الفتح: اميركا تسعى لجر الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الى الصراع القائم في المنطقة
بغداد – وكالات: أكد النائب عن تحالف الفتح، محمد كريم البلداوي،امس الثلاثاء ، أن هناك محاولات لزج اسم الحشد الشعبي في الصراع الحالي في المنطقة فيما اشار الى أن العراق قادر على ان يدخل كطرف ثالث لحل الازمة بين ايران وامريكا.
وقال البلداوي في تصريح صحفي، إن "الصواريخ التي استهدفت المنطقة الخضراء، جاءت كخطوة لزج اسم الحشد الشعبي في الصراع الامريكي الإيراني"، مبينا أن "ايعاز السفارة الامريكية لموظفيها غير المهمين بالخروج من العراق والعودة الى بلدهم وتحذيرها لرعاياها، يراد منه جر الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الى منطقة الصراع".
واضاف، أن "العراق يمكن أن يكون طرفًا ثالثًا لحل الازمة من خلال موقفه المحايد، فضلا عن المقبولية التي يتمتع بها من قبل الطرفين سواء من الطرف الايراني او الامريكي "، لافتا إلى أن "نشوب الحرب في المنطقة سيؤثر على الاقتصاد العالمي، لان منطقة الخليج "الفارسي" تمثل قلب الاقتصاد العالمي ".
ورأى النائب عن تحالف الفتح، أن "هنالك توجها مقصودًا من بعض الدول لأثارة الحرب من خلال افتعال الازمات، واقرب الادلة على ذلك ما حدث في ميناء الفجيرة الاماراتي".
من جانب اخر اكد المؤتمر الوطني، امس الثلاثاء، ان واشنطن تستفز وتبتز العراق مالياً وإقتصادياً والقادة السياسيون يقابلون المطامع بدبلوماسية خجولة
وقال عضو المؤتمر الوطني العراقي محمد الموسوي في بيان حصلت "الاتجاه برس” على نسخة منه، أن الإدارة الأمريكية بدأت بممارسة سياسة "الإستفزاز والإبتزاز” الإقتصادي والمالي تجاه العراق بصورة عملية من خلال زيارة مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون مكافحة و تمويل الإرهاب "مارشال بيلينغسلي” الى بغداد ولقائه بعدد من القادة والمسؤولين .
وأضاف ” الموسوي ” أن الإدارة الأمريكية تستثمر حالة التشضي السياسي في تمرير وصايتها الإقتصادية على العراق من خلال الإطلاع بل الإشراف على التعاملات المالية والإتفاقيات الإقتصادية والمشاريع التنموية الكبرى في العراق .
وأشار ” الموسوي ” إلى إن القادة السياسيين ممن هم على تماس مع الإدارة الأمريكية ومطامعها غير المشروعة غالباً ما يقابلونها بدبلوماسية خجولة لا ترتقي لمستوى الرد المطلوب الذي يضع حداً للتدخل الأمريكي السافر في تفاصيل التعاملات المالية للعراق على المستوى الداخلي والخارجي .
من جهته أكد عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، الاثنين، أن المرجعية تحاول الحفاظ على وحدة الشعب العراقي بالعمل وليس بالكلام فقط،
فيما شدد على أن السيستاني يرفض اي شخص يتكلم بكلام يؤدي الى التطرف من اي جهة كانت.
وذكر مكتب الكربلائي في بيان تلقت، الغدير نسخة منه، ان "ممثل المرجع الديني الاعلى، التقى، أمس، سفيرة نيوزلندا بالعراق، في مكتبه بالعتبة الحسينية المقدسة".
وأشار الكربلائي، خلال اللقاء إلى ان "المرجعية الدينية العليا دائماً توصينا ان نتعامل مع جميع العراقيين بالمساواة، وان ندافع عن حقوق الجميع من دون عناوين ثانوية"، مبيناً ان "المرجعية الدينية العليا صاحبة فتوى الدفاع عن العراق، قدمت الدعم اللوجستي للعوائل في المناطق التي كانت تحتلها داعش وهي تدعو دائماً الى التعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي".
وأوضح "أننا نحاول الحفاظ على وحدة الشعب العراقي ليس فقط بالكلام، بل بالعمل، لذلك فان المرجع السيستاني يرعى اليوم جميع العراقيين ويرفض اي شخص يتكلم بكلام يؤدي الى التطرف من اي جهة كانت".
واعتبر الكربلائي،"موقف رئيس وزراء نيوزلندا جاسيندا آرديرن، مع ضحايا الارهاب في بلادها، بأنه "تعامل انساني تدعو له كل الاديان السماوية"، مبيناً أن "تعميم هذا الموقف الحكومي في بلادكم الى عامة الشعب النيوزلندي سيساهم بنشر ثقافة التعايش السلمي ونبذ العنف".
من جهة اخرى اكد مسؤول منظمة بدر مكتب محافظة الانبار، قصي عنتر، في تصريح خص به "الغدير"، ان" القوات الامريكية قامت ببعض الاستحداثات داخل قاعدة عين الاسد"، مبينا، انها" عمدت الى استبدال القوات المتواجدة في القاعدة بأخرى اكبرُ عدداً وعدةً".
واضاف، ان" هنالك قاعدةً تقع غربي قضاء الرطبة يتواجد فيها اكثر من 300 عنصر لا يفصل بينهم وبين منفذ طريبيل الحدودي سوى مسافات بسيطة وهذا امر يزيد الشك لدينا".
واكد ان" القوات الامريكية في قاعدة عين الاسد ومنذ اليوم الاول لتواجدها في القاعدة عملت على ايجاد قنوات ووسائل تربطها بالحدود السورية العراقية لتسهيل مهمة نقل العناصر الارهابية والسلاح".
واشار الى ان" القوات المتواجدة في المنطقة الممتدة من قاعدة عين الاسد حتى الشريط الرابط العراق بسوريا والاردن قوات قتالية مجهزة بالكامل ومستعدة لخوض اي معركة".