kayhan.ir

رمز الخبر: 9478
تأريخ النشر : 2014October31 - 21:31
مشدداً أنه في أوضاع سيئة جداً ويتعرض للضرب المستمر في سجن"الملز"..

الداعية الشيخ حسن فرحان المالكي: وهابيو ومتطرفو الحكومة السعودية اعتقلوني

الرياض – وكالات انباء:- قال الباحث الداعية السعودي الدكتور الشيخ حسن فرحان المالكي، في رسالة نقلها ابنه العباس على "تويتر"،إنه معتقل في سجن "الملز" في أوضاع سيئة جدا، وتم احتجازه مع متورطين بجرائم جنائية وأخلاقية، إضافة الى ١١مجنونا يعانون من أمراض نفسية (..) يتم الاعتداء عليهم بالضرب، مضيفاً بأنه "كان الأحرى نقلهم إلى مراكز طبية لعلاجهم” . وأكد المالكي بأن من اعتقلته ليست السعودية بل "الوهابية، والمتطرفون في الأجهزة الحكومية”.

وذكر موقع حركة "الحرية والتغيير" السعودية أن المالكي اعتقل فجأة قبل نحو ١4 يوماً، ولم يسمح له بالاتصال بعائلته إلا بعد مرور عشرة أيام من اعتقاله. وللمالكي تاريخ طويل من الصراع مع من يصفهم بـ "المتطرفين والمتنفذين بالدولة”، إذ فُصل من التعليم قبل نحو ١٠ أعوام "بسبب أفكاره المنحرفة”، بحسب زعم السلطات.

ودرج الباحث السعودي الشهير الدكتور حسن المالكي على انتقاد تاريخ الوهابية، مؤكدا أن جميع التيارات السنية المتورطة بأعمال عنف في العالم الإسلامي هي امتداد لهذا الفكر. وعلى رغم نقد المالكي أيضا لبعض التراث الإسلامي الشيعي، إلا ان هذا لم يمنع خصومه من اتهامه بـ "التشيع”، وهو ما ينفيه مؤكدا في لقاءات كثيرة معه "أنني مسلم، أتبع القرآن، ولا أؤمن بالتمذهب”.

وكان الداعية الشيخ المالكي فتح الباب واسعا أمام مشايخ من الطائفة السنية، إذ ارتفعت وتيرة نقد "الوهابية” وتكفيرها لجميع الطوائف الإسلامية، بما فيه السنية، واستحلاله للدماء، كما قال الشريف "حاتم العوني" في لقاء مع قناة "روتانا" أخيراً.

ولم يتوقف النقد على علماء "الفكر الوهابي"، بل تجاوزه الى المجال الاكاديمي، ففي مطلع العام الجاري نشر "خالد الدخيل" وهو أكاديمي معروف على مستوى واسع في السعودية، ترجمة لرسالة الدكتوراه الخاصة به عن تاريخ "الوهابية بن الشرك.. وتصدع القبيلة”، والتي قدمها في جامعة "كالفورنيا" الاميركية قبل نحو عشرين عاما، ومنعته الحكومة السعودية من ترجمتها طوال هذ السنوات.

يذكر أن السلطات السعودية، درجت خلال العاميين الماضيين، على سجن النشطاء وأصحاب الرأي، وتعمّد احتجازهم مع متورطين بجرائم أخلاقية وقضايا مخدرات، وحتى مع مرضى نفسيين، كما حدث مع القاضي "سليمان الرشودي" وهو في الثمنانينات من عمره، حيث ذكرت عائلته أنه وُضع في زنزانة مع مريض نفسي لا يكف عن الصراخ. وأيضا فعلت الأمر نفسه الدكتور عبدالله الحامد (٦٧ عاما) حيث سجنته في عنبر مع متورطين بقضايا مخدرات ويسمح فيه بالتدخين، وهو ما أثر على وضعه الصحي، بحسب ما أفاد نشطاء.