دمشق وموسكو تدعوان المجتمع الدولي لحث واشنطن على سحب قواتها من سوريا
دمشق – وكالات: دعت سوريا وروسيا المجتمع الدولي إلى الضغط على الولايات المتحدة لإجبارها على إخراج قواتها المحتلة من سوريا في أسرع وقت.
وفي بيان مشترك للهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية حول عودة المهجرين السوريين امس دعت الهيئتان "المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية لاتخاذ موقف مبدئي للتأثير على الولايات المتحدة الأمريكية لحل مسألة إخراج قوات احتلالها من الأراضي السورية في أسرع وقت”.
وجددت الهيئتان تأكيدهما على أن "القوات الأمريكية التي تحتل أراضي سوريا دخلت سوريا بطريقة غير مشروعة ووجودها يعيق جهود إعادة الحياة السلمية إلى البلاد ويشكل عقبة أمام الاستقرار في جنوب شرق سوريا ويسبب الأوضاع الكارثية للقاطنين في مخيم الركبان المحتجزين قسراً من قبل مجموعات إرهابية تسيطر عليها الولايات المتحدة”.
وأوضح البيان أن "سوريا وروسيا تتخذان إجراءات وتدابير غير مسبوقة في إنقاذ سكان الركبان ما أدى إلى خروج 13337 شخصاً منذ الـ 23 من آذار الماضي من المخيم الذي يعيش فيه عشرات الآلاف من المهجرين في ظل أوضاع كارثية ولا يملك الكثيرون منهم مبالغ مالية لدفعها للإرهابيين المنتشرين في المخيم حتى يسمحوا لهم بالخروج منه”.
وأكد البيان أن الدولة السورية مع حلفائها والمنظمات الإنسانية الدولية تتخذ جميع التدابير الممكنة لتأمين الحياة الكريمة للخارجين من المخيم حيث تم تجهيز مراكز إقامة مؤقتة مزودة بجميع الحاجات الضرورية من مواد غذائية وطبية في حين عاد أكثر من 85 بالمئة من العائدين إلى بيوتهم.
ودعت الهيئتان الجانب الأمريكي إلى منع الإرهابيين الذين يدعمهم من ابتزاز الراغبين بالخروج من المخيم وتأمين وصول ممثلي سوريا وروسيا إلى الركبان.
من جانب اخر دمرت وحدات من الجيش العربي السوري آليات وأوكاراً لإرهابيي "جبهة النصرة” في بلدة كفر سجنة وقرية البارة بريف إدلب الجنوبي وذلك رداً على خرقهم المتواصل لاتفاق منطقة خفض التصعيد.
وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات من الجيش نفذت ضربات مركزة بالأسلحة المناسبة طالت تحصينات ومحاور تحرك مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة في بلدة كفرسجنة وقرية البارة إلى الشمال منها بريف إدلب الجنوبي.
وبين المراسل أن الضربات أسفرت عن تدمير أوكار وآليات بعضها مزودة برشاشات للتنظيم التكفيري وإيقاع عدد من إرهابييه بين قتيل ومصاب.
وأوقعت وحدات من الجيش أمس قتلى ومصابين في صفوف المجموعات الإرهابية في محيط بلدات مورك والزكاة والأربعين بريف حماة الشمالي وقضت على عدد من الإرهابيين وأصابت آخرين.