kayhan.ir

رمز الخبر: 95224
تأريخ النشر : 2019May29 - 21:21
مهيباً بالشعب الايراني والشعوب الاسلامية وأحرار العالم المشاركة الواسعة في مسيرات يوم القدس العالمي..

الرئيس روحاني: فلسطين ويوم القدس هما كلمة سر المقاومة لدى جميع المسلمين



* شعبنا طيلة العقود الأربعة الماضية كان ولايزال يدافع عن المظلومين ويواجه المعتدين والانموذج البارز هو ما قدمه في سوريا وفلسطين ولبنان واليمن

* شعبا اليمن وفلسطين المظلومين يعيشان أياما صعبة في شهر رمضان المبارك لكنهما مقاومان لايخشيان الاعداء

* جرائم القوى الكبرى تتصاعد ويتزايد ارسالها للاسلحة المتطورة لاستخدامها في قصف شعبي اليمن وفلسطين

* شعار (يوم القدس) يكتسب اهمية كبرى ويعني اننا لن ننسى القدس ولا المظلومين ولن ندعهم وحدهم

* رابطة مدرسي الحوزة العلمية تندد بمحاولات بعض بلدان المنطقة للتطبيع مع الكيان الصهيوني وتؤكد أنها لاتحمل لهم سوى العار

* الشعب الفلسطيني ومحور المقاومة اليوم ضاعفا من قدراتهما ورسخا هويتهما بفضل الايمان بالله

* يوم القدس العالمي بمثابة يوم ترفع فيه الامة الاسلامية واحرار العالم صرخاتهم وتستعرض جبهة المقاومة قوتها الحقيقية

طهران - كيهان العربي:- أهاب رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الشعب الإيراني والشعوب الاسلامية وأحرار العالم، الى المشاركة الواسعة في مسيرات يوم القدس العالمي وقال ان فلسطين والقدس هما كلمة سر المقاومة لدى جميع المسلمين، اما الكيان الصهيوني فيمثل كلمة سر للمعتدين في كل انحاء العالم.

واشار الرئيس روحاني في جلسة لمجلس الوزراء، الى ان الشعب الايراني كان وطوال أربعين عاما يدافع عن المظلومين ويواجه المعتدين وانه قدم العون والدعم الى الشعوب الاخرى والانموذج البارز لذلك هو ماقدمه الشعب الايراني الى الشعوب المظلومة في سوريا وفلسطين ولبنان واليمن.

وقال رئيس الجمهورية: ان شعبي اليمن وفلسطين المظلومين يعيشان أياما صعبة في شهر رمضان المبارك معتبرا ان هذين الشعبين المقاومين لايخشيان الاعداء، وتمكنا بصمودهما وتضحياتهما وقوتهما من اجبار الاعداء على التقهقر.

وتابع الرئيس روحاني قائلا: ان الفلسطينيين كانوا في السابق لايملكون الاَ الحجارة للدفاع عن أنفسهم، أما اليوم وبفضل المساعي والتضحيات وتطور صناعاتهم الداخلية فقد باتوا يملكون من الأدوات مايوجهون بها ردا حاسما على العدو، وباتت الصواريخ هي جواب الصواريخ بحيث اضطر الصهاينة خلال 48 ساعة الى التراجع بعد أن فشلت قبتهم الحديدية في مواجهة الصواريخ الفلسطينية.

واوضح، انه في مقابل الشعوب المقاومة والمضحية نشاهد ان جرائم القوى الكبرى تتصاعد، ويتزايد ارسال الاسلحة المتطورة الى المنطقة لاستخدامها في قصف الشعبين المظلومين في اليمن وفلسطين.

وبين رئيس الجمهورية: ان الثورة الاسلامية والامام الخميني الراحل تركا لنا دروسا كثيرة، وصنعا مناسبات مهمة لخدمة العالم الاسلامي واحرار العالم ومن بينها اسبوع الوحدة الاسلامية ويوم القدس العالمي الذي تحييه الشعوب الاسلامية كل عام خاصة في ايران والعراق وسوريا وباقي الدول الاسلامية.

واكد ان شعار (يوم القدس) يكتسب اهمية كبرى لانه يعني اننا لن ننسى القدس ولن ننسى المظلومين على مر التاريخ ولن ندعهم وحدهم ، ولن نلتزم الصمت امام الظالمين.

واشار رئيس الجمهورية الى القدس هي أرض مقدسة من قبل جميع الاديان التوحيدية في العالم بما فيها الاسلام والمسيحية واليهودية وكان الجميع يتعايشون فيها ويعيشون جنبا الى جنب.

وفي اشارته الى ان الشعب الفلسطيني نزح عن ارضه منذ 71 عاما قال روحاني : ان مابين ثلاثة الى اربعة اجيال من الفلسطينيين حرموا من الامن والاستقرار والحرية وتم احتلال وتدمير مساكن اجدادهم وسيطر عليها المحتلون فيما عاشوا هم في المخيمات او لجئوا الى الدول الاخرى.

وشدد الرئيس روحاني على ان من غير المقبول ان يُشرد شعب كبير بهذه الطريقة والمسلمون ساكتون.

واشار الى ان الظروف التي تتزامن مع يوم القدس تختلف عن كل السنوات السابقة فاعداء فلسطين والقدس عملوا طوال العام الماضي على انتهاك حرمة القدس واعلنوا المدينة المقدسة عاصمة للمحتلين الصهاينة، كما نقلوا سفارتهم الى هناك.

وتابع : ان الحديث يدور اليوم عن صفقة القرن التي هي في الحقيقة هزيمة القرن لمن اقترح هذه الصفقة ، مضيفا ان المؤامرة اليوم ليست موجهة للفلسطينيين وحدهم بل لكل المنطقة .

واضاف رئيس الجمهورية، ان الشعب الايراني وفي كل عام ومهما كانت الظروف ينزل الى الشارع في يوم القدس ليعلن دعمه للشعب الفلسطيني المظلوم وللقدس الشريف، استمرارا للطريق الذي رسمه الامام الخميني (رض) وحفاظا على راية الاسلام عالية خفاقة ، وسيشارك هذا الشعب في مسيرات هذا العام بحضور اكثر عظمة من السنوات السابقة.

وفي جانب آخر من كلمته، قال الرئيس روحاني: أن طريق المفاوضات مع أميركا سالكاً في حال التزمت بالاتفاق النووي ورفعت العقوبات عن الشعب الايراني، وأعتبر أن صمود ايران جعل الرئيس الأميركي "ترامب" يصدر تصريحات متناقضة.

وأوضح، أن العقوبات الأميركية استهدفت الشعب الايراني لا النظام، شعبنا عانى كثيراً خلال شهر رمضان.

من جانبها نددت رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم بمحاولات بعض بلدان المنطقة للتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين، ووصفت هذه المخططات بأنها لاتحمل لهم سوى العار.

وفي بيان صادر عن الرابطة بمناسبة يوم القدس العالمي (الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك)، أكدت فيه دعمها لثبات وصمود الشعب الفلسطيني المضطهد ووصفت مساعي بعض بلدان المنطقة والانظمة الرجعية العربية الرامية للتطبيع مع الكيان الصهيوني بأنها لاتحمل سوى الفضيحة والعار لهم.

واعتبرت ان الامة الاسلامية تؤكد دعمها للشعب الفلسطيني المظلوم والسخط على الكيان الغاصب من خلال المشاركة الواسعة في مسيرات يوم القدس العالمي بصورة أكثر ملحمية من الاعوام الماضية.

ولفتت الى أن الكيان الصهيوني الغاصب يواصل اضطهاده للشعب الفلسطيني المظلوم منذ نحو 70 عاما ويرتكب جرائم قصف المنازل والمدارس والمساجد ويرتكب مجازر بحق المدنيين والنساء والاطفال مايضيف صفحات سوداء اخرى من جرائمه فيما يحاول حرف القضية الفلسطينية عن مسارها وتصفيتها عبر صفقة القرن والمشاريع الاستعمارية الاخرى.

ونوهت الى ان الشعب الفلسطيني ومحور المقاومة اليوم ضاعفا من قدراتهما ورسخا هويتهما بفضل الايمان بالله سبحانه وتعالى بحيث باتت اركان الكيان الشيطاني تهتز فيما ارتفعت اصداء انهيار أركان الظلم والجريمة امام صواريخ المقاومة.

واعتبرت أن هذه النتائج تحققت بفضل صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته حيث لم تقف فصائل المقاومة مكتوفة الايدي فيما لم تعد الجدران والحواجز والقبة الحديدية قادرة على الحفاظ على كيان الصهاينة.

واعتبرت أن الجيل الرابع للشعب الفلسطيني بات يطلق الصرخات المطالبة بحق العودة الى ارضه كل اسبوع ويرفع رايات فلسطين في غزة وجميع ارجاء العالم ولم يدع القضية الفلسطينية يلفها نسيان الغفلة وخيانة المساومين وداعمي الاحتلال وهو ماحقق الانتصارات لتيار المقاومة في سوريا والعراق وفلسطين واليمن والمناطق الاخرى في العالم وأثار سخط اميركا والصهاينة.

ووصفت يوم القدس العالمي بمثابة يوم ترفع فيه الامة الاسلامية واحرار العالم صرخاتهم وتستعرض جبهة المقاومة قوتها الحقيقية ماقرع اسماع المستبدين والمساومين وحماة الاحتلال أصوات اهتزاز اركان الظلم.