kayhan.ir

رمز الخبر: 95168
تأريخ النشر : 2019May29 - 21:12
خلال لقائه بنظيره في اسطنبول..

صالح يبلغ أردوغان رفضه أي عمل عسكري يتجاوز الحدود العراقية

اسطنبول – وكالات: أكد الرئيس العراقي برهم صالح ضرورة حماية السيادة العراقية ورفض أي عمل عسكري أحادي الجانب يتجاوز الحدود العراقية.

ووفق بيان لرئاسة الجمهورية العراقية نقلته وكالة أنباء الإعلام العراقي واع امس فإن صالح شدد خلال لقائه رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول على أن "ضمان الأمن المشترك يأتي من خلال التنسيق بين البلدين وبلدان المنطقة”.

ولفت البيان إلى أنه تم التأكيد أيضا على "أهمية التعاون واعتماد الحوار البناء بين جميع الأطراف للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الراهنة والابتعاد عن لغة التهديدات والاستفزاز وبما يحقق الاستقرار الأمني والاقتصادي في المنطقة”.

وأطلق النظام التركي أمس عملية عسكرية تشمل تدخلا بريا داخل الأراضي العراقية دون تنسيق مسبق مع الحكومة العراقية وذلك في اعتداء جديد على سيادة هذا البلد تحت ذريعة حماية الأمن ومكافحة الإرهاب.

بدورها أعلنت خلية الإعلام الأمني، امس الأربعاء، عن مقتل 14 إرهابيا بينهم انتحاريون وقيادات بعملية إنزال جوي استهدف مقرا لعصابات" داعش” الإجرامي جنوب غربي الموصل.

وقالت الخلية في بيان حصلت "الاتجاه برس "على نسخة منه، إن "١٤ إرهابياً بينهم انتحاريون وقيادات قتلوا خلال اشتباك جاء بعد عملية إنزال جوي نفذته وحدة خاصة من ابطال جهاز مكافحة الإرهاب، إستناداً لمعلومات استخبارية مؤكدة”.

وأضاف البيان أن "العملية استهدفت مقراً لعصابات داعش الإرهابية في قضاء الحضر جنوب غربي مدينة الموصل”.

من جهته ندد مركز تنظيمات بغداد للاتحاد الوطني الكردستاني "ما حصل من خرق والتفاف داخل قبة برلمان كردستان على الاتفاقات والتوافقات، وانتخاب نيجرفان بارزاني رئيسا للاقليم بدون مشاركة الاتحاد الوطني الكردستاني" حسب بيان صادر من المركز.

وأكد بيان مركز تنظيمات بغداد، ان "ماحصل هو انتهاك واضح، وتملص من الاتفاق السياسي الذي تم الاتفاق عليه بيننا وبين الديمقراطي، وهذا ما يؤزم الموقف السياسي ويجعله اكثر حرجا من الفترات السابقة".

وشدد البيان، على ان "الاتحاد الوطني كان وما يزال يعتبر كركوك قدس كردستان، وانتخاب محافظ كردي من الاتحاد الوطني حق كفله الشارع الكركوكي من خلال الحملات الانتخابية، لكن تملص الديمقراطي بهذه الطريقة سوف يؤثر على الوضع في الاقليم والمناطق المستقطعة بالأخص كركوك، ويعيد الظلم والتعريب والتشريد والتهديد مرة اخرى، لانهم فسحوا المجال للشفويين باستغلال هذه الثغرة التي كنا نخشاها".

ولفت مركز تنظيمات بغداد في بيانه، ان "هذا لا يعني باننا سوف نقف مكتوفي الايدي ازاء ماحصل، وسوف يكون لنا موقف اخر اكثر حزما وصرامة ليس لأجل المصلحة الضيقة للاتحاد الوطني الكردستاني ومكاسبه، لكن للارتقاء بواقع الشعب الكردي بشكل عام وكركوك بشكل خاص".

من جهته قال النائب مضر معن الكروي،إن تنظيم داعش ما يزال يشكل خطراً جدياً على أمن ديالى.

وذكر الكروي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "تنظيم داعش ما يزال يملك خلايا نائمة تحاول بين فترة وأخرى العبث بالأمن والاستقرار في مناطق عدة من ديالى"، مؤكداً أن "التنظيم يمثل خطراً جدياً في ظل تكرار الخروقات الامنية".

واضاف الكروي، أن "حادثة مهاجمة نقطة مرابطة للجيش في منطقة النقيب جنوب بهرز، هي جرس انذار عن خطورة خلايا داعش ومحاولتها العودة الى مناطق امنة واستغلال وجود مناطق واسعة مهجورة للاختباء".

ودعا الكروي "قيادة عمليات ديالى إلى اعتماد خطط تسهم في انهاء خلايا داعش، خاصة في محيط بعقوبة، ومنها جنوب بهرز، والعمل على دعم القرى المحررة ومنها في أطراف ناحية العظيم التي تواجه تحدياً أمنياً واضحاً من خلال تكرار محاولات داعش حرق حقول الحنطة وخطف المزارعين كما حدث يوم أمس".

وكانت منطقة النقيب في جنوب بعقوبة وقريتي البو عيسى والبو بكر على الحدود مع صلاح الدين، قد تعرضت الاثنين الماضي ، الى هجمات من قبل تنظيم داعش أسفر عن وقوع خسائر بشرية.