المقاومة الاسلامية الفلسطينية: مؤتمر البحرين خطوة أميركية لتصفية القضية الفلسطينية
غزة – وكالات: قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، حسام بدران، إن دعوة واشنطن لعقد لقاء اقتصادي في البحرين "خطوة أمريكية بالتنسيق الكامل مع الاحتلال ضمن محاولاتهم لتصفية القضية الفلسطينية".
وشدد بدران في تصريحات صحفية له عبر صفحته على موقع "تويتر"، على أن الشعب الفلسطيني موحد في رفضه
وطالبت حركة "حماس" الدول العربية بعدم تلبية دعوات المشاركة في ورشة اقتصادية بالبحرين الشهر المقبل، والتي تمثل الحدث الأول في إطار "صفقة القرن" الأمريكية.
وقالت الحركة في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن"، "نطالب الدول العربية بعدم تلبية دعوات المشاركة في ورشة البحرين، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بكل الوسائل والأدوات، ودعمه لمواجهة الخطة الأمريكية وإفشالها".
وأضاف البيان: "تتابع حركة حماس بقلق بالغ الإعلان الأمريكي عن عقد ورشة عمل اقتصادية في يونيو المقبل، في العاصمة البحرينية المنامة، باعتبارها أول فعالية أمريكية ضمن خطة "صفقة القرن" الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية".
وحذرت الحركة من الأهداف الخبيثة من وراء أي خطوات أو أنشطة تمثل بوابة للتطبيع والانخراط العربي العملي في تبني صفقة القرن وتطبيقها، واعتماد الرؤية الإسرائيلية (نتنياهو- ترامب) لما يسمى السلام الاقتصادي لإنهاء القضية الفلسطينية".
وأردفت: "تتطلع حماس إلى رفض البحرين وشعبها الأصيل تدنيس أراضيها من قبل العدو الإسرائيلي قاتل الفلسطينيين".
وأكدت الحركة رفضها لأي خطوات اقتصادية أو سياسية أو غيرها من شأنها تمرر أو تمهد لتنفيذ "صفقة القرن".
وأعلن بيان بحريني أمريكي مشترك، أن المنامة ستستضيف بالشراكة مع واشنطن، ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"، يومي 25 و26 من الشهر المقبل.
وتستهدف الورشة جذب استثمارات إلى المنطقة بالتزامن مع تحقيق السلام الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك في أول فعالية أمريكية ضمن خطة "صفقة القرن".
و"صفقة القرن" هي خطة سلام تعتزم الولايات المتحدة الكشف عنها في حزيران/ يونيو المقبل، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة "إسرائيل".
من جهته شكك كاتب ومحلل إسرائيلي امس الثلاثاء، في إمكانية نجاح خطة السلام المرتقبة من رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، والتي باتت تعرف باسم "صفقة القرن".
وقال المحلل شلومو شمير في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، إن "مضمون خطة القرن للرئيس الأميركي ترامب ليس وحده ما سيقرر فرص القبول للخطة"، مضيفا أن "هوية المبادر للخطة ومكانته ومدى صلاحياته في الأسرة الدولية"، تعد من العوامل المؤثرة على نجاح الخطة.
وحول الأسباب التي تجعل إمكانية نجاح خطة ترامب صعبة، أوضح شمير أن "سمعة القائمين عليها مهزوزة"، مضيفا أن "مضمون الصفقة غير معروف بشكل رسمي، وما نشر يستند إلى تسريبات وتلميحات، في حين أن مكانة ترامب وسمعته العالمية معروفتان جيدا، وهما ليستا بشرى مشجعة لنجاح الخطة"، على حد قوله.
وتابع: "الصحفيون والمحللون الأميركيون والإسرائيليون، ينشغلون منذ زمن بعيد بالتقديرات حول فرص قبول خطة السلام استنادا إلى ما سرب"، مشيرا إلى أن "الخطة المتوقع نشرها في بداية حزيران/ يونيو، تضمن بقاء المستوطنات قائمة في مكانها دون خوف من الإخلاء".
وذكر الكاتب الإسرائيلي أن "قواعد الدبلوماسية تمنع رؤساء الوفود والدبلوماسيين من التعبير عن آرائهم في الرئيس ترامب، ولكن السفير الفرنسي بواشنطن والذي ينهي مهام منصبه وصف ترامب في مقابلة صحفية بأنه (متخلف) وتوقع بنسبة 99 بالمئة عدم تحقق صفقة القرن".