طهران: سنقوم بخطوات أسرع في برنامجنا النووي إذا لم تلتزم الدول الاوروبية بما تعهدت به في الاتفاق
* لن نعود الى الوضع السابق ولن نقبل به وسوف نتقدم ولن نتوقف عند حدود 20% ربما نتقدم عن ذلك بكثير
* قد تكون خطوتنا الجديدة هي تفعيل مفاعل "أراك" السابق إما بإحيائه أو الأتيان بمفاعل ذري جديد
* لانهدف ان نحذف بالتدريج القيود التي على عاتقنا جانبا لكننا ننتظر رد الفعل الذي على أساسه سوف نتصرف
* اذا لم يلتزم الغرب بتعهداته فهذا يعني ان في الاتفاق طرف التزم وآخر لم يلتزم به وبذلك تعود الامور للوضع السابق
* لن نقوم بأي عمل لاستفزاز الطرف الاخر لكن سنقوم باعمالنا الفنية بخطوة اسرع في إطار الاهداف السلمية
طهران – كيهان العربي:- اكد المساعد الدولي والبرلماني والقانوني والمتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الوطنية بهروز كمالوندي، اذا لم تلتزم الدول الاوربية بما التزمت به في الاتفاق النووي ولم لن تكون هناك اي فرجة، فسوف تقوم ايران بخطوات اسرع في برنامجها النووي السلمي.
وفي معرض رده على سؤوال هل تلقت طهران اتصالات بعد قرارها تعليق الاتفاق النووي، قال كمالوندي: فيما يتعلق بالوكالة الوطنية للطاقة الذرية وكذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نحن لم تكن لدينا اي اتصالات ولم يتصلوا بنا ولم يتابع احد الموضوع ولم نتصل بهم على الاطلاق ولكن فيما يتعلق بالحكومات عادة ما اذا كانت لديها الدول الاوروبية اتصالات فهي تقوم بذلك خلال وزارة الخارجية فحسب علمي بان الاتصالات خلال الايام الماضية المتعددة كانت بين وزارة الخارجية وبين بعض الدول خاصة الاتحاد الاوروبي ولكن هذه الاتصالات حول اي مواضيع دارت فان وزارة الخارجية تستطيع ان ترد على هذا السؤال.
واكد، اذا لم تلتزم الدول الاوروبية بما التزمت به في الاتفاق النووي ولم لن تكون هناك اي فرجة، فسوف تقوم ايران بخطوات اسرع.
وحول ما ستقوم طهران العمل به اذا لم تنفذ الدول الاوروبية طلبات ايران خلال مدة الـ60 يوما، قال كمالوندي: ان رئيس الجمهورية قد حدد هذه الامور وقال انه بعد شهرين سوف نضع بعض التعهدات الاخرى في وضعية التعليق وهذا لايعني ان الجمهورية الاسلامية في ايران تتحرك على النقيض من اتفاقية خطة العمل المشترك او تخرج من هذه الاتفاقية ولكن وفقا لفقرتين 26و 36 في الاتفاقية فان ايران تقوم بوضع الامور جانبا بسبب عدم قيام الطرف المقابل بالتزاماته.
وقال: يجب ان يكون هناك توازن في كفتي الميزان الموضوعان اللذان تطرقت اليهما هما، الموضوع الاول: وضعية التعليق 3.67% من تخصيب اليورانيوم ، لربما نخصب اكثر من هذه النسبة المذكورة، اما الموضوع الاخر فيتعلق بمفاعل "خنداب" الذري في أراك، وكما تعلمون هذا المفاعل في طور التصميم بمساعدة دول مختلفة من ضمنها الصين وبريطانيا. نحن في حقيقة الامر نستطيع ان نستمر في ذلك وفي نفس الوقت نضع سيناريوهات مختلفة للمفاعل النووي السابق. في السابق قد التزمنا بان نضع المفاعل السابق جانبا، لكن قد تكون في الخطوة الجديدة ان نفكر في المفاعل الذري السابق في اي طريقة نتصرف فيها سواء نأتي بمفاعل ذري جديد او نقوم باحياء المفاعل الذري السابق.
وشدد، بالتاكيد هذا يحتاج الى امور ودراسات فنية و يجب ان نعرف هل هو من الناحية الاقتصادية في صالحنا ام لا؟ سوف نقوم بهذه الدراسات الفنية وسوف ننتظر من الناحية السياسية ما هو القرار الذي سوف تتخذه البلاد خلال هذه الفترة ( الشهرين) الذي تم وضعها لكي يعود الطرف الاخر الى عمل ما التزم به، على اي حال نحن لانهدف ان نحذف بالتدريج القيود التي على عاتقنا جانبا والا يتم احترام الاتفاق بل نحن ننتظر رد الفعل الذي على اساسه سوف نتصرف .
واضاف كمالوندي: اذا ما راينا انه لن تكون هناك اي فرجة ولم يكن هناك اي حل ولقد قلنا في السابق اذا كان من المفترض ان نعود للوراء فاننا لن نعود الى الوضع السابق بل ولن نقبل بذلك وبالتاكيد سوف نتقدم عن ذلك وهذا يعني اذا كان في السابق توقفنا لحدود 20% ربما نتقدم عن 20% ولقد اسلفت لكم هذه الامور كلها متصلة ببعضها البعض الجمهورية الاسلامية لم تقرر هذا حتى الان ولكن اذا لم يلتزموا بتعهداتهم فهذا يعني ان في الاتفاق طرف التزم بالاتفاق وطرف اخر لم يلتزم به وبذلك تعود الامور للوضع السابق ولاننا قلنا لن نقبل بهذه العودة سواء بالنسبة لعدد او انواع اجهزة الطرد المركزي وربما نستفيد من انواع حديثة بالتاكيد ان كل هذا يرتبط بالمواضيع الفنية للبلاد وهذه المواضيع الفنية كانت موجودة سابقا ولكننا كنا نسير في هذه المواضيع بناء على المسير الطبيعي ولكن عندما تم الاتفاق قررنا ان نسير فيه بشكل بطيئ وسرنا بفعل ببطء في الاتفاق ولكن اذا لم يلتزموا لن يكون هناك المسير البطيئ او العادي موجود بل سيكون مسيرا اسرع من السابق.
واكد قائلا: بالنسبة للفترة الزمنية ليس هناك من يستطيع التوقع متى سيتم ذلك وهذا يتوقف على القرارات السياسية اما من الناحية الفنية فنحن لدينا الاستعداد القيام بهذا العمل بسرعة خلال فترة قياسية ولكن بالتاكيد احتياجاتنا تضع بعض القيود حول الفترة الزمنية وعلى اي حال هذا لايعني اننا سنقوم باي عمل لاستفزاز الطرف الاخر ولكن سنقوم باعمالنا الفنية بخطوة اسرع في إطار الاهداف السلمية لاننا ليس لدينا اي اهداف غير سلمية على الاطلاق".