kayhan.ir

رمز الخبر: 94174
تأريخ النشر : 2019May10 - 20:36
مصالح البلاد اولى..

عراقجي: مجلس الامن خط احمر لايران والخروج من الاتفاق النووي مدرج في جدول الاعمال



*على اوروبا دفع حصتها في استقبال المهاجرين عبر قبول تكاليفهم أو استقبالهم بشكل مباشر على اراضيها

* لايوجد أي قرار ونية لدى حكومة الجمهورية الاسلامية لإعادة المهاجرين واللاجئين الافغان الى بلدهم

طهران-ارنا:- اكد مساعد الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي بان ايران لا تعتزم اثارة التوتر والمواجهة الا ان المهم لها هو الحفاظ على مصالح البلاد التي هي اولى من الاتفاق النووي، لافتا الى ان الخروج من هذا الاتفاق مدرج في جدول الاعمال.

وفي حديث ادلى به للقناة الثانية في التلفزيون قال عراقجي، حول قرار ايران الذي اتخذته بشان الاتفاق النووي، ان ترامب اوجد في البداية ظروفا لنخرج نحن من الاتفاق النووي الا ان ايران واجهت هذا التحرك بحكمة.

واضاف، ان اللجنة المشتركة للاتفاق النووي عقدت 4 جلسات بطلب من الجمهورية الاسلامية وتعهدت الدول المتبقية في الاتفاق بالوصول الى سبل عملانية في 11 مجالا مختلفا.

وتابع، ان الاوروبيين تحركوا ببطء في هذا المسار، سواء لم يريدوا او لم يستطيعوا، ولا فرق في ذلك بالنسبة لنا، وقد مددوا المهلة التي طلبوها لهذا الغرض مرارا.

واضاف، ان الدول الاعضاء في الاتفاق النووي تعلم بان مجلس الامن الدولي هو خط احمر لايران وان لم يتم الالتزام بهذا الخط فان الاتفاق النووي سينتهي بالكامل.

واعتبر عراقجي، ان ترامب يريد تقويض الاتفاق النووي باعتباره المنجز الدبلوماسي الوحيد الداعم لاستقرار المنطقة، وتابع، ان اوروبا تشعر بقلق شديد من زعزعة الاستقرار في المنطقة وتدفق امواج المهاجرين نحو الدول الاوروبية.

واشار في هذا الصدد الى سياسات الدعم من قبل الجمهورية الاسلامية للمهاجرين خاصة الافغان وقال، انه وبسبب استحواذ مليوني فرصة عمل من قبل المهاجرين يخرج اكثر من 5 مليارات يورو من اقتصاد البلاد الى الخارج سنويا ومع فرض اجراءات الحظر الجديدة فان هذه الامكانية سوف لن تتوفر.

هذا وقال عراقجي امس الجمعة: إنّ ايران طيلة 40 سنة قامت بواجبها بكل سخاء حيال المهاجرين الأفغان داعيا الدول الغربية بتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن.

وأعرب عراقجي عن دهشته لبعض التعليقات والاستنتاجات الخاطئة بشأن تصريحاته في الأجواء الافتراضية مضيفاً أنّ ملف المهاجرين واللاجئين هو موضوع دولي، تدخل إدارته وتوفير التكاليف المترتبة عليه في خانة المسؤولية الدولية.

و وضح أنّ الدول الاوروبية عليها دفع حصتها في استقبال المهاجرين عبر قبول تكاليفهم أو استقبالهم بشكل مباشر على اراضيها معتبراً اياها سبباً للكثير من المصائب والويلات التي لحقت بشعب أفغانستان.

وأكّد عراقجي أنّ الحظر الظالم وغير القانوني من جانب الادارة الامريكية ضد ايران يفتقر لتبريرات مقبولة ممقتاً مساعي تلك الحكومة لتهديد المصالح المالية للجمهورية الاسلامية.

ونفى عراقجي وجود أي قرار ونية لدى الحكومة لإعادة المهاجرين واللاجئين الافغان الى بلدهم.