غضب دولي بشأن اعتزام السعودية إعدام 3 دعاة
سادت حالة من الغضب الشعبي والحقوقي الدولي بشأن عزم السلطات السعودية إعدام ثلاثة دعاة، وهم سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري؛ بسبب تعبيرهم عن آرائهم في سياسة النظام السعودي.
وشارك أكثر من 100 متضامن، الأحد، في وقفة تضامنية أمام القنصلية السعودية في اسطنبول، مطالبين بوقف الإعدامات بحق الدعاة في المملكة.
ووفق مراسل «الأناضول»، شارك في الوقفة التي نظمتها «جمعية الأخوة التركية»، أكثر من 100 متضامن من المواطنين الأتراك والمقيمين العرب، بالإضافة إلى العديد من رؤساء المنظمات والجمعيات العربية في تركيا.
وطالب المشاركون الشعوب المسلمة بالتضامن مع علماء الأمة في بلد الحرمين الشريفين، وكذلك المطالبة الفورية بإطلاق سراحهم وتعويضهم، بحسب الجهة المنظمة.
وأطلق موقع «آفاز لحملات المجتمع» (غير حكومي) حملة لجمع توقيعات متضامنين من حول العالم، للمطالبة بوقف إعدام الدعاة في المملكة العربية السعودية.
ومن جانبها دعت حركة «التوحيد والإصلاح» المغربية، السعودية إلى التراجع عن أحكام إعدام 3 دعاة بارزين وإطلاق سراحهم.