kayhan.ir

رمز الخبر: 94725
تأريخ النشر : 2019May20 - 19:40
مؤكدا انها لا تمتلك حق استخدام العراق كساحة لضرب ايران ..

تحالف "الفتح" يدعو لطرد القوات الاميركية من العراق ويحذر من غضب شعبي عارم ضدها

بغداد – وكالات: دعا تحالف الفتح، امس الاثنين القوى السياسية الى توحيد الجهود لتمرير قانون اخراج القوات الأمريكية من العراق على خلفية تصاعد وتيرة الصراع الاميركي - الايراني.

وقال النائب عن التحالف قصي عباس، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "الولايات المتحدة الامريكية لا تمتلك التفويض لبقاء قواتها في العراق، بالتالي وجود تلك القوات يعد غير قانوني او شرعي".

واضاف ان "واشنطن بالاضافة الى التحالف الدولي، لا تمتلك حق استخدام العراق كساحة لضرب الجمهورية الاسلامية في ايران، او تهديد او زعزعة امن واستقرار العراق على خلفية الصراع الجاري".

واوضح ان "خلق المشاكل وادخالنا في الصراع القائم سيولد ردة فعل قوية من الشعب العراقي ازاء الوجود الأمريكي".

واشار الى ان "هناك عدم توافق فيما يخص طرح وتمرير قانون اخراج القوات الامريكية من العراق، لذا فأن الجميع في الوقت الحالي مطالب بتوحيد الجهود والمواقف لطرد تلك القوات قبل ان يتأزم الموقف وتكون البلاد في فوهة المدفع".

وكانت لجنة الامن والدفاع النيابية، قد طالبت، امس الإثنين، رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، باستدعاء السفير الايراني في بغداد ايرج مسجدي، والقائم باعمال السفارة الاميركية جوي هود بشكل عاجل وذلك للنظر بالتطورات الاخيرة وازدياد حدة الصراع الايراني - الاميركي واحتمالية تأثيره على امن العراق.

بدوره أكد المتحدث باسم المحور الشمالي للحشد الشعبي علي الحسيني امس الاثنين، أن أمريكا تريد خلط الأوراق عبر افتعال تعرض سفارتها في بغداد لهجوم، مشيرا إلى أن جميع فصائل المقاومة الإسلامية تدرك هذه "اللعبة”.

وقال الحسيني في حديث لـ”الاتجاه برس” إن "جميع فصائل المقاومة الإسلامية والأجهزة الأمنية العراقية تعرف جيدا شيطنة الشيطان الأكبر أمريكا اللعينة”، لافتا الى أن "الكل يعلم أن أمريكا تريد أن تخلط الأوراق وأن تدخل الى الساحة العراقية بمبررات وبهذه الألاعيب”.

وأضاف الحسيني أن "جميع قيادات المقاومة الإسلامية أصدرت ردودا يوم أمس على سقوط الصاروخ قرب السفارة الأمريكية وجميعها تضمنت تحذيرا لأمريكا بعدم اللعب بهذه الطريقة هي وعملاؤها في العراق”، مشيرا الى أن "العراق ليس ساحة تصفية حسابات”.

وفي سياق متصل ، حذر رئيس تحالف الفتح هادي العامري من محاولات اشعال فتنة الحرب، داعيا لابعاد شبحها عن العراق.

واضاف العامري في تصريح ان المسؤولية الوطنية والدينية والتاريخية تحتم على الجميع ابعاد شبح الحرب عن العراق اولا وعن كل المنطقة ثانيا .واوضح ان الحرب اذا اشتعلت ستحرق الجميع ، ولذا فأن كل من يحاول اشعال فتيل الحرب انطلاقا من العراق اما جاهلا او مدسوسا ، لان كل اطراف الحرب لاتريد الحرب ، خاصة الجمهورية الاسلامية والولايات المتحدة ، والذي يدفع الى الحرب فقط الكيان الصهيوني.

من جهتها عززت قوات الحشد الشعبي، تواجدها جنوب تكريت عقب ورود معلومات عن وجود حركة لارهابيي داعش في المنطقة.

وقال بيان لاعلام هيئة الحشد الشعبي تلقت الغدير نسخة منه :"ان قوات اللواء 41 بالحشد الشعبي عززت تواجدها ليلة امس في قاطع بلد ويثرب منطقة المزاريع جنوب تكريت".

وأضاف البيان :" ان اللواء عزز تواجده بعد ورود معلومات استخبارية بوجود حركة للعدو ليلا في الاحراش و البساتين.

من جهته أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني، امس الاثنين، عن رفضه التنازل عن منصب محافظ كركوك لصالح الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني، مشيرا الى انه يسعى الى تطبيع الأوضاع في المحافظة.

وقال القيادي بالاتحاد غياث السورجي في تصريح اطلعت عليه "الاتجاه برس"إن "الحديث عن استبدال المناصب مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والتنازل عن منصب محافظ كركوك لا أساس له من الصحة”، مؤكدا "عدم إمكانية التنازل عن المنصب للديمقراطي مطلقا”.

وأضاف، أن "الاتفاق السياسي مع الحزب الديمقراطي ينص على تشكيل حكومة كردستان وتعديل قانون رئاسة كردستان ودعم المرشحين للمنصب، فضلا عن التعاون في إنهاء ملف وزارة العدل في حين جرى الاتفاق على تنصيب محافظا لكركوك من الاتحاد حصرا”.

واشار السورجي إلى أن "الاتحاد الوطني الكردستاني يسعى الى تطبيع الأوضاع في كركوك عبر إعادة تفعيل مجلس المحافظة ومن ثم اختيار المحافظ بالطرق الديمقراطية”.