kayhan.ir

رمز الخبر: 94908
تأريخ النشر : 2019May22 - 20:42

واشنطن بوست: الحرب مع ايران ستكون أُماً لجميع المنزلقات


طهران/كيهان العربي: شددت صحيفة اميركية ، وفي اشارة الى قدرات ايران لمواجهة اي اجراء تحريكي من قبل اميركا، ان على اميركا عدم المجازفة بالقيام بعمل عسكري ضد ايران. اذ ان الحرب مع ايران ام جميع المنزلقات.

وتناولت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير التوترات التي حصلت في غرب آسيا مؤخرا مذكرة ان الصدام العسكري مع ايران سيكون اما لجميع المنزلقات.

وجاء في التقرير بان "ترامب" الذي قد خفض من حدة التشنج مع ايران الايام الماضية، عمل على تصعيد السجال بتغريده على تويتر.

وكان ترامب قد هدد الاحد الماضي، بان ايران اذا اختارت الحرب، فستكون النهاية الرسمية لها، ولذا انصح ايران ان لا تهدد مرة اخرى.

الى ذلك صرح السيناتور الجمهوري "تام كاتن" "اذا حاولت ايران ان تقوم بعمل عسكري في المنطقة ضدناا و ضد حلفائنا، فسيكون ردنا مخربا".

فيما اشار "ماكس بوت" كاتب التقرير في صحيفة "واشنطن بوست" الى فظاعة نتائج اي مواجهة مع ايران، قائلا: ان المواجهة مع ايران تمثل ام جميع المنزلقات، وهي مواجهة تصغر امامها الحرب على العراق.

وحسب التقرير فان ايران تملك منظومة "اس ـ 300" اي احدث مضادة واجهت المقاتلات الاميركية الى الان، وسوف لن تكون المواجهة مع ايران بالامر السهل بالنسبة للقوة الجوية والبحرية الاميركية، وان العديد من الطيارين والمقاتلات الاميركية ستدمر خلال المواجهة.

واشار التقرير الى فشل اميركا في قصف سائر الدول، تقول: ان اميركا قصفت شمال فيتنام وكمبوديا ولاؤس لسنوات متتالية وصبت من القنابل ما يعادل ثلاث اضعاف ما استخدم في الحرب العالمية الثانية، ومع ذلك فشلت في حرب فيتنام. كما ان الهجمات الجوية تكون ناجعة حين تصاحبها هجمات برية وهو ما تفتقره اميركا. فايران اكبر مساحة واكثر نفوسا من العراق. فاميركا كانت بحاجة لـ 600 الف مقاتل في العراق وهو ما لم يتحقق اذ لم تحشد سوى 180 الف مجند في العراق. وعلى هذا ينبغي ان ترسل اميركا 5/1 مليون مقاتل الى ايران، في الوقت الذي لا يصل عدد القوات المشتركة من الجيش وسلاح البحرية الى 654403 مقاتل اي نصف العدد المطلوب.

وحسب تقييم للمركز الستراتيجي والميزانية الاميركية لعام 2011 فان ايران قادرة على مهاجمة الاساطيل الاميركية في مياه الخليج الفارسي، بواسطة مؤلفة من صواريخ مضادة للسفن من نوع كروز، وطائرات مسيرة، وغواصات، وزوارق والغام.

فيما علقت الصحيفة على تصريح للجنرال "ديفيد بترايوس" وهو من قادة حلف الناتو سابقا، حين حصل الغزو على العراق: "ارشدوني كيف نضع حدا لحرب العراق".

فلم يكن لجورج بوش اي فكرة عن كيفية انهاء الحرب. وهكذا لايملك مثيرو الحرب في داخل وخارج ادارة ترامب اي فكرة عن كيفية انهاء الحرب مع ايران، ومن الافضل ان لا يغامروا بشن هكذا حرب.

على سياق متصل كان لوزير دفاع بريطانيا "بني موردانت" تصريح وقح في دعم مواقف مضادة لايران، قائلا: فيما اذا حصلت مواجهة عسكرية فان لندن ستدعم واشنطن.

وحسب موقع "هيرالد"، فان "موردانت" الذي كان يتحدث في البرلمان البريطاني، قد رد على تساؤل مفاده، اذا اشتد التصعيد في الخليج الفارسي فهل سيدعم الجيش البريطاني اميركا؟ قائلا: نعم، ونحن الان مستقرون في تلك المنطقة.

بدوره كتب موقع "بالتيكو" في تقرير؛ ان النواب الجمهوريين في مجلس الشيوخ قالوا؛ بان الرئيس الاميركي وعلى العكس من اسلوب ترامب الاستفزازي الا انه غير راغب بحصول حرب مع ايران.

كما وكتبت صحيفة الشروق التونسية؛ لماذا ترد ايران دوما على اصرار اميركا على التفاوض؟ والاجابة تتلخص في ان طهران تعلم جيدا ان اميركا لا تستهدف التفاوض في النهاية وانما تسعى لفرض ما تريد بالتهديد ورفع التصعيد حتى يضطر الخصم الجلوس على طاولة التفاوض.