المالكي: نهج القوة والتهديد ضد ايران انتهاك صارخ للقوانين الدولية
*الأعرجي: ان يكون العراق مع أميركا ضد ايران، ينافي استقلاله
بغداد - وكالات انباء:- اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي السابق بهاء الأعرجي، أن الاميركان "يعتقدون أن القرار الايراني هو المسيطر في المشهد السياسي والحكومي العراقي، وهنا نقول إن مطلب "بومبيو" بأن يكون العراق مع القرارات الأميركية ضد ايران، مُنافياً لإستقلال العراق الذي يدعو له "بومبيو".
وفي معرض رده على التدخلات الأميركية في الشؤون العراقية التي صدرت خلال زيارة وزير الخارجية الأميركية الاخيرة الى العراق ومساعي واشنطن لعرقلة جهود العراق الرامية الى تنمية علاقاته مع دول الجوار ومنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دعا الأعرجي جميع القوى السياسيّة العراقية الى توحيد موقفها ودعم الحكومة بأن يكون القرار عراقياً وطنياً لا أميركياً.
يذكر ان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو زار يوم الثلاثاء الماضي العاصمة بغداد بصورة مفاجئة، حيث التقى برئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ورئيس الجمهورية برهم صالح، وبحث معهما قضايا تتعلق بطهران من ضمنها استثناء العراق من العقوبات الأميركية غير القانونية على ايران.
من جانبه اعتبر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أن نهج القوة والتهديد ضد ايران، يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، ولإرادة دولة مستقلة ذات سيادة، وعدواناً صريحاً على شعب مسلم يرفض الانحناء والرضوخ والاستسلام؛ مطالباً بإنهاء التصعيد العسكري في المنطقة عبر الحوار.
وقال: التصعيد العسكري في المنطقة ودق طبول الحرب والتلويح بالمواجهة المصحوبة بفرض عقوبات اقتصادية منفردة من قبل أميركا ضد الجارة الجمهورية الاسلامية، والتي تتعارض مع القوانين والأعراف الدولية، كل ذلك سيفرض تداعيات خطيرة على الشعب الإيراني المسلم وجميع شعوب المنطقة، سيما شعبنا العراقي الذي خرج للتو من حرب مدمرة مع تنظيم "داعش" الإرهابي، والتي مازالت خلاياه النائمة تهدد استقراره وأمنه.
وأضاف: أن سياسة التهديد باستخدام القوة والأسلحة الاستراتيجية، ومحاولة فرض الإرادة والهيمنة بالقوة، ستدفع الأمن والاستقرار في المنطقة الى حافة الانهيار، واندلاع دورة جديدة من العنف الشامل، وبداية فصل من القتل والتدمير والخراب، في الوقت الذي تحتاج شعوب منطقتنا الحساسة الى مزيد من الهدوء والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعاون المشترك.