طهران: لو فرضت الحرب علينا سنستفيد من حقنا المشروع في الدفاع عن النفس
نيويورك-ارنا:- حذر سفير وممثلنا الدائم لدى منظمة الامم المتحدة مجيد تخت روانجي من محاولات اثارة الفرقة والفتنة من خارج المنطقة، معتبرا السبيل الوحيد لحل مشاكل منطقة الخليج الفارسي هو الحوار بين دول المنطقة.
وفي رسالة وجهها للامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن قال تخت روانجي، انه يوجه هذه الرسالة في ضوء الاوضاع الامنية المحفوفة بالمخاطر في منطقة الخليج الفارسي واضاف ان هناك مؤشرات تفيد بان اوساطا خاصة من خارج هذه المنطقة تحاول تحقيق مصالحها اللامشروعة عن طريق بث الاكاذيب وتقديم معلومات مزيفة واخبار مظللة وعبر الاعتماد على دعم حلفائهم في الشرق الاوسط وكذلك ارسال قوات بحرية الى المنطقة.
واضاف تخت روانجي، ان هدفهم هو تصعيد الفرقة بين دول منطقة الخليج الفارسي وزعزعة الثقة فيما بينهم اكثر فاكثر وتصعيد التوتر الامني في هذه المنطقة المضطربة مسبقا ، وان لم يتم احتواء هذا الوضع فمن المحتمل ان تخرج عن السيطرة عاجلا ام آجلا وتقود الى ازمة غير ضرورة اخرى في هذه المنطقة .
وتابع، ان الجمهورية الاسلامية قد حذرت مرارا من النوايا المثيرة للفتنة لمثل هذه المحافل والتداعيات الواسعة لمآربهم على الصعيدين الاقليمي والدولي.
واكد ان ايران كانت ومازالت ترفض دوما النزاع والحرب وهي لن تختار ابدا الحرب كخيار او استراتيجية لتحقيق اهداف سياستها الخارجية وقال انه ورغم ذلك ينبغي الاعلان صراحة انه لو فرضت الحرب علينا فان ايران ستستفيد من حقها المشروع في الدفاع عن النفس وستذود بحزم عن شعبها ومصالحها .
وافاد بانه ونظرا الى الوضع المضطرب للمنطقة والذي ينبئ عن غياب الافق الواضح فانه ليس بامكان المجتمع الدولي ولاسيما الامم المتحدة ولا ينبغي ان تتجاهل التعاطي بشكل جذري مع هذا الوضع.
واضاف، ان لم تحل هذه القضايا بصورة كاملة فان نطاق اي صدام محتمل سيتجاوز المنطقة سريعا وستكون له تداعيات جدية وواسعة على الامن والسلام الدولي.
واكد ضرورة اتخاذ التوجهات التي تصب في مصلحة الجميع على اساس قاعدة 'الجميع رابح' عن طريق المشاركة الفاعلة واضاف، انه بناء على ذلك فانه من منظار الجمهورية الاسلامية يمكن حل وتسوية القضايا الامنية المعقدة الراهنة في المنطقة فقط عبر التعاطي البناء والحوار بين دول منطقة الخليج الفارسي.
واشار الى مقترح وزير الخارجية بتاسيس منتدى للحوار الجماعي في منطقة الخليج الفارسي ، معتبرا ذلك اجراء كان من المفروض ان يتم قبل هذا الوقت.