مساعد وزير الخارجية: منظمة التعاون الاسلامي ليست ساحة لبث الفرقة والكراهية
طهران-ارنا:- اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية 'غلامحسين دهقاني'، على ان منظمة التعاون الاسلامي ومن خلال المؤتمرات التابعة لها بما في ذلك اجتماع مكة ينبغي ان تساهم في النهوض بمستوى الانسجام والوحدة بين الامة الاسلامية؛ لا ان تتحول الى ساحة لبث الفرقة وطرح قضايا لا تمت لها بصلة.
وفي تصريح له خلال اللقاء مع سفراء الدول الاسلامية لدى ايران، تطرق دهقاني الى الوضع الراهن على صعيد العالم الاسلامي حيث المحاولات الرامية الى شرخ صفوف المسلمين، وذلك على اعتاب قمة رؤساء الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي المرتقب عقدها في السعودية.
وقدّم مساعد وزير الخارجية شرحا حول مواقف الجمهورية الاسلامية بشأن قضايا العالم الاسلامي الرئيسية والتطورات الاقليمية ومؤامرات الكيان الصهيوني وبعض القوى من خارج المنطقة لحرف منظمة التعاون الاسلامي عن اهدافها؛ داعيا الدول الاعضاء الى الحذر ازاء هذه المؤامرات.
وشدد دهقاني على ان القضية الفلسطينية لا زالت تشكل القضية الاولى والهدف الغالي والرئيسي لدى منظمة التعاون الاسلامي؛ محذرا في هذا السياق من مخططات الرئيس الامريكي دونالد ترمب والكيان الصهيوني للمنطقة ومحاولاتهم لنشر الخلافات بين دول العالم الاسلامي.
كما انتقد مساعد وزير الخارجية المواقف المنحازة والمناوئة ضد الجمهورية الاسلامية خلال السنوات الاخيرة من جانب الامانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي التي جاءت تأثرا بضغوط السعودية، مما ادى الى ابتعادها عن اهدافها المهنية؛ مؤكدا ان هذه المواقف مضرة وتتعارض مع مبادئ المنظمات الدولية.
ودعا هذا المسؤول الدبلوماسي الامانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي الى الالتزام بالشفافية والحياد واحترام اهدافها الرئيسية والمبدئية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والصد لمؤامرات الكيان الصهيوني.