الرئيس روحاني: الشعب والمسؤولون متفقون على الوقوف امام اميركا
* الظرف الحالي ليس مناسبا للحوار مع واشنطن بل يتطلب المقاومة والصمود
*عدة قادة دول معروفين توسطوا لألتقي "ترامب" خلال زيارتي الأخيرة لنيويورك
طهران – كيهان العربي:- كشف رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، النقاب من ان طهران تلقت ثمانية عروض من واشنطن لاجراء حوار معها، مؤكدا في الوقت نفسه ان الظروف الحالية غير مناسبة لاجراء اي حوار.
وقال الرئيس روحاني خلال لقائه عدداً من علماء الدين وشخصيات في الحوزات الدينية، ان الشعب والمسؤولين متفقون على الوقوف امام اميركا واجراءات الحظر المفروضة من قبلها ضد الجمهورية الاسلامية في ايران.
وكشف رئيس الجمهورية، ان خمسة من قادة العالم توسطوا خلال زيارته الاخيرة الى نيويورك لاجراء لقاء مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
واضاف: ان الظرف الحالي ليس مناسبا للحوار مع واشنطن بل يتطلب المقاومة والصمود.
وقال الرئيس روحاني: كان هنالك في البيت الابيض على الدوام خلال الاربعين عاما الماضية من يعملون ضد الجمهورية الاسلامية في ايران ويعتبرون الضغوط والحرب بانها الطريق لمواجهتها وقد تجمع كل هؤلاء الافراد اليوم في البيت الابيض.
واضاف: العدو سعى دوما لنكون نحن البادئين بالتوتر الا ان الحكومة الايرانية اثبتت مسالة ان الجمهورية الاسلامية في ايران لم تكن البادئة بالتوتر ابدا.
واكد، بانه لو كانت ايران قد خرجت من الاتفاق النووي في ظل استفزازات اميركا لكان الدفاع عن اجراءات الحكومة تجاه الشعب امرا صعبا جدا، وقال: في مثل هذه الاجواء كانت ستفرض اجراءات حظر من قبل العالم ومنظمة الامم المتحدة فضلا عن اميركا.
وقال: في اي مرحلة من المراحل لم نواجه مثلما نواجه اليوم من مشاكل في مجال المعاملات البنكية وبيع النفط لذا فاننا جميعا بحاجة الى التركيز وإدراك ظروف الحرب الاقتصادية .
وقال الرئيس روحاني: لحسن الحظ اننا متفقون في الرأي بانه علينا الوقوف امام اميركا والحظر وفي هذا السياق ليس هنالك اي خلاف في الراي بين الشعب والمسؤولين.
وصرح بانه من انصار الحوار والدبلوماسية الا ان الظروف الراهنة ليست مناسبة لهذا الامر ابدا، لافتا الى ان 5 من قادة دول العالم المعروفين كانوا قد توسطوا ليلتقي الرئيس الاميركي خلال زيارته الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في العام الماضي وان زارة الخارجية الاميركية طلبت التفاوض 8 مرات خلال العام الذي سبقه الا ان ظروف اليوم ليست ظروف تفاوض ابدا بل هي ظروف المقاومة والصمود.