kayhan.ir

رمز الخبر: 94191
تأريخ النشر : 2019May11 - 20:44
بعد مواجهات مع "النصرة"..

الجيش السوري يدخل الحدود الادارية ويبسط سيطرته على محافظة ادلب من الجنوب

دمشق – وكالات: أفادت وسائل إعلام سورية، امس السبت، ان الجيش السوري دخل الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة ادلب.

ونقلت وسائل إعلام سورية عن مصادر امنية إن "الجيش السوري دخل الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة ادلب وبسط سيطرته على قريتي العريمة وميدان غزال شرق قرية الكركات بعد مواجهات مع إرهابيي (جبهة النصرة) المنتشرين في المنطقة.

من جهتها أوقعت وحدات من الجيش العربي السوري قتلى ومصابين في صفوف المجموعات الإرهابية التي جددت خرقها لاتفاق منطقة خفض التصعيد عبر اعتداءاتها المتكررة على النقاط العسكرية والبلدات الآمنة بريف إدلب.

وذكر مراسل سانا أن وحدات الجيش وجهت خلال الساعات القليلة الماضية ضربات مركزة على مقرات تنظيم "جبهة النصرة” الإرهابي الذي يضم المئات من المرتزقة الأجانب في صفوفه في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي.

وأشار المراسل إلى أن الضربات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عدة مقرات للتنظيم التكفيري كان يتخذ منها منطلقا لشن هجماته على المناطق الآمنة.

وعلى الحدود الإدارية بين حماة وإدلب أفاد مراسل سانا بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات مكثفة على محاور تحرك الإرهابيين بين قريتي حيش وكفر سجنة أسفرت عن إصابات مؤكدة في صفوف الإرهابيين وتدمير آليات بعضها مزود برشاش وأسلحة وعتاد.

وألحقت وحدات الجيش أمس خسائر كبيرة بالتنظيمات الإرهابية في كفر سجنة والشيخ مصطفى بداما وكفرنبل ومعرتمصرين بريف إدلب وعابدين وحرش القصابين وأطراف كفرنبودة كفرزيتا واللطامنة وحصرايا والزكاة والصياد والأربعين بريف ح

من جهتها عثرت الجهات الامنية المختصة خلال استكمالها تمشيط المناطق التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب على أسلحة وذخائر وأدوية بعضها إسرائيلي الصنع بريف القنيطرة.

وأفاد مصدر في الجهات الامنية المختصة في تصريح لمراسل سانا بأن الجهات المختصة واصلت عمليات تمشيط المناطق التي طهرها الجيش من الإرهاب بريف القنيطرة لرفع مخلفات الإرهابيين من العبوات الناسفة والألغام حفاظا على حياة المدنيين وعثرت بالتعاون مع لجان المصالحة على آليات وكميات كبيرة من الأسلحة المتوسطة والخفيفة وأدوية بعضها إسرائيلي الصنع.

وأشار المراسل إلى أن الأسلحة شملت بنادق حربية آلية وقواذف ار بي جي وحشوات مضادة للدروع ورشاشات متوسطة وكميات كبيرة من الذخيرة المتنوعة وأجهزة اتصال ومناظير ليلية إضافة إلى تجهيزات طبية وأدوية إسرائيلية وعدد من الآليات منها سيارتان من نوع تويوتا إسرائيليتان.

وحفاظاً على حياة المدنيين تواصل الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات الجيش المتمركزة في المنطقة والأهالي عمليات تمشيط القرى والبلدات في ريفي دمشق والقنيطرة بعد تطهيرهما من الإرهاب وذلك لرفع مخلفات الإرهابيين من أسلحة وذخائر ومفخخات وتأمينهما بالكامل لإعادة الحياة الطبيعية إليهما.