kayhan.ir

رمز الخبر: 94376
تأريخ النشر : 2019May13 - 20:39
وسط تواصل ردود الفعل ضد اتهامات آل خليفة لسماحته..

الشيخ عيسى قاسم: العلامة الغريفي رجل من رجالات البحرين والأمة الأقوياء والهجمة عليه هجمة على شعبنا وقضاياه



* علماء البحرين: نقف مع شعب البحرين صفاً واحداً منيعاً بأرواحنا ودمائنا دون حصن الاسلام في الدفاع عن العلامة الغريفي

* الوفاق: مواقف بعض المؤسسات الرسمية يكشف عدم استقلاليتها والثقة فيها ويفضح حقيقة الاستقرار المدعاة في البحرين

* حركة "حق": الحملة المسعورة على العلامة الغريفي بلطجة والنظام الخليفي مستبد شمولي لا يمكن أصلاحه

كيهان العربي - خاص:- تتوالى التنديدات ضد بيان كيان البطش والقمع الطائفي الخليفي الدخيل، الذي هاجم فيه عالم الدين البحريني العلامة السيد عبد الله الغريفي.

في هذا الاطار أصدر رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم بياناً إستنكر فيه هجمة الكيان الخليفي القمعي، وقال: العلامةُ السيِّد عبد الله الغريفيّ رجلٌ من رجالات البحرين والأمة الأقوياء، وحصنٌ من حصون وطنه، وواحدٌ ممَّن لا يُخرجهم عن دينهم ترغيب ولا ترهيب.

قلبٌ خالٍ من الأحقاد التافهة، والتنافسات الصغيرة، والمطامع المذلّة، بعيدٌ عن أن يختار لنفسه أو لغيره أن يكون عونًا لظالمٍ على مظلومٍ لانقاذ نفسه.

الهجمةُ عليه هجمةٌ على الشعب، وقضايا الشعب، وآمال الشعب، وحريَّة الشعب، والشعبُ الأبيُّ لا يقف متفرجًا على هجمةٍ على شخصيةٍ عملاقةٍ كريمةٍ غيورة؛ هي هجمةٌ على الشعب بالذات، وعلى رجل يَحرم التفريط به.

وما أضرّ بالوطن واستقراره، وما أبعد السياسة عن الصواب أن تستهدف مِثل هذا الرجل المخلص بكلمةٍ واحدةٍ لا تليق بمقامه الكبير وموقعه القِمة.

الغريفيُّ مع الشعبِ والشعبُ مع الغريفيّ، النّيلُ منه نيلٌ منه، والتعدِّي عليه مِن التعدِّي عليه.

من جانبها استنكرت جمعية الوفاق الاسلامية اتهامّ وزارة داخلية آل خليفة للعلامة الغريفي بالتعاطف مع الأعمال الإرهابيّة، مشددة على إن ما يفرض من مواقف على بعض المؤسسات الرسمية يكشف عدم استقلاليتها والثقة فيها ويفضح حقيقة الاستقرار المدعاة في البحرين.

في هذا الاطار أصدر علماء البحرين بيانا أكدوا فيه أنهم رهن إشارة القائد آية الله الشيخ قاسم وأنهم يقفون صفا واحدا منيعا بأرواحهم ودمائهم دون حصن الإسلام وأن شعب البحرين اليوم متمثلا في الدفاع عن سماحة العلامة الغريفي.

أما حركة "حق" عضو التحالف من أجل الجمهورية، فقد وصفت الحملة المسعورة على العلامة الغريفي بالبلطجة التي تؤكد من جديد أن النظام الخليفي مستبد شمولي لا يمكن أصلاحه مشيرة أن ما تمخض من بيانات الشتم والتهديد والوعيد يكشف الصراع بين رموز الحكم.

يذكر أن مؤسسات الكيان الخليفي تجاهلت كل الخطابات التي دعا فيها السيد الغريفي الى الحوار والتسامح في البحرين؛ كما تجاهل بيان النواب المجهولين نبذ السيد الغريفي الدائم للعنف، وغيرها من الخطوات التي قام بها سعياً لما فيه مصلحة للبلاد.