kayhan.ir

رمز الخبر: 94318
تأريخ النشر : 2019May13 - 19:35
مؤكدة ان سببها الحصار الذي أدى لإغلاق غزة..

الامم المتحدة تحذر: نصف سكان غزة مهددون بنقص الغذاء الشهر المقبل

غزة – وكالات: حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "أونروا"، امس الاثنين، من أن أكثر من مليون لاجئ في قطاع غزة مهددون بنقص الغذاء بحلول الشهر المقبل.

وذكرت أونروا، في بيان لها، أن أكثر من نصف عدد سكان قطاع غزة (يبلغ مليونيْ نسمة) يعتمدون على المعونة الغذائية المقدمة من المجتمع الدولي، مهددون بنقص الطعام ما لم يتم تأمين 60 مليون دولار إضافية بحلول حزيران/يونيو المقبل.

وذكرت الوكالة: إن "مقدرتنا على مواصلة تقديم الغذاء لأكثر من مليون لاجئ فلسطيني في غزة، بمن في ذلك حوالي 620 ألف شخص يعانون من فقر مدقع -أي أولئك الذين لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية ويجب عليهم العيش على أقل من 1.6 دولار في اليوم الواحد- وحوالي 390 ألفا يعانون من فقر مطلق، ويعيشون بأقل من 3.5 دولار في اليوم، ستكون عرضة لتحديات كبيرة".

وأضافت أن "أقل من 80 ألف لاجئ من فلسطين كانوا يتلقون المعونة الاجتماعية من الوكالة في غزة في عام 2000، لكن اليوم هناك أكثر من مليون شخص بحاجة إلى معونة غذائية طارئة، ولا يمكنهم بدونها أن يعيشوا يومهم ذلك".

من جهته نشر صندوق التعويضات الإسرائيلي التابع لسلطة الضرائب، الخسائر المادية التي تعرضت لها البلدات التي اُستهدفت بصواريخ المقاومة الفلسطينية خلال التصعيد الأخير بقطاع غزة.

وحسب الصندوق، فإن مدينتي أسدود وعسقلان، كانتا الأكثر تضررًا، إذ شهدت أسدود تضرر 166 مبنى بشكل مباشر، و90 حالة تلف للمركبات، أما عسقلان فسجلت 182 حالة ضرر مباشر في المباني و50 حالة ضرر في المركبات.

وأضاف الصندوق، أن المناطق الأخرى التي استهدفتها صواريخ المقاومة سواء في كريات غات وسديروت والمستوطنات الأخرى في ”غلاف غزة"، شهدت حدوث 130 حالة إصابة مباشرة بالمباني وعشرات الأضرار التي أصابت المركبات.

ووفقاً للصندوق، فقد تم خلال الأيام الماضية رفع 754 طلبًا للتعويض عن الأضرار المباشرة التي أعقبت سقوط الصواريخ، معظمها من أسدود وعسقلان، كما تم فحص 95% من الأضرار الأسبوع الماضي.

ولفت التقرير، إلى أنه تم إجلاء 10 عائلات تضررت منازلها بسبب الصواريخ، إلى الفنادق التي تمولها المؤسسة، وبعضهم عاد لاحقًا إلى منزله، وآخرون انتقلوا إلى سكن بديل.

من المقرر أن تعقد اللجنة المالية للكنيست جلسة خاصة لبحث آليات التعويض لسكان الجنوب في أعقاب أضرار المزارعين المتكررة، نتيجة إطلاق البالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة.

من جانب اخر قال كاتب إسرائيلي، إن "جولة التصعيد الأخيرة في غزة كشفت أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي فقدا صوتيهما، فلم نسمع لهما قولا أو تعليقا، وكأن القذائف السبعمائة أظهرتهما يهربان من تحمل المسؤولية عن هذا التدهور الأمني الذي شهدته الجبهة الجنوبية على الصعيدين الأمني والسياسي، وأوصلنا إلى هذه الحالة من الفوضى والتيه".

وأضاف يوآف كركوفيسكي الكاتب في مقاله بصحيفة معاريف، أن "وزير الحرب السابق أفيغدور ليبرمان لم ينبس ببنت شفة، مع أنه تسبب بإسقاط حكومة نتنياهو الرابعة حين استقال بسبب ما اعتبره خضوع الأخير أمام حماس، والموافقة على منحها الأموال القطرية، لكنه هذه المرة أطبق الصمت عليه، ربما لأنه يتطلع للحصول على حقيبة الحرب مجددا، ومن أجلها يبدي ضبطا للنفس حتى آخر درجة".

وأكد أن "المؤسسة الرسمية الحاكمة في إسرائيل لم تقل شيئا للجمهور الإسرائيلي، ولم تبلغه ماذا يفعل رئيس الحكومة ووزراء الحرب والخارجية والاستخبارات والأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية، كلهم فضلوا الصمت على الحديث، رغم أن مئات الصواريخ أطلقت باتجاه إسرائيل، وهي ردت عليها، ولا أحد يعلم من طلب وقف إطلاق النار، حماس أم إسرائيل، هذا واضح لأن الفشل يتيم، ولا أحد يبحث له عن مأوى".