kayhan.ir

رمز الخبر: 94681
تأريخ النشر : 2019May19 - 21:06

نشنال اينترست: اميركا عاجزة عن الحؤول دون نفوذ ايران الاقليمي


طهران/كيهان العربي: ذكرت صحيفة "نشنال اينترست"؛ ان واشنطن عاجزة قبال قدرة ايران في المنطقة ورغم وجود العقوبات على ايران فهي ماضية في برامجها.

واضافت: ومنذ دخول ترامب للبيت الابيض عام 2017 كان اشد موقف للخارجية الاميركية موقفها المتشدد حيال ايران. وان اول عنصر اساس لهذه الاستراتيجية "التركيز على ابطال نفوذ ايران المزعزع".

وفي حديث حول ستراتيجية اميركا الجديدة بخصوص ايران، فقد قال بومبيو: ان ايران استفادت من الاموال التي حصلت عليها من الاتفاق النووي في حروبها بالوكالة في الشرق الاوسط، وان اميركا ستعمل ضغوطها على اجراءات ايران "ضغوط مالية غير مسبوقة".

ان نشاطات ايران قد فاقت دعمها الخفي لمجاميع في المنطقة، فهي تركز عملها على العراق وسورية وهكذا في اليمن ودعمها للميليشيات الشيعية في لبنان. ولا تتمكن اميركا دون الاغماض عن عاملين مهمين بتهديد نفوذ ايران المتصاعد في المنطقة. الاول؛ ماهية الفكر الجيوـ ايديولوجي لايران، والثاني؛ والغطاء الامني الاقليمي الذي تمددت فيه ايران. فحقيقة تمكن ايران رغم فرض عقوبات اقتصادية عليها منذ عام 1979، ومن ان توسع نفوذها، وتمتلك برنامجا نووياً يعكس اولوياتها الاساسية، وسلوكها مع هكذا حظر.

فهجوم اميركا على العراق عام 2003 هيأ لايران فرصة. فسياسة التكتلات التي انتهجتها اميركا في العراق ادى الى ان تتمكن ايران من علاقات اعمق مع التكتلات في العراق.

كما ان عمليات ايران في سورية على العكس من العراق تتمتع بدعم قوة عظمى اي روسية. وفي الوقت الذي كانت روسية تعالج نزاعات الاطراف، استفادت ايران من نفوذها الايديولوجي واستدعت المقاتلين الشيعة من كل انحاء العالم لحماية الاماكن الدينية للشيعة في سورية.

فالخطأ التي ارتكبته اميركا في سورية ليس عززت من الميليشيات المدعومة من ايران وحسب بل ادى تعزيز قدرات ميليشيات اخرى في المنطقة كجماعة الحوثي في اليمن.

ان اميركا بحاجة اليوم لستراتيجية اوسع من الحصار الاقتصادي ضد ايران اذ عليها ان تستهدف عدة دول في المنطقة اضافة لايران في وقت واحد. وعلى اميركا تنفيذ موقف حازم لطمأنة حلفائها، ولا تقدم لايران دولة اخرى كهدف لطموحها. ان سياسة اميركا في العراق وسورية واليمن انعكست ستراتيجيتها حيال ايران، وتراجعها من ايفاء دور في المنطقة سيفتح المجال امام ايران اكثر.