kayhan.ir

رمز الخبر: 95213
تأريخ النشر : 2019May29 - 21:19

المساعد السابق لمدير السي آي ايه: خروج ترامب من خطة العمل المشترك افشل التحالف الذي اسسه اوباما ضد ايران


طهران/كيهان العربي: قال المساعد الاسبق لمدير السي آي ايه، ان اوباما نجح في توحيد الدول ضد ايران، ولكن خروج ترامب من خطة العمل المشترك افشل هذه الخصوصية الستراتيجية.

وكتب "جانب مك لافين" لنشرة "OZY": لا استطيع درك سياسة ترامب حيال ايران، فلم يتم تقديم ما يقنع بان ستراتيجيتهم (ادارة ترامب) اكثر واقعية. ولم يشغلني سوى كشف وابطال نشاطات ايران، خلال نشاطي في جهاز المخابرات. ولذا ارغب ان تكون ستراتيجية ادارة ترامب حيال ايران منطقية ومؤثرة، ولكن لم تكن كذك.

واضاف "مك لافين": ان ادارة اوباما في عام 2015 وقعت على الاتفاق النووي مع ايران. وشارك فيه روسية والصين والمانيا وفرنسا ونواب من 28 دولة في الاتحاد الاوروبي. وعليه وافقت ايران خفض مخزونها من اليورانيوم الى 98%، كما وتبقي تخصيب اليورانيوم لمستوى سلمي وهو 67/3 في المائة.

الا ان ترامب عمد العام الماضي الى الخروج من هذا الاتفاق واصفا اياه بالاتفاق السيئ، اذ لا يتم فرض قيود كافية على البرنامج النووي الايراني، ولم تحدد نشاطات ايران في المنطقة. فيما نجحت ادارة اوباما ان توحد الدول الاوروبية، والصين وروسية ضد ايران، فاتت ادارة ترامب لتبطل هذه الخصوصية الستراتيجية. فلا تملك اميركا الان اي حليف وتقوم بتفعيل آليات تغضب الشركاء في الاتفاق النووي. كما ان العقوبات الاقتصادية ستترك اثرا سلبيا على حلفاء اميركا، اذ سيحرموا من التبادل التجاري مع ايران.

ولو ابدت ادارة ترامب نجاحا في مفاوضاتها مع دول اخرى لكان هناك املا في تسمية سياستها حيال ايران بالناجحة على سبيل المثال لم تصل المفاوضات مع كوريا الشمالية الى تقدم ملحوظ. كما واثبتت التجارب ا ن اميركا غير موفقة في تغيير الحكومات كما حصل في العراق وليبيا وفنزويلا.

الخيار العسكري كذلك يعتبر خيارا خطرا. فقد ركز الايرانيون كثيرا خلال السنوات الماضية على كيفية ادارة الحرب غير المتكافئة ضد القوات الاميركية. وسنشهد اغلاق مضيق هرمز وضرب المصالح الاميركية في المنطقة من قبل القوات المقاتلة لايران بالوكالة كحزب الله، وستكون حربا طويلة الامد ومكلفة للغاية.

كما واشك ان تحاول اميركا بشن حرب اخرى في الشرق الاوسط. وفي الوقت الذي وسعت ايران من نفوذها في سوريا، يصر ترامب على اخراج القوات الاميركية منها، مما يقلل من رغبة ادارة ترامب لخوض حرب مع ايران.