kayhan.ir

رمز الخبر: 94771
تأريخ النشر : 2019May20 - 20:43
واشنطن تأمر المنامة بإستضافة ورشة عمل اقتصادية تشكل الجزء الاول من “صفقة القرن”..

المعارضة البحرينية: صفقة بيع القدس وفلسطين خيانة عظمى يقدم عليها الكيان الخليفي



* النظام البحريني لا يمتلك أدنى شرعية في التحرك باسم البحرين وتشبثه بالصهاينة دليل فقدان الشرعية الشعبية والعزلة بينه وبين شعبه

* الوفاق: شعبنا بكل أطيافة ومكوناته يرفض تدنيس البحرين وتحويلها الى محطة لتوقيع نسخة جديدة من "وعد بلفور"

* تيار الوفاء: مايقوم به النظام الخليفي يكشف أنه مجرد تابع وذيل ذليل للدول المعادية لقضايا المسلمين والعرب

* أمل: لا تراجع عن نصرة أخوتنا الفلسطينيين ونرفض القفز على حقوقهم العادلة وثوابتهم المشروعة

كيهان العربي – خاص:- واجهت عملية استضافة الكيان الخليفي الدخيل لورشة العمل الاقتصادية وبإيعاز أميركي تعتبر الجزء الاول من "صفقة القرن”، واجهت ردود فعل شعبية غاضبة على مستوى الشارع البحريني وقوى المعارضة الوطنية.

فقد اكدت جمعية الوفاق البحرينية، أن صفقة بيع القدس وفلسطين خيانة عظمى وان سعي النظام الحاكم في البحرين لاستضافة الصفقة خروج عن كل الثوابت الوطنية والاسلامية والانسانية وانحلال كامل من المسئولية.

واكدت الوفاق الرفض المطلق والتام من كل شعب البحرين بكل اطيافة ومكوناته لتدنيس البحرين وتحويلها الى محطة لتوقيع نسخة جديدة من "وعد بلفور" تحت مسميات مختلفة ومشاريع اجرامية ذات طابع ارهابي استيطاني للاستيلاء على قبلة المسلمين الاولى وتشريد شعوب عربية لصالح الكيان الصهيوني الغاصب.

وقالت الوفاق ليس بغريب على الحكم في البحرين أن يساهم في أي مشروع من هذا النوع لأنه لا يعير أي اهتمام لقضايا الأمة ومنسلخ من كل الالتزامات العربية والإسلامية وما تلك المحطات المخجلة باستضافة الصهاينة قبل اسابيع من خلال التنسيق السري العميق إلا مقدمة للوصول الى هذا الانهيار الكامل والمساهمة في دعم ورعاية واحتضان المشروع الصهيوني على حساب قضية العرب والمسلمين الاولى.

واكدت الوفاق أن النظام البحريني لا يمتلك أدنى شرعية في التحرك باسم البحرين والقبول باستضافة هذا المشروع الكارثي، وان تحركاته الاخيرة للتشبث بالصهاينة تأتي بسبب فقدان الشرعية الشعبية والعزلة بينه وبين شعبه مما دفعه لمحاولة تثبيت شرعيته من خلال الدعم الخارجي ولو على حساب المتاجرة بمقدسات الامة وقيمها.

وطالبت الوفاق كل شعوب الامة وحكوماتها الحرة وكل الاحزاب والجمعيات والجماهير إلى ضرورة التحرك الجاد في رفض هذا التطور الخطير ومنعه ومحاسبة القائمين والداعمين.

وكانت الادارة الاميركية قد اكدت ان البيت الأبيض سيعلن عن القسم الأول مما يعرف بـ"صفقة القرن"، والتي ستتضمن ما يُطلق عليه المسؤولون الأميركيون "ورشة عمل" اقتصادية لجذب الاستثمارات إلى الضفة الغربية وغزة والمنطقة وستعقد في البحرين في شهر يونيو المقبل.

من جانبه اصدر تيار الوفاء الاسلامي بهذه المناسبة بياناً جاء فيه: في وقت تتعرض فيه قضية القدس وفلسطين لأكبر مؤامرة على يد أميركا والصهاينة والأنظمة العميلة المنسلخة عن الإسلام والعروبة، ولَم تجف فيه دماء الشهداء من أهلنا في فلسطين، الذين يتعرّضون للقتل والاستهداف بشكل يومي، ينبري النظام الخليفي الفاقد للشرعية لاستضافة ورشة عمل دولية، هدفها تمويل مشاريع استثمارية لصالح الكيان الصهيوني الغاصب داخل فلسطين المحتلّة.

وقالت: إن مايقوم به النظام الخليفي من التحدّي لمشاعر وإرادة شعب البحرين، وشعوبنا الإسلامية والعربية، يكشف أن هذا النظام هو مجرد تابع وذيل ذليل للدول المعادية لقضايا المسلمين والعرب، وأن هذا النظام يفتقد الشرعية الشعبية، ويعيش أزمات داخلية وخارجية لا محدودة، يعتقد أن العمالة للصهاينة كفيلة بإنقاذه منها.

وشدد، نجدد إدانتنا للسعي الحثيث لأميركا والكيان الصهيوني الغاصب والنظام الخليفي وبقية الأنظمة العميلة لتصفية القضية الفلسطينية، وتصعيد العداء لإرادة شعوبنا، ودعم الكيان الصهيوني الغاصب على كل الصعد، كما نؤكد على أن استضافة الورشة الاقتصادية الداعمة للكيان الصهيوني لاتعبّر عن إرادة شعب البحرين، وهي إجراء يقوم به نظام فاقد للشرعية.

في هذا الاطار أصدرت جمعية العمل الاسلامي "أمل" البحرينية بياناً، استنكرت فيه وأدانت الإنصياع الخليفي للصهاينة المجرمين وإقحام البحرين في مشاريع التآمر على القضية الفلسطينية.

وقالت "أمل": ليس من مصلحة البحرين وشعبها الوفي الدخول في مؤامرات ضد أخوتنا الفلسطينيين ولا التراجع عن نصرتهم أو القفز على حقوقهم العادلة وثوابتهم المشروعة التي أكدت وأجمعت عليها الدول العربية والإسلامية ومجموعة دول عدم الانحياز وأغلب دول المجتمع الدولي، وعلى سلطات آل خليفة إعلان إلغاء استضافتها لورشة: "السلام من أجل الإزدهار" التي ستعقد في الشهر القادم يونيو / حزيران ٢٠١٩م، وعدم السماح للصهاينة ومشاريعهم المشبوهة بتدنيس أرض البحرين الطاهرة أو وضع بلادنا وشعبنا في صف المتآمرين على حقوق أمتنا واخوتنا في فلسطين.

هذا وكانت الولايات المتحدة الأميركية والبحرين قد أصدرتا بيانا مشتركا حول ما سمي ورشة العمل المزمع عقدها في البحرين، والتي ستشكل الجزء الأول مما يُعرف بـ”صفقة القرن".

وجاء في البيان: "ستستضيف البحرين بالشراكة مع اميركا ورشة العمل الاقتصادية "السلام من أجل الازدهار” في المنامة في الـ25 والـ26 من يونيو 2019.

من جانبه، قال وزير مالية الكيان الخليفي سلمان بن خليفة: "ورشة "السلام من أجل الازدهار” تؤكد الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين البحرين والولايات المتحدة إلى جانب المصالح المشتركة والقوية لخلق فرص مزدهرة تعم فائدتها على المنطقة.

وقال كبير مستشاري البيت الأبيض، جاريد كوشنر، ومهندس خطة السلام (المزعومة) في الشرق الأوسط: "نحن ممتنون لمملكة البحرين لدعوتها لنا للمشاركة في استضافة ورشة العمل هذه وتوفير فرصة لنا لطرح أفكارنا من أجل خلق اقتصاد أكثر حيوية في المنطقة.