عراقجي: لاحوار مع أميركا ونرحب بالحوار مع دول الخليج الفارسي
* الحوار مع بلدان المنطقة يشكل أحد أهم الأسس المبدئية في السياسة الخارجية الايرانية
* سياسة الحظر الاميركية تخاطر بأمن المنطقة أجمع وهي سياسة فاشلة سبق وتم اختبارها مراراً ضدنا
طهران - كيهان العربي:- اكد مساعد الخارجية للشؤون السياسية الدكتور عباس عراقجي بان الجمهورية الاسلامية في ايران ترحب بالحوار مع أي من دول الخليج الفارسي.
وكتب عراقجي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": ان الجمهورية الاسلامية في ايران ترحب بالحوار مع اي من دول الخليج الفارسي لايجاد علاقات متوازنة ونظام مبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
ورفض مساعد وزير الخارجية في تغريدته أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع اميركا.
وكان الدكتور عراقجي قد التقى وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي حيث جرى البحث حول التطورات الاقليمية، في أول محطة من جولته لدول مجلس التعاون تشمل الكويت التي وصلها أمس، وكذلك قطر.
وخلال لقائه الوزير يوسف بن علوي، نفى عراقجي أي حوار مباشر أو غير مباشر مع أميركا.
واكد عراقجي في اللقاء، دور السلام والامن في منطقة الخليج الفارسي الستراتيجية؛ محذرا من السياسات المخربة الاميركية وبعض حلفاء هذا البلد على المنطقة.
وقال مساعد وزير الخارجية: ان الجمهورية الاسلامية في ايران مستعدة لإقامة علاقات متوازنة، بناءة وقائمة على أسس الاحترام والمصالح المتبادلة مع جميع الدول في منطقة الخليج الفارسي.
وشدّد بالقول: ان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تسعى الى التصعيد في المنطقة؛ مبينا ان انهاء الحظر وانتفاع جميع الدول الاقليمية من مصالح التعاون الاقتصادي يضمن الاستقرار والامن في المنطقة.
واعتبر مساعد وزير الخارجية، ان فرض الحظر على ايران سياسة فاشلة سبق وانه تم اختبارها مرارا ضد البلاد.
الى ذلك، تطرق وزير الخارجية العماني الى الظروف المتوترة في المنطقة؛ داعيا الاطراف جميعا الى ضبط النفس.
كما اجرى الدكتور عراقجي مباحثات مع وكيل الخارجية العمانية بدر البوسعيدي، مستعرضا خلالها اخر المستجدات بشان العلاقات الثنائية وسبل تنميتها في جميع المجالات.
وخلال لقائه أمس الأثنين نائب رئيس الوزراء، وزير خارجية الكويت الشيخ صباح خالد احمد الصباح، اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية الدكتور عباس عراقجي، ان الحوار مع بلدان المنطقة يشكل أحد أهم الأسس المبدئية في السياسة الخارجية الايرانية؛ مضيفا ان طهران مستعدة لإعداد آلية من اجل الدخول في تعامل بناء مع الدول الاقليمية.
واضاف مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية في لقائه المسؤول الكويتي، ان السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية في ايران قائمة على ارساء السلام والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي الستراتيجية؛ مبينا ان الامن عبارة عن مجموعة متماسكة لن تتجزأ وتشمل العناصر السياسية والاقتصادية معا.
ولفت عراقجي الى ان سياسة الحظر الاميركية في الواقع تخاطر بأمن المنطقة اجمع؛ مؤكدا على الدول الاقليمية ان تعي مدى خطورة هذه التهديدات.
وفي معرض التنويه بالمواقف المسؤولة من جانب الجمهورية الاسلامية في ايران ازاء تطورات المنطقة، صرح مساعد وزير الخارجية الايراني ان الحوار والمشاورات مع الدول الاقليمية يشكل احد الثوابت المبدئية للسياسة الخارجية في ايران وعليه فإن طهران مستعدة لتاسيس آلية اقليمية من اجل الدخول في مباحثات وتعامل بناء مع هذه البلدان.
الى ذلك، اعرب مساعد رئيس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي عن ترحيبه بزيارة مساعد وزير الخارجية عراقجي؛ لافتا الى الظروف الراهنة في المنطقة واكد على ضرورة استمرار المباحثات واللقاءات بين دول الجوار والتفاوض بهدف حلّ الازمات.
في هذا الاطار اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السيد عباس موسوي بانه ليست هنالك اي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع اميركا.
ونفى موسوي بقوة ما نقل عن مسؤول كويتي عن بدء مفاوضات بين ايران واميركا، قائلا، لا توجد اي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة بين ايران واميركا.
وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، قال في تصريح للصحفيين أدلى به على هامش مشاركته في مائدة رمضانية أقامتها وزارة الخارجية الكويتية، الجمعة الماضي: "يبدو أن المفاوضات بين الطرفين (ايران وأميركا) قد بدأت، فهناك تحرك واتصالات"، مستشهدا بزيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى طهران مؤخراً.