فورين بوليسي: بامكان الصين اركاع الاقتصاد الأميركي من خلال حظر صادرات التربة النادرة
أوردت مجلة فورين بوليسي الأميركية أن بكين يمكنها الإضرار بكل ركن من أركان الاقتصاد الأميركي، من مصافي النفط إلى توربينات الرياح إلى المحركات النفاثة، عن طريق حظر صادرات التربة النادرة.
وأشارت المجلة إلى أنه ومع زيارة بسيطة لأحد المصانع الغامضة برفقة رجله المفضل في المحادثات التجارية مع أميركا، أثار الرئيس الصيني شي جين بينغ شبح احتمال أن تتمكن بلاده من قطع إمدادات المواد الضرورية التي تحتاج إليها قطاعات ضخمة من الاقتصاد الأميركي، مما يؤكد المخاوف المتزايدة من أن التكامل الاقتصادي واسع النطاق كلما ازدهر أصبح سلاحا جيوسياسيا.
وتضيف أنه ومع اشتداد حدة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بدأت وسائل الإعلام الحكومية الصينية في طرح فكرة حظر تصدير عناصر التربة النادرة إلى الولايات المتحدة كواحدة من عدة ردود صينية محتملة على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على سلع صينية بمئات مليارات الدولارات، بالإضافة إلى شركة هواوي لصناعات الاتصالات.
وتوضح المجلة أن مصافي تكرير النفط الأميركية وحتى أدوات السمع وتوربينات الرياح والسيارات الكهربائية وغيرها تعتمد على واردات التربة النادرة التي توفر الصين 80% منها.