حركة التضامن العالمي ضد الصهيونية: "صفقة القرن" تهدف لتسهيل وصول الصهاينة الى مصادر النفط
واشنطن – وكالات انباء:- اعتبر عضو حركة التضامن العالمي ضد الصهيونية الخبير السياسي الأميركي "بل لارودي"، ان صفقة القرن تاتي في اطار سياسة التوسع الصهيونية وقال: ان الصهاينة يغتنمون الفرص للسيطرة على مصادر النفط والغاز في المنطقة والاستفادة القصوى منها.
واضاف "لارودي" أمس الاربعاء: ان صفقة القرن تعني تكثيف ممارسة الضغط الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وفي النهاية طمس قضيته. وهذا يعني السماح لاسرائيل باغتصاب اراضي الفلسطينيين اكثر من ذي قبل وقمعهم.
واستمر قائلا : ان "اسرائيل" تتمادى حاليا بحيث لايبقى اثرا للفلسطينيين كشعب فهي اعدت الخطط العسكرية الخاصة التي بموجبها يجب افراغ مناطق في الضفة الغربية من سكانها الاصليين.
وحذر الناشط الاميركي من هجرة جماعية اجبارية للفلسطينيين الى الاردن لافراغ الضفة الغربية من سكانها الاصلين، مبينا ان هذا العمل الصهيوني سيعزز الامن الاسرائيلي وسيهدد الامن الاردني.
واشار الى ان الهدف الصهيوني هو ابعد من الضفة الغربية فهدفه السيطرة على مناطق في سوريا ولبنان وبعض المناطق العربية الاخرى ليحقق هدفه وهو الارض الموعودة "من النيل الى الفرات".
واعتبر عضو حركة التضامن العالمي ضد الصهيونية، ان "صفقة القرن" تاتي في اطار سياسة التوسع الصهيونية وقال ان الصهاينة سيغتنمون الفرص للسيطرة على مصادر النفط والغاز في المنطقة والاستفادة القصوى منها.
واشار "لارودي" الى استعداد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لقاء رئيس وزراء الكيان الصهيوني "بنيامين نتنياهو، بدون شروط مسبقة، وقال: ان التاريخ اثبت ان هكذا تصريحات ولقاءات ستكون نتائجها سلبية بالنسبة للشعب الفلسطيني، متمنيا ان لايحدث امرا ما من وراء الكواليس وان تتنازل الحكومة الفلسطينية عن شروطها.
واضاف ايضا ان "اسرائيل" طلبت من عباس التنازل عن فكرة تشكيل دولة فلسطينية وكذلك عدم متابعة الجرائم الاسرائيلية قضائيا في المحاكم الدولية ومنها محكمة لاهاي.
وشكك الناشط السياسي الاميركي بفاعلية حكومة عباس للفلسطينيين، وقال: ان الحكومة الفلسطينية الحالية وفي ظل الاحتلال الفعلي للضفة الغربية فهي حكومة تقوم بخدمة الاحتلال.