kayhan.ir

رمز الخبر: 94907
تأريخ النشر : 2019May22 - 20:42
مجددين الدعم للمقاومة الفلسطينيّة الشريفة في الضفة وغزة وكل شبر فلسطيني محتل..

ثوار البحرين: للقدسِ أرخصنا الدماء ولن نقبل أن تكون المنامة ممراً لـ«صفقة القرن»



* "الورشة الاقتصادية" هي البدء العملي لتنفيذ «لعنة القرن» التي تضع كل العرب والمسلمين والأحرار في العالم على المحك

كيهان العربي – خاص:- تتواصل ردود فعل القوى الوطنية والثورية والشعبية البحرينية المنددة والرافضة لإستضافة بلادهم ما يسمى بالورشة الاقتصادية العربية الاميركية الصهيونية، كبداية لتطبيق مؤامرة "صفقة القرن" لإنهاء وإلغاء القضية الفلسطينية بمساعدة ودعم السعودية وأخواتها الارهابيات التكفيريات الوهابيات في مجلس التعاون.

فقد أصدر ائتلاف 14 فبراير المعارض في البحرين بيانا صحفيا أكد فيه "للقدسِ أرخصنا الدماء ولن نقبل أن تكون عاصمتنا المنامة ممرًا لما يسمّى بـ«صفقة القرن»".

وقال: تتواصل المساعي الشيطانيّة لأميركا وحلفائها الصغار لإتمام ما سمّي بـ«صفقة القرن»، وبات السعيُ لوضع فلسطين في المزاد الأمريكيّ علنيًّا ودون استحياء بمشاركة من الحكّام الأعراب الخونة، وحُدّدت العاصمة التي سيعُلن فيها المزاد وإتمام الصفقة وهي «المنامة»، وذلك تحت عنوان اقتصادي مضلل يعقد فيه صهر ترامب جاريد كوشنر ووزير الماليّة الصهيوني موشيه كاحلون مع الحكّام الأعراب مؤتمرًا أسموه «السلام من أجل الرخاء».

وقال: إنّ هذه الورشة الاقتصادية التي يسعى الأميركان من خلالها للبدء العملي في تنفيذ «لعنة القرن» ستضع كل العرب والمسلمين والأحرار في العالم على المحك، وتضعنا نحن البحرانيين في الصف الأول من المواجهة المباشرة مع هذه الصفقة المشؤومة ورفضها عمليّا من أرض عاصمتنا المنامة.

وشدد بالائتلاف، لقد أعلناها مسبقا وسنعلنها مجدّدا أنّنا مع شعب البحرين قد أرخصنا للقدسِ دماءنا، ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاء الخيانة العظمى التي ينوي ارتكابها الديكتاتور حمد بقبوله استضافة مثل هذا المؤتمر المخزي على أرض البحرين الطاهرة، وإذا كان هذا الديكتاتور يعتقد بأنّ مرتزقته الأجانب وجيوش الاحتلال التي استدعاها من خارج الحدود ستكبّل حركتنا الثوريّة المقاومة المناهضة لهذا المؤتمر والمناصرة للقدس الشريف فهو واهم، ولا يعرف حقيقة الشعب البحرانيّ الأبيّ والشجاع.

وأكد ثوار البحرين، العاصمة البحرانية المنامة هي عاصمة للمقاومة ولن تكون عاصمة للتطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وسيُعلن أبناء شعبنا مجدّدًا موقفهم الرافض لسياسات الحكم الخليفيّ التطبيعيّة مع المجرمين الصهاينة من خِلال مشاركتهم المتنوّعة في فعاليّات يوم القدس العالميّ الذي يأتي هذا العام في توقيتٍ استثنائيّ، خصوصًا في البحرين.

وقال: إنّنا ندعو اليوم جميع العرب والمسلمين من نخب وأحزاب وفعاليّات الى قطع الطريق أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي ينوي إتمام صفقته المشؤومة قبيل موعد الانتخابات الأميركية، ونشدّد على إصدار المواقف الموحدة والصريحة التي تضع حكّام آل خليفة وآل زايد وآل سعود في قوائم العار العربيّة.

ونجدّد في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير دعمنا للمقاومة الفلسطينيّة الشريفة ولأهلنا في الضفة وغزّة وكلّ شبر فلسطينيّ محتلّ، ونقولها ونكرّرها بعزمِ وإرادة «لن نقبل مطلقًا بصهينة عاصمتنا المنامة المقاومة، وسيكونُ لنا كلمة وموقف عمليّ إزاء ذلك»، وما النصرُ إلّا من عند الله.