تظاهرات شعبية حاشدة دعما لموقف الحكومة في لجم العدوان الاميركي والتجاهل الاوروبي
* نطالب الحكومة بتعليق جميع تعهداتها في الاتفاق النووي والانسحاب منه في حال استمرار الدول الاوروبية عدم تنفيذ التزاماتها
طهران - كيهان العربي:- انطلقت مسيرات شعبية في اليوم الرابع من شهر رمضان بعد صلاة الجمعة أمس في شتى أرجاء ايران دفاعاً عن الموقف الحكومي الأخير في مواجهة العداء الأميركي والتجاهل الاوروبي ورداً على نقض الاتفاق النووي من جانب واشنطن، وجه الشعب خلالها رسالة دفاع عن كرامة وشموخ البلاد.
وعمت المسيرات محافظات ايران شمالاً وجنوباً ومنها محافظة خراسان الرضوية (شرق) و محافظة آذربايجان الشرقية (شمال غرب) ومحافظة قم (جنوب العاصمة) وبوشهر (جنوب) وهمدان (غرب) والبرز (غرب) وسيستان وبلوجستان (جنوب شرق) ومحافظة كردستان (شمال غرب)، أكّد فيها الأهالي دعم البيان الصادر عن المجلس الاعلي للأمن القومي الوارد في إطار صيانة الأمن والمصالح الوطنية وفق التزامات ايران في الإتفاق النووي.
وشارك في المسيرات جميع شرائح أبناء الشعب الذين هتفوا بالموت لأمريكا ولاسرائيل ورفعوا أصواتهم بعبارات "الطاقة النووية حقنا المؤكَّد" و"الويل لأميركا إن تم تمزيق الإتفاق النووي" و"هيات منا الذلة".
وجدد المشاركون في المسيرات ولاءهم لتطلعات الشهداء والامام الخميني الراحل وسماحة قائد الثورة الاسلامية، مشددين على صمودهم أمام الغطرسة الاميركية.
وتم قراءة بيان بعد انتهاء المسيرات، دعم فيه الأهالي الحقوق المؤكدة والدولية للشعب الايراني، مستعرضين صمودهم أمام النهج التوسعي لواشنطن.
وكان الرئيس الاميركي "دونالد ترامب" اعلن انسحاب بلاده قبل سنة أي في 8 مايو 2018 عن الاتفاق النووي وزاد نسبة الحظر المفروض غير القانوني والمتفرد على ايران.
هذا وقد أمهل رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني يوم الأربعاء الماضي الدول الاوروبية (60) يوماً لتطبيق ما التزمت به كما أعلنت ايران إيقاف بيعها الفائض من الماء الثقيل واليورانيوم المخصب.
وسلمت الجمهورية الاسلامية في ايران رسالة رئيس الجمهورية الى سفراء الدول الخمس المتبقية في الاتفاق النووي بعد إستدعائهم الى وزارة الخارجية.
وطالبت المسيرات الشعبية بتعليق الجمهورية الاسلامية لجميع تعهداتها في الاتفاق النووي والانسحاب منه في حال استمرار الدول الاوروبية عدم تنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي.
وجاء في بيان اصدره المشاركون في هذه المسيرات الشعبية تأييدا للقرار الذي اتخذه المجلس الاعلى للامن القومي، وتنديدا بنقض اميركا والغرب لتعهداته في الاتفاق النووي: بالنظر الى عدم فاعلية الاتفاق النووي والاثبات المتكرر لنكث الطاغوت الاعظم (اميركا) لتعهداته وانعدام الثقة بالدول الاوروبية، فاننا نطالب بتعزيز البنية الاقتصادية للبلاد مع ازدهار الانتاج وتطبيق الاقتصاد المقاوم عمليا، والتعليق الكامل لتنفيذ الجمهورية الاسلامية في ايران تعهداتها من طرف واحد في ما يعرف بالاتفاق النووي، والانسحاب التام منه في حالة استمرار انتهاكات الدول الاوروبية ونقضها للتعهدات.
وحذر البيان المسؤولين الأميركان وخاصة "ترامب" الاحمق، من أي حركة وتهديد لايران، مؤكدا انه سيجابه برد فعل قاس يتلقى فيها العدو هزيمة منكرة.
وجدد المشاركون في هذه المسيرات الشعبية، العهد مع المبادئ السامية لمؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني /قدس سره/، وجددوا البيعة والولاء لقائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد على الخامنئي، واكدوا على ضرورة تعزيز الروح الثورية والمقاومة والوحدة الوطنية من اجل الحفاظ على الجمهورية الاسلامية كضرورة حتمية لابد منها.