المجلس الاسلامي العراقي: العراق في قلب ’’صفقة القرن’’
بغداد – وكالات: قال القيادي في المجلس الأعلى الاسلامي، وزير الداخلية الأسبق، باقر جبر الزبيدي،امس الجمعة أن إسرائيل تنوي تنفيذ مخطط جديد في المنطقة، بعد فشل مشروعها الداعشي، على حد تعبيره.
وقال الزبيدي عبر صفحته في فيسبوك، إنه "رغم ان إدارة ترامب حملت على عاتقها تنفيذ صفقة القرن الا ان هذا المشروع إسرائيل الكبرى والتي لجأت اليه بعد فشل مشروعها الداعشي في المنطقة"، مؤكداً أن "تل أبيب هي التي دربت وتبنت داعش ثم عالجت الآلاف من جرحى التنظيم الارهابي في مستشفياتها".
وأضاف، أنه "رغم محاولة جهات سياسية وإعلامية لتطمين الشارع العراقي بالقول: بأن العراق ليس طرفاً في الصفقة الا ان الحقيقة غير ذلك فبلاد الرافدين هي العمود الفقري للمشروع لعوامل كثيرة منها عوامل دينية وتأريخية واجتماعية وهو ما تعد له إسرائيل وحلفائها في المنطقة ليكتمل خلال عامين".
وبين، أن "حلم إسرائيل الكبرى من (النيل الى الفرات) هو في الحقيقة جوهر صفقة القرن المشبوهة الا ان مشروع صفقة القرن أضاف لها أطماع جديدة حيث سيكون غرب الفرات في العراق وطن بديل للفلسطينيين يتصل بالأردن والضفة الغربية وما تشهده منطقة القائم من حراك سلفي خطير لتكون هذه المنطقة نقطة إرتكاز في المستقبل للمجاميع السلفية القادمة من الرقة وأدلب والحسكة ودير الزور الا دليل على ذلك".
وأشار الى أن "أهم أدوات المشروع الخفية والتي لم يتم التركيز عليها فهي خلايا البعث وما تبقى من قياداته والتي سارعت الى عقد صلح مع إسرائيل تكللت بزيارات قام بها بعثيو الخارج والداخل إلى تل أبيب وزيارات قام بها ضباط الموساد لعدد من البعثية في شمال العراق".
من جهته قتلت القوات المشتركة ثلاثة من عناصر تنظيم داعش الارهابي شمالي محافظة صلاح الدين.
واوضح اعلام الحشد الشعبي في بيان ان قوة من الحشد وبالتعاون مع طيران الجيش واستخبارات صلاح الدين نفذت، عملية أمنية مشتركة في تلال مكحول قرب منطقة الزوية التي شهدت انفجار عبوتين ناسفتين اسفرتا عن استشهاد امراة ومقاتل بالحشد الشعبي. وأضاف البيان ان العملية الامنية ادت الى مقتل ثلاثة دواعش قاموا بزرع هاتين العبوتين.
من جهته افاد مصدر امني رفيع في محافظة صلاح الدين، بان قوة من الحشد الشعبي دخلت في اشتباك مع مجموعة من عناصر داعش حاولت التسلل الى قرى في ناحية الزوية جنوب قضاء الشرقاط.
وقال المصدر للاتجاه برس ان عناصر داعش حاولوا التعرض لنقطة تفتيش أمنية تابعة للحشد الشعبي واشتبكت معهم وتمكنت من قتل احد المهاجمين الانتحاريين وحرق عجلة حمل.
وبحسب المصدر فان الاشتباكات لا تزال مستمرة، فيما قامت القوة الأمنية بتطويق المنطقة لملاحقة العناصر الإرهابية.
وتشهد المدن والقرى الحدودية التي تقع على أطراف محافظة صلاح الدين، خروقات أمنية خاصة وان اغلبها ذات طبيعة جغرافية صعبة بسبب كبر مساحتها التي ترتبط بالصحراء وكذلك بمحافظات البلاد من الشمال والغرب.