kayhan.ir

رمز الخبر: 95231
تأريخ النشر : 2019May29 - 21:22
مؤكداً أن طهران مستعدة لاحتمال نشوب حرب مع أميركا..

عراقجي: استقرار أمن المنطقة رهن بضمان الأمن والمصالح الاقتصادية لجميع دولها



* على اميركا والكيان الصهيوني والدول التي تسير في ركبها ان تتحمل مسؤولية تبعات إثارتها للتوتر

طهران – كيهان العربي:- نفى مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية الدكتور عباس عراقجي أي مفاوضات مع اميركا، وقال: ايران لعبت دوما دورها في ضمان الامن الاقليمي ولكن على اميركا والكيان الصهيوني والدول التي تسير في ركبها ان تتحمل مسؤولية تبعات إثارتها للتوتر .

وكان الدكتور عراقجي قد التقى في العاصمة القطرية الدوحة المحطة الاخيرة من جولته الاقليمية بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن ال ثاني واجرى معه جولة من المباحثات .

واشار عراقجي خلال اللقاء الى سياسة اميركا في ممارسة اقصى الضغوط والحرب الاقتصادية ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، وقال: ان ارساء دعائم الاستقرار والامن الكاملين في المنطقة رهن بضمان الامن الوطني والمصالح الاقتصادية لجميع دولها.

واوضح مساعد وزير الخارجية، ان طهران لعبت دوما دورها في ضمان امن المنطقة ولكن على اميركا والكيان الصهيوني والدول التي تسير في ركبها ان تتحمل مسؤولية تبعات اثارتها للتوتر .

وجدد نفيه اجراء اي مفاوضات مع اميركا وضمن تاكيده على اعطاء ايران الاولوية للحوار مع دول المنطقة، قال: من خلال ايجاد اليات نظير تشكيل رابطة الحوار الاقليمي في الخليج الفارسي والتوقيع على معاهدة عدم الاعتداء يمكن تمهيد الطريق لبناء الثقة والتعاطي البناء بين دول الجوار .

بدوره رحب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن ال ثاني بالمشاورات واللقاءات الرفيعة بين البلدين معربا عن قلقه من الاوضاع الصعبة التي تشهدها المنطقة داعيا الى مواصلة المشاورات والحوار بين البلدين .

وقال عراقجي في مقابلة مع وكالة سبوتنيك: أن طهران مستعدة لاحتمال نشوب حرب مع الولايات المتحدة لكنها تؤيد بداية الحوار، مشدداً أن الحرب ستكون كارثة على الجميع في المنطقة، ونحن نعلم أن هناك بعض العناصر والأشخاص الذين يحاولون دفع الولايات المتحدة للحرب مع ايران لأغراضهم الخاصة. مضيفاً: أن طهران تنوي تطوير مشروع المفاعل النووي في "أراك" بشكل مستقل وخارج خطة العمل الشاملة.

ولفت مساعد وزير الخارجية الى أن طهران تنتظر رداً من دول مجلس التعاون على اقتراح إبرام معاهدة عدم الاعتداء وتتطلع الى مناقشة مفصلة. وقال: الفكرة التي قدمناها تتعلق بإبرام معاهدة عدم الاعتداء بين الدول المطلة على الخليج الفارسي. هذه الفكرة الأساسية، لدينا تفاصيل، لكننا لم نناقشها حتى الآن، لأننا ننتظر رد فعل بلدان المنطقة. لقد طرحنا هذا السؤال قبل يومين فقط في اجتماعات عُقدت في الكويت وسلطنة عمان وهنا في الدوحة، وبالطبع يجب أن نعطيهم وقتًا كافيًا لدراسته ... لم نواجه أي رد فعل سلبي ، وهو أمر جيد بالفعل.

وكانت جولة الدكتور عراقجي في المنطقة قد قادته الى عمان والكويت ايضا حيث اجرى مباحثات مع المسؤولين في هذين البلدين.