فلتثقوا بأنّكم ستشهدون زوال أعداء البشريّة أي إسرائيل والحضارة الأمريكية المنحطّة
التقى عصر يوم الأربعاء ٢٢/٥/٢٠١٩ حشد من الطلبة الجامعيين وممثّلي اللجان الطلابيّة بالإمام الخامنئي حيث استمع سماحته إلى آراء وانتقادات وهواجس الطلاب وعلّق على بعض منها. كما شدد قائد الثورة الإسلامية على دعمه المستمر للتيار الشبابي الثوري المؤمن وأثنى على بعض المبادرات الطلابية والشبابية التطوّعية، وبشّر سماحته الشباب بأنّهم سيشهدون حتماً زوال أعداء البشريّة المتمثّلين بالحضارة الأمريكية المنحطّة وإسرائيل.
بنية الدستور بنية جيّدة ولا تشوبها المشاكل، طبعاً في جميع البلدان ومن بينها بلدنا يتمّ مع مرور الوقت تكميل نواقص البنى ورفع مشاكلها.
لقد ناقشنا هذه الأمور في مجمع إعادة النظر في الدستور بشكل تفصيلي وتوصّلنا إلى النتيجة الحاليّة، لأنّ مشاكل النظام البرلماني بالنسبة للبلاد هي أكثر من مشاكل النظام الرئاسي.
لقد دعمت مراراً ولا زلت أدعم التيارات الشبابيّة الثورية، طبعاً هذا لا يعني دعم أي عمل خاطئ أو غير قانوني قد يصدر عن الشباب الثوريّين. لذلك فأنا لا أؤيّد الخطأ لكنّني أؤيّد حتماً الشباب الثوريّين ولا تصدّقوا حتماً أيّ شيء يُنقل غير هذا.
من الواضح في تلك الرسالة التي وجّهتها للمسؤولين بشأن الاتفاق النووي شروط الموافقة عليه.
لقد ذكرت في تلك الرسالة شروط للموافقة على الاتفاق النووي.
لم أكن أعتقد كثيراً بالاتفاق النووي بتلك الصورة التي تحقّق بها وقد قلنا مراراً هذا الأمر للسيد رئيس الجمهورية ووزير الخارجية المحترم ووجّهنا لهم عدّة ملاحظات بهذا الشأن.
دعم اللجان الطلابية للعمال وتدخلهم بكيفية خصخصة الشركات أو مساءلة السلطات الثلاث ومجمع تشخيص مصلحة النظام حول بعض المواضيع وأيضاً إقامة تجمّعات داعمة للشعب اليمني واتخاذ موقف بشأن أحداث نيوزليندا ونيجيريا كانت خطوات جيّدة تمّ اتخاذها.
إنّ الثورة الإسلامية كان لها أداء مميّز خلال الأعوام الأربعين الماضية في مختلف المجالات البشريّة والوطنيّة من ضمنها المجالات السياسيّة،
نحن بحاجة الآن إلى حركة منضبطة وعامّة وسريعة تترافق مع تقدّم ملموس ويشكّل محورها الشباب الحزب اللهي الملتزم وتسير باتجاه رؤية الثورة الإسلامية وأهدافها السامية لكي يكون لحضور الشباب المؤثّر في نظام البلد الإداري دور في إيجاد التغيير.
إن تآكل وانحطاط الحضارة الغربية أمر لا ريب فيه وبالطبع فإنّ ظهوره الملموس سوف يستغرق بعض الوقت، وهذا يشكل نقطة أمل أخرى في مسار حركة الشعب الإيراني العام.
أينما نشأت جماعة شابّة تملك ذهنيّة نشيطة ومرنة، فإنّها قادرة من خلال التأثير في المحيط وسائر المجموعات على التأثير في "عزم وحركة وبصيرة وتقدم مسار الشعب العام".
العدو يهدف من خلال شلّ الجيل الشاب إلى سوقهم نحو الشهوات، والمخدرات وبعض النشاطات عديمة الفائد في الفضاء الافتراضي ودفعهم باتجاه اليأس لكنّ هذه المؤامرة ستُحبط من خلال حركات الشباب والمجموعات الطلابية المفعمة بالنشاط والأمل.
إنّ العوامل المبشّرة والمانحة للأمل داخل البلد أكثر بكثير من العوامل المحبطة.
فلتثقوا أيها الشباب بأنّكم ستشهدون زوال أعداء البشريّة أي الحضارة الأمريكية المنحطّة وزوال إسرائيل.