فصائل المقاومة الفلسطينية: قضيتنا سياسية بحتة وحقوق وطنية غير قابلة للمساومة والبيع
*6 حرائق ببالونات العودة في تجمعات استيطانية صهيونية ب "غلاف غزة"
*انتصارا لفلسطين.. مؤسسة ماليزية تقاضي "إسرائيل" بالجنائية الدولية
غزة – وكالات: رفضت فصائل المقاومة الفلسطينية، استضافة البحرين، للورشة الاقتصادية التي دعت إليها الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرة أن المشاريع الاقتصادية، لن تحجب وجه "صفقة القرن" الخبيث.
واعتبرت في مؤتمر صحافي أن القضية الفلسطينية، سياسية بحتة، وحقوق وطنية غير قابلة للمساومة والبيع، وبالتالي فإن المشاريع الاقتصادية والوعود الخيالية، لن تحجب الوجه الخبيث الذي تحمله "صفقة القرن" والتي تمثل منحا خطيرا لتصفية القضية الفلسطينية.
وأكدت الفصائل رفضها القاطع لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، حيث أن التطبيع يمثل خيانة للقضية، وطعنة غادرة لتضحيات الشعب الفلسطيني.
ودعت فصائل المقاومة الفلسطينية شعوب الأمتين العربية والإسلامية، وعلى رأسها الشعب البحريني الشقيق، إلى نبذ المطبعين والتبرؤ منهم ودعم صمود وثبات الشعب الفلسطيني.
وأكدت الفصائل على وحدة الشعب الفلسطيني، واستمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية، لمواجهة "صفقة القرن" وتحقيق أهداف الفلسطينيين بالحرية والعودة والحياة الكريمة، داعية السلطة الفلسطينية إلى الالتزام بقضايا الإجماع الوطني، عبر وقف التنسيق الأمني (مع إسرائيل)، والتبرؤ من حقبة أوسلو، والانحياز إلى خيار المقاومة، ومواجهة "صفقة القرن".
وكانت الولايات المتحدة والبحرين أعلنتا في بيان مشترك، أن العاصمة المنامة ستستضيف في 25 و26 من شهر يونيو المقبل، مؤتمرا "لتشجيع الاستثمار في المناطق الفلسطينية".
من جهة اخرى اندلعت ستة حرائق على الأقل، امس الأربعاء، في تجمعات استيطانية محاذية لقطاع غزة بفعل بالونات العودة المحملة بشعل حارقة.
وأفادت هيئة مكافحة الحرائق بكيان الاحتلال: حتى اللحظة اندلعت 6 حرائق في مستوطنات "غلاف غزة" بفعل البالونات الحارقة التي تُطلق من قطاع غزة.
ووفق وسائل إعلام عبرية؛ فإن حرائق اندلعت في أحراش "كيبوتس كيسوفيم" و"أشكول" جراء تلك البالونات و"كيبوتس بئيري".
وعادت البالونات الحارقة التي يُطلقها الشباب الثائر في غزة إلى السقوط على الأراضي الزراعية بمستوطنات "غلاف غزة" بعد توقفها خلال الأسابيع الماضية بموجب تفاهمات التهدئة.
وتشير التقديرات إلى أن عودة البالونات جاءت بسبب تلكؤ الاحتلال في تنفيذ تفاهمات التهدئة التي توصل إليها مع فصائل المقاومة برعاية مصرية نهاية مارس/ آذار الماضي.
واستخدم شبان طائرات ورقية وبالونات وسيلةً لإيصال شعلة حارقة إلى مستوطنات "الغلاف" ضمن أدوات المقاومة الشعبية التي تصاعدت مع انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار في 30 مارس الماضي، وردًّا على قمع قوات الاحتلال المسيرات السلمية.
من جهتها أعلنت مؤسسة ماليزية غير حكومية عن تقديمها دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية تتهم فيها "إسرائيل" بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتسعى مؤسسة "My Aqsa" (أقصاي) إلى إدانة "إسرائيل" في المحافل القضائية الدولية. وقالت: إن الادعاء في الجنائية الدولية يتوقع الانتهاء من تحليل البيانات والأدلة في غضون أشهر قبل توجيه التهم رسميا لقادة إسرائيليين.
وقال رئيس اللجنة القانونية المكلفة برفع القضية المحامي أزريل محمد أمين إنها ترتكز على العديد من القوانين والقرارات الدولية التي تجرم مصادرة الأراضي الفلسطينية وإقامة مستوطنات على الأراضي المغتصبة.