kayhan.ir

رمز الخبر: 94697
تأريخ النشر : 2019May19 - 21:10

خبراء واعلاميون يحذرون من نشوب الحرب


طهران/كيهان العربي: حذر الخبير العسكري الاميركي "دوغلاس مك غيرغور" خلال برنامج متلفز لقناة " فاكس نيوز" المقربة من ترامب، حذر من اي مواجهة مع ايران، مشددا على ان هذاالامر ليس غير ذي جدوى بالنسبة لاميركا وحسب بل سيؤدي الى فشل ترامب في الانتخابات القادمة 2020.

فيما وصف وزير خارجية المانيا "هايكوماس" خلال تصريح لصحيفة "باساؤر نوين برسه" الالمانية، وصف سياسة اميركا القائمة على إعمال ضغوط مشددة على ايران بالخطأ الفاحش.

الى ذلك شددت "مضاوي الرشيد" الكاتبة السعودية في مقال لموقع "ميدل ايست آي"، وضمن الاشارة الى ان الرياض وابوظبي عاجزتان عن مواجهة ايران عسكريا؛ ان القوة العسكرية الاماراتية والسعودية تعتمد على قوات اجنبية وهي ضعيفة للغاية.

واشارت الكاتبة الى استهداف اربع ناقلات في ميناء الفجيرة الاماراتي، وخط انابيب نفط من شرق الى غرب السعودية خلال الايام المنصرمة، لتقول: بالرغم من عدم وقف نقل النفط الا ان الضربة الاساس لسمعة وماء وجه السعودية التي تدعي انها زعيمة العالم العربي بلا منازع.

وفي معرض الاشارة الى ان السعودية والامارات قد بذلتا الكثير لشراء الاسلحة دون ان تحرزا امن مؤسساتهما، فقد شددت الكاتبة السعودية على ان اي نزاع عسكري مع ايران سيبعث على ان تسخر العالم من السعودية والامارات، اذ ان جيشهما ضعيف ولا طاقة لهما بمواجهة الجيش الايراني، وهو ما شاهدنا مصداقه في اليمن على يد الحوثيين.

على سياق متصل اعتبرت صحيفة "العربي الجديد" في مقال تحت عنوان "واشنطن وطهران التلويح بالحجر الكبير" التصعيد العسكري الاميركي في المنطقة بانه استعراضي.

ووصف الكاتب التحرك السياسي العسكري لاميركا ضد ايران مؤخرا كطريقة مشي شخص يخطو للامام واحدة وعشرة للوراء، مضيفا: ان اميركا على علم انها لو اثارت حربا كيف ستنحصر في زاوية حادة، فالاجواء الجغرافية والدولية ليست لصالحها.

واستطردت "العربي الجديد" قولها: وهنا يطرح التساؤل؛ اذا كان الهجوم على الناقلات في الفجيرة ووصول الطائرات المسيرة الى قلب السعودية صحيحا، فاين كان الدعم الاميركي؟! فهل هي لعبة اميركية لاخذ اتاوات اضافية من السعودية والامارات؟!

ثلاثة مسؤولين اميركان في البنتاغون يستغلون الاشراف على برنامج عمل القوات الاميركية في المنطقة افصحوا لصحيفة تايمز، انه لا يوجد اي برنامج حقيقي وقابل للتنفيذ لاجل ارسال قوات الى منطقة الخليج الفارسي.

فيما يقول بعض المحللين ان الادارة الاميركية تسعى في خطوة لتقسيم المهام، ان تبرز ترامب بالشرطي الجيد، وداعم للحوار مع ايران، فيما تبين "جان بولتون" و"مايك بومبيو" بالشرطي السيئ، الساعي لاثارة الحرب مع ايران.