبة منهم ضمن نواة تكتلات يمينية تمثل الخط السياسي المتشدد لبلدانها. وبينما اهملت الحكومات الاوروبية مخاطر هذه الوجودات ادى الى وقوع نفس الاحداث التي وقعت في بعض البلدان الاسلامية وانبثقت عنها مجاميع ارهابية تكفيرية، فتكرر في اوروبا نشوء شبكات للتشدد الراديكالي لليمين المسيحي. فتزايد اعداد دعاة الشعبوية والتي استمدت جذورها من حرب البوسنة والهمت افكارها من هذه الحرب، وهكذا تصاعدت الاعداد لتشكل وجودات سياسية خطرة.