kayhan.ir

رمز الخبر: 94915
تأريخ النشر : 2019May24 - 21:19
داعية اياها إلى العمل لرفع الإجراءات الاقتصادية القسرية عنها..

دمشق:على منظمة الصحة العالمية عدم الانجرار وراء اعلام الدول الشريكة في سفك الدم السوري

جنيف – وكالات: بحث وزير الصحة السوري الدكتور نزار يازجي مع مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس جهود الوزارة للوصول إلى التغطية الطبية الشاملة وسط التحديات المتمثلة بخروج مشاف ومراكز صحية من الخدمة جراء استهداف الإرهابيين لها والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب على سوريا.

وخلال اللقاء الذي عقد على هامش دورة جمعية الصحة العالمية في جنيف بين يازجي أكد المسؤول السوري أن الوزارة أعادت خلال العام الماضي تأهيل عشرات المراكز الصحية المتضررة وأقسام حيوية في مشاف ضمن المناطق الآمنة ما ساهم في تحسين وصول الخدمات الصحية للمواطنين متمنيا من المنظمة مساهمة أكبر في هذا المجال.

ودعا وزير الصحة المنظمة إلى بذل جهود أكبر لرفع الإجراءات الاقتصادية الجائرة عن سوريا والتي تتسبب بإعاقة توريد الأدوية النوعية غير المنتجة محليا والتجهيزات الطبية وقطع الغيار ما ينعكس سلبا على الأوضاع الصحية للمرضى.

كما شدد يازجي على ضرورة ايلاء المنظمة الاهتمام اللازم بالأوضاع الصحية المتردية لأهالي الجولان السوري المحتل والزام الاحتلال الإسرائيلي بإتاحة الخدمات الصحية لهم وعلى أهمية توخي الدقة والموضوعية فيما يخص المعلومات التي تصدر عن الصحة العالمية بشأن الوضع الصحي في سوريا وعدم الانجرار وراء وسائل إعلام خارجية "تمولها الدول الشريكة في سفك الدم السوري والتي تدعي كذبا استهداف المنشآت الصحية بهدف الإساءة لإنجازات الجيش العربي السوري”.

من جانبه أعرب غيبرييسوس عن تقديره للإنجازات الكبيرة التي حققتها وزارة الصحة السورية ولا سيما نجاحها في التصدي لمرض شلل الأطفال وإعلان سورية خالية منه مؤكدا استمرار المنظمة بذل قصارى الجهود لتوفير متطلبات القطاع الصحي في سوريا وفق أقصى الإمكانات المتاحة.

من جهة اخرى أوقعت وحدات من الجيش العربي السوري قتلى ومصابين في صفوف المجموعات الإرهابية ودمرت لها آليات وأوكارا على محاور الهبيط وكفرنبودة وتل هواش بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي وذلك ردا على خروقاتها المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد واعتدائها على النقاط العسكرية والبلدات الآمنة.

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدة من الجيش وجهت امس رمايات نارية مركزة على محاور تحرك مجموعات إرهابية أغلبها تابع لتنظيم جبهة النصرة بين بلدتي الهبيط وكفرنبودة بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي الغربي.

وأشار المراسل إلى أن الرمايات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير آليات وعتاد لهم إضافة إلى كمية من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزتهم.