الحشد الشعبي: اميركا تحاول خلق فتنة طائفية جديدة بين ابناء الشعب العراقي
بغداد – وكالات: حذرت سرايا الخرساني المنضوية في الحشد الشعبي ، من محاوات اميركية لتسليح العشائر الغربية بالسلاح لخلق فتنة طائفية جديدة بين ابناء الشعب العراقي.
وقال الياسري في تصريح تابعته "الاتجاه برس”، امس الثلاثاء، ان "ما يجري من تخبطات للسفارة الامريكية بشأن تسليح العشائر هي محاولات لخلط الاوراق والاستحواذ على المشهد العراقي وخلق عداءات بين الشعب”، مبينا ان "اميركا تحاول صنع وايجاد جماعات تحمل السلاح خارج الدولة لذا تعمد على دعم بعض العشائر”.
واوضح ان "امريكا تحاول تحقيق اهداف مشروعها، عبر فئات من السياسيين ، وتارة اخرى عبر بعض العشائر من اجل كسب ولائهم، مؤكدا، ان "البلاد فيها رجال يرفضون ان يكونوا اتباعا اذلاء لامريكا او غيرها، وعلى واشنطن ان تفهم ذلك جيدا”.
وكانت تقارير صحفية اشارت الى اجتماع مسؤوليين اميركيين مع قيادات عشائرية في الانبار لبحث تسليحها لتأمين صحراء المحافظة من تسللات داعش،فيما كشف الحشد الشعبي، في وقت سابق عن وجود مخطط لإثارة المشاكل معه في المدن السنية المحررة من عصابات داعش للضغط باتجاه صدور قرار حكومي باخراجه منها”.
بدوره اتهم حزب المؤتمر الوطني العراقي، امس الثلاثاء، الادارة الأميركية بزعزعة الأمن في المحافظات المحررة، فيما كشف عن سبب ذلك.
وقال القيادي في الحزب محمد الموسوي، في بيان صحفي حصلت "الاتجاه برس” على نسخة منه، انه "من الواضح أن هناك دفع أمريكي باتجاه تكرار العمل بتجربة الصحوات في المناطق المحررة بهدف خلق حالة من توازن القوى مع الحشد الشعبي والعشائر السنية المتحالفة معه ، ولضمان أمن قواعدها وخطوط إمدادها المنتشرة في تلك المناطق”.
وبين الموسوي ان "الخروقات الأمنية الأخيرة، والإستهدافات المتكررة التي يتعرض لها المدنيون العزل في عدد من مناطق تلك المحافظات، ستمثل في قادم الأيام الذريعة الأهم لقبول التسليح أو التمويل الأمريكي للقوى المتواجدة في تلك المناطق، بدفع من بعض الكتل السياسية المتناغمة مع المشروع الأمريكي في العراق”.
وأضاف انه "لا نستبعد أن يكون للإدارة الأمريكية دور في زعزعة الأمن في المناطق المحررة تماشياً مع مشروعها القائم في العراق والمنطقة، وهذا ما يستدعي وعياً وحرصاً في التعامل مع هذا الملف من قبل الحكومة العراقية”.
من جهتها أعلنت قيادة عمليات محافظة الأنبار، تدمير معسكرين لتنظيم "داعش" واعتقال عدد من عناصر التنظيم والاستيلاء على أسلحتهم في المحافظة.
وقال قائد عمليات الانبار اللواء الركن محمود الفلاحي في بيان تلقت، الغدير، نسخة منه، إن "قطعات قيادة الجيش البطل ممثلة بقطعات فق 1 وفوج المغاوير شرعت اليوم بعملية مشتركة في الصحراء الغربية منطقة (حسينيات -عامج) وملاحقة فلول داعش الإرهابية في الصحراء حيث تمكنت القطعات البطلة من تدمير معسكرات عائدة للتنظيم الإرهابي عدد 2 واعتقال عدد منهم وحرق عجله نوع بيك اب تيوتا والاستيلاء على أسلحتهم وتجهيزاتهم وحرق الكثير من المؤن التي كان يستخدمها عناصر التنظيم الإرهابي إضافة إلى بعض الأجهزة الإلكترونية وأجهزة الاتصال كان يستخدمها عناصر التنظيم المجرم".
وأضاف الفلاحي، أن "جميع العمليات التي تحدث ضمن قاطع عمليات الأنبار هي من تخطيط وإشراف عمليات الانبار، لأن جميع قطعات الجيش والشرطة وباقي الوكالات تحت إمرة قيادة العمليات".
من جانب اخر وبعد شغور منصب رئيس اقليم كردستان العراق، لفترة غير قصيرة إثر انتهاء ولاية مسعود بارزاني من دون انتخابات جديدة بسبب خلافات سياسية، انتخب برلمان الاقليم، امس الثلاثاء، نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم حاليا، رئيسا للإقليم.
حصل نيجيرفان بارزاني على 68 صوتاً من مجموع أعضاء برلمان كردستان الحاضرين والبالغ عددهم 81 برلمانياً، ويضم برلمان الإقليم 111مقعدا.
وبدأ البرلمان في وقت سابق من امس الثلاثاء في جلسة مخصصة بانتخاب رئيس للإقليم، حيث تمت المباشرة بعرض المرشحين للتصويت.
وعلى اثرها انسحبت ثلاثة احزاب رئيسية من الجلسة وهي: الاتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الاسلامي الكردستاني وحركة الجيل الجديد.
وامتنع عن حضور الجلسة كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني (21 مقعدا) وحركة الجيل الجديد (ثمانية مقاعد). وأصدر الاتحاد الوطني، الذي كان قد اتفق مع قيادة الديمقراطي الكردستاني على حضور كتلته الجلسة والتصويت لصالح نيجيرفان بارزاني، بيانا متلفزا متزامنا مع انعقاد الجلسة، أعلن فيه عدم حضور كتلته الجلسة لعدم التزام الديمقراطي الكردستاني بما اتفق عليه الطرفان بشأن تعيين محافظ من الاتحاد الوطني لمحافظة كركوك.
كما امتنعت كتل الاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية وبعض القوى الصغيرة عن التصويت.
ووفقا لمراقبين فأن عدم مشاركة الاتحاد الوطني في جلسة التصويت ستفتح الأبواب أمام أزمة سياسية جديدة في الاقليم، خاصة وان أغلب المشاكل ناجمة عن عناد ومصالح شخصية بين قادة الأحزاب في الإقليم.
كما ان سبب الخلافات هو عدم وجود نية صادقة لدى البرزانيين في التعامل مع باقي الشركاء السياسيين، خاصة وأنّهم يستخدمون التقية السياسية، ويعلنون غير ما يخفون، حسب تعبير اعضاء في الاتحاد الوطني الكردستاني.
من جهتها كشفت صحيفة "معاريف” العبرية، امس الثلاثاء، عن قيام الحكومة الإسرائيلية بإزالة العراق من قائمة الدول المعادية لها، فيما افصحت عن البضائع التي تصدرها تل ابيب الى العراق.
وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن "الحكومة الإسرائيلية قررت إزالة دولة العراق من القائمة المعادية لها، وسمحت بمزاولة التجارة معها، حيث وقع وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون على وثيقة بإحداث تعديل لافت في القانون كان ينص على أن التجارة مع العراق تعتبر تواصلا مع دولة معادية، لكن القائمة ما زالت تشمل إيران وسوريا”.
وتابعت، أنه "رغم حظر التجارة الإسرائيلية مع العراق خلال العقود السابقة، إلا أنه بات من المعروف أن بضائع ومنتجات وسلعا إسرائيلية ليست قليلة تباع في الأسواق العراقية، ومنها أدوية ومواد زراعية، وحتى بعض أنواع التمور من خلال الأردن وقبرص”.