kayhan.ir

رمز الخبر: 95140
تأريخ النشر : 2019May28 - 21:09
ليس لدينا مفاوضات مع اميركا ولا نرى أفقاً لذلك..

موسوي: ايران لا ترغب بأن تكون المنطقة متوترة بل ترغب بإزالة التوتر

طهران-تسنيم:- أشار المتحدث بإسم الخارجية سيد عباس موسوي، الى تصريحات الرئيس الامريكي المتناقضة إزاء ايران، قائلاً، ايران لا تكترث بالتصريحات، ما هو مهم لنا تغيير النهج والسلوك.

وأشار موسوي في اول مؤتمر صحفي له، امس الثلاثاء، الى زيارة رئيس الوزراء الياباني الى ايران، قائلاً، ان ما نفيناه هو التكهنات حول الزيارة، نحن بصدد التنسيق بشأن تاريخ الزيارة.

وحول مقترح وزير الخارجية خلال زيارته الى بغداد بشأن معاهدة عدم الاعتداء، قال، ان دول الخليج الفارسي هي من أهم دول الجوار لنا، ان هذه الفكرة ليست جديدة، فمنذ فترة اقترح السيد ظريف اقامة مجمع للحوار الاقليمي.

واضاف، ايران لا ترغب بأن تكون المنطقة متوترة بل ترغب بإزالة التوتر، ان هذا المقترح طرح بحسن نية ويؤمل من الاطراف الاخرى بأن تتعاطى معه بحسن نية أيضاً.

وأوضح موسوي ان منطقتنا معرضة لأزمة غير ضرورية، وهذا ادى الى حدوث سوء فهم، ما دفع الدول الاجنبية للاستفادة منه، ايران اعلنت رغم وجود خلاف في وجهات النظر أنها مستعدة للدخول بحوار مع الدول الاقليمية، ان هذا المقترح للدول التي تشعر مخطئة بتهديد يحدق بها من جانب ايران، نأمل بأن يصغوا الى مقترحاتنا.

وأضاف، لا أؤكد ان ايران اقترحت حدوث وساطة بينها وبين السعودية، ولكن ايران ترحب دائما بمقترحات الاخرين حول الحوار وهي مستعدة من اجل خفض التوتر في المنطقة.

وبشأن التفاوض بين ايران وأمريكا، قال، ليس لدينا الأن اي مفاوضات مع امريكا، ان أساس كلامنا هو احترام الاتفاقيات الدولية، نحن لا نرى أفقاً للتفاوض، ايران لم تقرر التفاوض مع اي من مسؤولي الادارة الامريكية، يجب ان ننتظر التطورات والظروف.

واضاف، ايران لم تغلق الطريق الدبلوماسي انطلاقاً من الملاحظات السياسية والوطنية والأمنية، هذا الامر لا يعني التفاؤل بأوروبا، نحن نطالب ان تقوم أوروبا بتنفيذ تعهداتها.

وعن وساطة رئيس وزراء اليابان، قال، من الطبيعي ان تقلق الدول من مختلف القضايا، نحن نصغي لملاحظات الدول التي تتابع القضية بحسن نية، الوساطة بحاجة الى تمهيد، ينبغي الانتباه الى جذور التوتر بين ايران وأمريكا، جذوره في انتهاكات الامريكيين والارهاب الاقتصادي، باقي الدول ترصد الاوضاع ونحن نصغي الى ملاحظات الدول الصديقة، لسنا الأن في مرحلة الوساطة.

وفي معرض رده على سؤال حول "هل نقلت الدول رسالة خاصة لإيران من قبل أمريكا"، قال، لم نتلق رسالة خاصة من قبل الدول الصديقة التي زارت ايران، ولم يكن لدينا رسالة لأحد، لسنا بحاجة الى قناة ويمكننا ان نقول ما نريد ويسمع الجميع، ليس لدينا رسالة خاصة لأحد.

وبشأن احتمال تراجع أمريكا عن شروطها الـ12 واحتمال التفاوض، قال، لا نعتبر شروط بومبيو الـ 12 مقبولة، كما أننا لم نترك طاولة المفاوضات، لا نعتقد ان هناك قضية للتفاوض، المفاوضات تمت وتوصلنا الى نتيجة ووثائقها موجودة.